قصائد

يقول خليلي إذ أجازت حمولها

عمر بن أبي ربيعةأمويالطويلالراء

  1. ١يَقولُ خَليلي إِذ أَجازَت حُمولُهاخَوارِجَ مِن شَوطانَ بِالصَبرِ فَاِظفَرِ
  2. ٢فَقُلتُ لَهُ ما مِن عَزاءٍ وَلا أَسىًبِمُسلٍ فُؤادي عَن هَواها فَأَقصِرِ
  3. ٣وَما مِن لِقاءٍ يُرتَجى بَعدَ هَذِهِلَنا وَلَهُم دونَ اِلتِفافِ المُجَمَّرِ
  4. ٤فَهاتِ دَواءً لِلَّذي بي مِنَ الجَوىوَإِلّا فَدَعني مِن مَلامِكَ وَاِعذِرِ
  5. ٥تَباريحَ لا يَشفي الطَبيبُ الَّذي بِهِوَلَيسَ يُؤاتيهِ دَواءُ المُبَشِّرِ
  6. ٦وَطَورَينِ طَوراً يائِسٌ مَن يَعودُهُوَطَوراً يُرى في العَينِ كَالمُتَحَيِّرِ
  7. ٧صَريعُ هَوىً ناءَت بِهِ شاهِقِيَّةٌهَضيمُ الحَشى حُسّانَةُ المُتَحَسَّرِ
  8. ٨قَطوفٌ أَلوفٌ لِلحِجالِ غَريرَةٌوَثيرَةُ ما تَحتَ اِعتِقادِ المُؤَزَّرِ
  9. ٩سَبَتهُ بِوَحفٍ في العِقاصِ مُرَجَّلٍأَثيثٍ كَقِنوِ النَخلَةِ المُتَكَوِّرِ
  10. ١٠وَخَدٍّ أَسيلٍ كَالوَذِيلَةِ ناعِمٍمَتى يَرَهُ راءٍ يُهِلُّ وَيُسحِرُ
  11. ١١وَعَينَي مَهاةٍ في الخَميلَةِ مُطفِلٍمُكَحَّلَةٍ تَبغي مَراداً لِجُؤذَرِ
  12. ١٢وَتَبسِمُ عَن غَرٍّ شَتيتٍ نَباتُهُلَهُ أُشُرٌ كَالأُقحُوانِ المُنَوِّرِ
  13. ١٣وَتَخطو عَلى بَردِيَّتَينِ غَذاهُماسَوائِلُ مِن ذي جَمَّةٍ مُتَحَيِّرِ
  14. ١٤مِنَ البيضِ مِكسالُ الضُحى بَختَرِيَّةٌثَقالٌ مَتى تَنهَض إِلى الشَيءِ تَفتِرُ
  15. ١٥فَلَمّا عَرَفتُ البَينَ مِنها وَقَبلَهُجَرى سانِحٌ لِلعائِفِ المُتَطَيِّرِ
  16. ١٦شَكَوتُ إِلى بَكرٍ وَقَد حالَ دونَهامُنيفٌ مَتى يُنصَب لَهُ الطَرفُ يَحسِرِ
  17. ١٧فَقُلتُ أَشِر قالَ اِئتَمِر أَنتَ مُؤيَسٌوَلَم يَكبُروا فَوتاً فَما شِئتِ فَأمُرِ
  18. ١٨فَقُلتُ اِنطَلِق نَتبَعهُمُ إِنَّ نَظرَةًإِلَيهِم شِفاءٌ لِلفُؤادِ المُضَمَّرِ
  19. ١٩فَرُحنا وَقُلنا لِلغُلامِ اِقضِ حاجَةًلَنا ثُمَّ أَدرِكنا وَلا تَتَغَبَّرِ
  20. ٢٠سِراعاً نَغُمُّ الطَيرَ إِن سَنَحَت لَناوَإِن يَلقَنا الرُكبانُ لا تَتَحَيَّرِ
  21. ٢١فَلَمّا أَضاءَ الفَجرُ عَنّا بَدا لَناذُرى النَخلِ وَالقَصرُ الَّذي دونَ عَزوَرِ
  22. ٢٢فَقُلتُ اِعتَزِل ذِلَّ الطَريقِ فَإِنَّنامَتى نُرَ تَعرِفنا العُيونُ فَنُشهَرِ
  23. ٢٣فِظِلنا لَدى العَصلاءِ تَلفَحُنا الصَباوَظَلَّت مَطايانا بِغَيرِ مُعَصَّرِ
  24. ٢٤لَدُن غُدوَةٌ حَتّى تَحَيَّنتُ مِنهُمُرَواحاً وَلانَ اليَومُ لِلمُتَهَجِّرِ
  25. ٢٥فَلَمّا أَجَزنا الميلَ مِن بَطنِ رابِغٍبَدَت نارُها قَمَراً لِلمُتَنَوِّرِ
  26. ٢٦فَقُلتُ اِقتَرِب مِن سِربِهِم تَلقَ غَفلَةًمِنَ الرَكبِ وَاِلبِس لِبسَةَ المُتَنَكِّرِ
  27. ٢٧فَإِنَّكَ لا تَعبى إِلَيها مُبَلِّغاًوَإِن تَلقَها دونَ الرِفاقِ فَأَجدِرِ
  28. ٢٨فَقالَت لِأَترابٍ لَها اِبرَزنَ إِنَّنيأَظُنُّ أَبا الخَطّابِ مِنّا بِمَحضَرِ
  29. ٢٩قَريباً عَلى سَمتٍ مِنَ القَومِ تُتَّقىعُيونُهُمُ مِن طائِفينَ وَسُمَّرِ
  30. ٣٠لَهُ اِختَلَجَت عَيني أَظُنُّ عَشِيَّةًوَأَقبَلَ ظَبيٌ سانِحٌ كَالمُبَشِّرِ
  31. ٣١فَقُلنَ لَها لا بَل تَمَنَّيتِ مُنيَةًخَلَوتِ بِها عِندَ الهَوى وَالتَذَكُّرِ
  32. ٣٢فَقالَت لَهُنَّ اِمشينَ إِمّا نُلاقِهِكَما قُلتُ أَو نَشفِ النُفوسَ فَنُعذِرُ
  33. ٣٣وَجِئتُ اِنسِيابَ الأَيمِ في الغيلِ أَتَّقى العُيونَ وَأُخفي الوَطءَ لِلمُتَقَفِّرِ
  34. ٣٤فَلَمّا اِلتَقَينا رَحَّبَت وَتَبَسَّمَتتَبَسُّمَ مَسرورٍ وَمَن يَرضَ يُسرَرِ
  35. ٣٥فَيا طيبَ لَهوٍ ما هُناكَ لَهَوتُهُبِمُستَمَعٍ مِنها وَيا حُسنَ مَنظَرِ