جادت عليك من السحاب سواري
حجم الخط
- جَادَتْ عَلَيْكَ مِنَ السَّحَابِ سَوارِيبِمَدامِعٍ تَرْوِي حِمَاكَ غِزَارِ
- يا مَرْبَعَ الأطراب والأَتْرابِ بَلْيَا مَرْبَعَ الأَنْواءِ وَالأَنْوَارِ
- رَبْعٌ قَطَعْتُ به اللَّيالي وَاصِلاًخَمْرَ اللذاذةِ والهَوَى بِخُمارِ
- حَتَّى كَأَنِّي لِلْخَلاَعَةِ آخِذٌبِيدِ الصِّبَا مِنْ صَرْفِهنَّ بِثَارِ
- حَيْثُ التَّغَزُّلُ لا التَّعَزُّلُ شِيمَتيوَوِصَالُ رَبَّاتِ الشُّعُورِ شِعَارِي
- إذْ لا يَعُوجُ إلى الدِّيارِ مُسائِلاًشِعْري ولا أَشْكُو فِراقَ قِفَارِ
- وَإِذَا جَنَحْتُ إلى الحِسَانِ تَعَشُّقاًشَفَعتْ شَبِيبتي الهَوْى بِيَسارِ
- وَلَّتْ فَلَيْسَ سِوى الشَّبابِ مُصَاحِبيمِنْهَا وَلَيْسَ سِوَى الرَّجَاءِ بِجَارِي
- وكِلَاهُما عِنْدِي تَعِلَّةُ رَاقِدٍمُتَرقِّبٍ طَيْفَ الخيالِ السَّاري
- وَلَقَدْ أَقُولُ لِصَاحِبيَّ بِرَمْلَةِ الجَرْعَاءِ ما بَيْنَ النَّقا والغَارِ
- حَيْثُ النِّياقُ بنا تَسيرُ وَنَحْنُ فيقَلْبِ الدُّجَى أَخْفى مِنَ الأَسْرارِ
- لا تَخْدَعنَّكُمَا المَعاطِفُ إِنِّهاقَد أَنَحلَتْ سُمْرَ القَنا الخطَّارِ
- وَتوَّقَيا تِلْكَ المحاسِن إِنّهانَارُ القُلوبُ وَجَنَّةُ الأَبْصَارِ
- مَدْحُ الوَزيرِ أَحقُّ ما صُرِفَتْ لَهُعِنْدَ القَوافي أَعْيُنُ الأَبِكَارِ