وأعرضت حتى لا أراك وإنما
الشريف المرتضىمملوكيالطويلغزلالراء
حجم الخط
- وأعرضتِ حتّى لا أراك وإنّماأَرى منكِ وَجهَ الشّمسِ أو طلعةَ البدرِ
- ولم يكُ ذاك الصّدّ إِلّا لِمقلتيوقلبِيَ عَن مَغْنَى هواك بلا سِتْرِ
- وهجرُكِ منّي ليس إلّا لِعلّةٍولكنّ هجراً جاء منكِ بلا عذرِ
- ويومِيَ لا ألقاكِ فيه وأجتلِيبِهِ منك وَجهَ الحُسن ما هو من عمري
- وَإِن لَم يَكُن لِي منكِ صفحٌ فَأَعطِنينصيباً من البلوى وحظّاً من الصّبرِ
- فلا تفُتَنوا بعدي بشيءٍ فإنّنِيفُتِنْتُ بمملوءِ الجفون من السِّحْرِ
- يُسيءُ وما ينوي الإساءَةَ عابثاًويُقلقني شوقاً إليه وما يدري
- وَهانَ عليهِ وَالهَوى ليسَ عندهُدموعٌ لبينٍ منه أو جفوةٌ تجري
- فيا ليتَ من يشفي الجوى لم يُعِلَّنِيومن لم يكن نفعِي به لم يكن ضَرّي