تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
توبة الخفاجيأمويالطويلعتابالراء
حجم الخط
- تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياًيدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
- وَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْتُنالُ على عفوٍ كذاكَ سرائرهُ
- ألمتْ بأصحابِ الرّحال فبينتْبنفحةِ مِسكٍ أرّقَ الركبَ تاجرهُ
- أرى النّأي من ليلاكَ سُقماًوقرَبهاحياً كحيا الغيثِ الذي أنت ناصرهُ
- ولو سألتْ للنّاسِ يوماً بوجههاسحابَ الثريا لا ستهلّتْ مواطُره
- بأبلجَ كالدّينارِ لم تطلّعْ لهُمن العيشِ إلاّ نعمُهُ وسرائرهُ
- ومَن يُبقِ مالاً عُدّةًوضنانةًفلا الشُحُ مُبقيهِ ولا الدهرُ وافرهُ
- ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ