حذرتكم وكم لله عندي
الشريف المرتضىمملوكيالوافرعتابالياء
حجم الخط
- حَذِرتُكُمُ وكم للّهِ عنديصنيعٌ في كفايتِهِ حِذاري
- وَلَو أنّي أشاءُ لَكنتْ مِنكمْمكانَ النّجمِ في الفلك المُدارِ
- وَلَم أَرَ مِنكُمُ إلّا خُطوباًفَلولا الشّيبُ شاب لها عذاري
- رَددتم رَبَّ آمالٍ طِوالٍيلوذ بكمْ بآمالٍ قصارِ
- وَكُنتُ وَقَد حَططتُ بكمْ رِحالينزلتُ بكمْ على غير اِختيارِ
- فَلا خَصِبَتْ بلادُكُمُ بجَدْبٍولا جيدَتْ بأنواءٍ غِزارِ
- ولا نظرتْ عيونٌ مُدْلِجاتٌبهنّ على الظّلام ضِياءَ نارِ
- وإنّي آملٌ فيكمْ وشيكاًوإنْ موطلتُ عنه بلوغَ ثاري