تقول لي وأماقيها مطفحة
الشريف المرتضىمملوكيالبسيطرومانسيةالسين
حجم الخط
- تَقولُ لي وَأَماقيها مُطفّحةٌمَن ذا أَبانَ على صبغِ الدُّجى قَبَسا
- مَن ذا الّذي عَلَّ مِن فَوْدَيك لونَهماوَسلّ حسنك فيما سلَّ أو خَلَسا
- ما لي أَراكَ ونورُ البدر منكسفٌفي وجنيتك وخطٌّ فيهما طُمِسا
- كَأنَّما أَنتَ رَبْعٌ ضلّ ساكنُهُأَو مَنزلٌ عَطَلٌ من أهله دَرَسا
- ما ضَرَّ شَيباً وَقَد وافى بِمَنظرهِتقذَى النّواظرُ لَو أَبطا أَو اِحتَبسا
- أَما عَلمتَ بأنّا معشرٌ جُزُعٌنقلِي الصَّباحَ وَنَهوى دونه الغَلَسا
- فَقلتُ ما كان مِن شَيءٍ عصيتُ بهرَبّي وإنْ ساءَ منّي القلبُ محترسا
- وَما الشّبيبة إلّا لُبْسَةٌ نُزِعَتْبُدِّلتُ منها فلا تستنكري اللُّبَسا
- وَفيَّ كلُّ الّذي تهوين من جَلَدٍفما أبالي أقام الشّيبُ أم جلسا
- لا تَطلبي اللّهوَ منّي وَالمشيبُ علارأسي فإنّ قعودَ اللّهو قد شَمسا
- وَلا ترومي الّذي عُوِّدتِ من مَلَقٍفكلُّ ما لان مِن قلبي الغَداة قسا