قصائد

من على هذه الديار أقاما

الشريف المرتضىمملوكيالخفيفالميم

  1. ١مَنْ على هذه الدّيار أقاماأو ضفا ملبسٌ عليه وداما
  2. ٢عُجْ بنا نندبُ الّذين تولَّوْاباِقتِيادِ المنونِ عاماً فعاما
  3. ٣فارَقونا كَهلاً وشيخاً وهِمّاًووليداً ويافعاً وغلاما
  4. ٤وشحيحاً جَعْدَ اليدين بخيلاًوجواداً مخوِّلاً مِطعاما
  5. ٥سكنوا كلَّ ذُرْوَةٍ من أَشَمٍّيَحسرُ الطَّرْفَ ثمّ حلّوا الرَّغاما
  6. ٦يا لَحا اللَّهُ مُهْمِلاً حسبَ الدّهرَ نَؤُومَ الجفونِ عنه فناما
  7. ٧وكأنّي لمّا رأيتُ بنى الدّهر غُفولاً رأيتُ منهمْ نياما
  8. ٨أيّها الموتُ كم حَطَطْتَ عَليّاًساميَ الطَّرْفِ أوْ جَبَبْتَ سَناما
  9. ٩وإذا ما حدرتَ خلفاً وظنّوانَجْوةً من يديك كنت أَماما
  10. ١٠أَنتَ أَلحقتَ بالذكيِّ غبيّاًفي اِصطِلامٍ وبالدّنيِّ هُماما
  11. ١١ولقد زارني فأَرَّق عينيحادثٌ أقعد الحِجى وأقاما
  12. ١٢حِدتُ عنه فزادني حَيَدي عنه لصوقاً بدائه واِلتِزاما
  13. ١٣وكأنّي لما حملتُ به الثِّقْلَ تحمّلتُ يَذْبُلاً وشَماما
  14. ١٤فخذِ اليومَ من دموعي وقد كننَ جموداً على المصابِ سجاما
  15. ١٥إنّ شيخَ الإسلامِ والدّين والعلْم تولّى فأزعج الإسلاما
  16. ١٦والّذي كان غُرّةً في دُجى الأييام أودى فأوحش الأيّاما
  17. ١٧كم جَلَوْتَ الشّكوكَ تعرض في نصِّوصىٍّ وكم نصرتَ إماما
  18. ١٨وخصومٍ لُدٍّ ملأتَهمُ بالحقّ في حومَةِ الخصامِ خصاما
  19. ١٩عاينوا منك مُصْمِياً ثُغرةَ النّحر وما أرسلتْ يداك سهاما
  20. ٢٠وَشجاعاً يَفرِي المرائر ما كللَ شُجاعٍ يفري الطُّلى والهَاما
  21. ٢١من إذا مال جانبٌ من بناءِ الددين كانتْ له يداه دِعاما
  22. ٢٢وإذا اِزوَرَّ جائرٌ عن هداهقاده نحوه فكان زماما
  23. ٢٣من لفضلٍ أخرجتَ منه خبيئاًومعانٍ فضضتَ عنها ختاما
  24. ٢٤من لسوءٍ ميّزتَ عنه جميلاًوحلالٍ خلّصتَ منه حراما
  25. ٢٥من يُنيرُ العقولَ من بعدما كننَ هُموداً ويُنتجُ الأفهاما
  26. ٢٦مَن يُعير الصّديقَ رأياً إذا ماسلّه في الخطوب كان حساما
  27. ٢٧فاِمضِ صِفْراً من العيوبِ فكم بان رجالٌ أثْرَوْا عيوباً وذاما
  28. ٢٨إِنَّ جِلداً أوضحتَ عاد بهيماًوصباحاً أطلعتَ صار ظلاما
  29. ٢٩وزُلالاً أوْرَدتَ حال أُجاجاًوشفاءً أورثتَ آل سَقاما
  30. ٣٠لن تراني وأنت من عدد الأمْواتِ إلّا تَجمُّلاً بسّاما
  31. ٣١وإذا ما اِختُرِمتَ منّي فما أرْهب من سائر الأنامِ اِختِراما
  32. ٣٢إنْ تكن مجرماً ولستَ فقد واليتَ قوماً تحمّلوا الأجراما
  33. ٣٣لَهُمُ في المَعادِ جاهٌ إذا مابسطوه كفّى وأَغنى الأناما
  34. ٣٤لا تَخَفْ ساعةَ الجزاء وإنْ خاف أُناسٌ فقد أخذتَ ذِماما
  35. ٣٥أَودع اللَّه ما حَللتَ من البَيْداءِ فيه الإنعامَ والإكراما
  36. ٣٦ولوى عنه كلّما عاقه التّرْبُ ولا ذاق في الزّمانِ أُواما
  37. ٣٧وقضى أن يكون قبرك للرّحمَةِ والأمن منزلاً ومقاما
  38. ٣٨وإذا ما سقى القبورَ فروّاها رِهاماً سقاك منه سَلاما