قصائد

طوى الليل راكب أخطاره

مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةالراء

  1. ١طوى الليلَ راكبُ أخطارِهِعلى شَحْط دارِيَ من داره
  2. ٢خيالٌ وفَى بضمان الهوىفجاء رسولاً لغدّارِهِ
  3. ٣سَرى من ضنينٍ بمعروفهتَعرَّضَ فيّ لإنكارِهِ
  4. ٤حبيبٌ جبانٌ بغير الوصالشجاعٌ بإهداء آثارِهِ
  5. ٥طُرِقتُ بما زار من طيفهكأني طرِقتُ بعطَّارِهِ
  6. ٦تطلّعَ يُقصِرُ ليل التمامطلوعَ كواكبِ أسحارِهِ
  7. ٧بأشنبَ يسمحُ للراشفينبنهب ودائعِ خمَّارِهِ
  8. ٨إذا أسكرتْ دائراتُ الكؤوسِصحا الشاربونَ بأدوارهِ
  9. ٩أقام فوافى وجلَّى بهمن الصبح أخبثُ أطيارِهِ
  10. ١٠وبرقُ خشوعيَ من طيفهوماءُ جفونيَ من نارِهِ
  11. ١١تَعرَّض لي شفق الأتحمييِ تنزو الرياحُ بأشطارِهِ
  12. ١٢فطارحني من حديث العُذَيبِوفاكهني طيبَ أخبارِهِ
  13. ١٣أراني مَواقدَ نيرانهبعيداً ومجلسَ سُمّارِهِ
  14. ١٤وذكَّرني زمناً ما شربتُدموعيَ إلا لتَذكارِهِ
  15. ١٥وليلاً عدمتُ ضياءَ السرورِ منذ فُجعتُ بأقمارِهِ
  16. ١٦وهِيفاً غَذاهنّ وادي النعيمِبجنّاته وبأنهارِهِ
  17. ١٧ملَكن الهوى فأعرن القلوبَ ماشئن منه سوى عارِهِ
  18. ١٨فهنّ ظواهرُ ما غابَ منهوهنّ بواطنُ أسرارِهِ
  19. ١٩وأبله لا تجد العينُ فيه نهجاً يُقَصُّ بآثارهِ
  20. ٢٠يقلّ عليه انتفاعُ الدليلبتجريبه وبتَكرارِهِ
  21. ٢١ندَبتُ له يدَ طَبِّ الحسابِبأخماسه وبأعشارِهِ
  22. ٢٢غنيٌّ عن النجم أن يَستدلَّبواقعه وبطيَّارِهِ
  23. ٢٣ونبّهتُ ذا رقدةٍ حُلوةٍفقام لأمري وإمرارِهِ
  24. ٢٤يُخال بخُبرته بالفضاء أُعطِيَ قِسمةَ أقطارِهِ
  25. ٢٥يدارِي إلى السوط جفناً خيوطُ الكرى ممسكاتٌ لأشفارِهِ
  26. ٢٦فملنا إلى جنح ليلٍ يضيعبياضُ الكواكب في قارِهِ
  27. ٢٧لعزٍّ تركنا غراماً بهسروجَ الطريق لأكوارِهِ
  28. ٢٨وأحرَى به أن يُجَلَّى دجاهبوجهِ الوزير وإسفارِهِ
  29. ٢٩وأن يضعَ السيرُ أثقالَهُإذا رُفِعتْ حُجْبُ أستارِهِ
  30. ٣٠إذا شُرُف الدين حَطَّت بهقَدَرْنا سراها بمقدارِهِ
  31. ٣١فطاب المُقامُ لقُطَّانهوقرَّ المطيّ بسُفَّارِهِ
  32. ٣٢إليك افتضضنا عذارَى السهوبِبعُونِ الرجاءِ وأبكارِهِ
  33. ٣٣إلى خير من حلَّ شوقاً إليهركابُ المطيّ لأسيارِهِ
  34. ٣٤فحرَّمها أن تشمَّ الهوانَفتىً لا يُجارُ على جارِهِ
  35. ٣٥كريمٌ يعدُّك أغنيتَهُإذا أنت جئت لإفقارِهِ
  36. ٣٦كأنك أوّل أحبابهإذا كنتَ آخرَ زوّارِهِ
  37. ٣٧دع الناسَ واعكف على بيتهفدَرُّ الندى تحت أحجارِهِ
  38. ٣٨رِواقٌ ترى المجد في صدرهورزقَك ما بين أكسارِهِ
  39. ٣٩وهَبْ عُشُبَ الأرضِ للرائدينإذا ما وليتَ بأقطارِهِ
  40. ٤٠حَمَى اللّهُ أبلجَ بدرُ التمام يطلُعُ ما بين أزرارِهِ
  41. ٤١وحيَّا على رغم زُهر النجوم وجهاً يعمُّ بأنوارِهِ
  42. ٤٢وأعدى أعاديه من مالهإذا جاد قلّةُ أعمارِهِ
  43. ٤٣همامٌ ظواهرُ أسْد الشرَىتَلاوَذُ في الغابِ من زارِهِ
  44. ٤٤يُهيب بها بعد إصحارهوتَرهَبُه قبل إصحارِهِ
  45. ٤٥حليم السطا ينزل الذنب منهبواهبه وبغفَّارِهِ
  46. ٤٦تنام على الفُرُطات العظام عيناه إلا على ثارِهِ
  47. ٤٧نهيتُ عدوَّك لو أنهبوعظيَ تاركُ إصرارِهِ
  48. ٤٨وقلتُ حذارَك لا تغترربصلّ الحَمَاطةِ في غارِهِ
  49. ٤٩فبعد سكينةِ مجموعهِتسوءك وثبة ثَوَّارِهِ
  50. ٥٠فلم ينتصحني ولم يعننيوقد حان كثرةُ إنذارِهِ
  51. ٥١ومرّ يجاري على الاغترار من ليس من خيلِ مِضمارِهِ
  52. ٥٢أراد ليغمزَ صُمَّ القنابجُوفِ اليراع وخُوَّارِهِ
  53. ٥٣وشاور في البغي شيطانَهُفأطغتْه طاعةُ أمّارِهِ
  54. ٥٤وعارَض معجز آياتكمبكذّابه وبسحّارِهِ
  55. ٥٥توغّل يدرُس آثارَكمفأنغض من دون آثارِهِ
  56. ٥٦ومدّ ليحملَ ما تحملونصليفاً ضعيفاً بأوقارِهِ
  57. ٥٧وكان يلام فلما لجاإلى العجز قام بأعذارِهِ
  58. ٥٨ألم يكفِهِ غدرُ كرَّاتهبه وتقلّبُ أطوارِهِ
  59. ٥٩وتجريبُه معَكم نفسَهفيُنهي اللجاجَ بإقصارِهِ
  60. ٦٠ولما انتصرتَ بكافي المهمّأحسَّ بخذلانِ أنصارِهِ
  61. ٦١ظَفِرتَ وها هو تحت الإسار يأكل زائدَ أظفارِهِ
  62. ٦٢تُعفِّي الخطايا بإقلاعهِوتمحو الذنوبَ بإقرارِهِ
  63. ٦٣رضيتَ بقُلِّك حتى تعزَّويرضَى الهوانَ بإكثارِهِ
  64. ٦٤فقنطارُ مالك دون الأذىومهجتُه قبلَ دينارِهِ
  65. ٦٥تجلَّتْ بسعدك غُمّاؤهافتوقَ الصباح بإسفارِهِ
  66. ٦٦وغُرم الذي فات في ذمّة القضاء وسابق أقدارِهِ
  67. ٦٧وقد جَنبَ الدهرُ من نفعهمنائحَ في حبل إصرارِهِ
  68. ٦٨سيأتي تنصُّلهُ آنفاًفيسفر في حظّ أوزارِهِ
  69. ٦٩ودون جنا النحل وخَّازَةٌتشقّ على يد مشتارِهِ
  70. ٧٠بقيتَ لملكٍ إذا كنت فيهفإثراؤه مع إصفارِهِ
  71. ٧١ويا ربَّ بيتِ الندى لا أصيبَ منك بسيّد عُمّارِهِ
  72. ٧٢ودارَ بما شئتَ قطبُ النجوم تُعطَى سعادةَ أدوارِهِ
  73. ٧٣وزار جنابَك هذا الربيعُبمنخرق الخِلفِ درَّارِهِ
  74. ٧٤تجارِي سماحَك أنواؤُهوخُلْقَك زُهرةُ أنوارِهِ
  75. ٧٥يؤديك نيروزُهُ سالماًإلى صومه ثم إفطارِهِ
  76. ٧٦وبُقِّيتَ لي وَزَراً لا تَدرُّسحابيَ إلاّ بإعصارِهِ
  77. ٧٧لمضطَهدٍ يُسرُهُ ما اتسعتَوضيقُك آيةُ إعسارِهِ
  78. ٧٨رَماني زماني بما نابكمفأغرق في نزع أوتارِهِ
  79. ٧٩وعمّق يجرحُ ما لا تنال كفُّ الطبيب بمسبارِهِ
  80. ٨٠فمن كَلْم قلبي وإحراقِهِإلى فقر ربعي وإقفارِهِ
  81. ٨١فلا يعدمنْكم شريبٌ لكمعلى حلو دهرٍ وإمرارِهِ
  82. ٨٢سليم الأديم على ودِّكمإذا راب كثرةُ عوّارِهِ
  83. ٨٣يمدُّكُم ما استطاع الثناءَبقاطنه وبسيَّارِهِ
  84. ٨٤إذا لم يجد حبوةً بالثراءحباكم بصفوة أفكاره
  85. ٨٥فإن فاته بيدٍ نصركُمأظلَّكُمُ نصرُ أشعاره