أدرت تلك الدمى أي دما
حجم الخط
- أَدَرت تِلكَ الدُمى أَيَّ دِما سفكتها باللِحاظ النُعَّسِ
- وأسالت مِن جفوني عَندما عِندَما سارَت بِتلكَ الأَنفسِ
- أَلَّفت ما بين شملي والنَوى وَسرَت وَالبيتُ للقلب أَسَر
- وَقضَت لي بتباريح الجوى وأَحالَتني على حُكم القدر
- أَنجزت قَتلي جهاراً في الهَوى وغدت تسأَلُ عنّي ما الخَبَر
- لَو أَرادت سَلمُ لي أَن أَسلما أَترعت قبلَ التنائي أكؤسي
- وأَزالَت ما بِقَلبي من ظَما وَسَقتني من لَماها الأَلعَسِ
- ليتَها إِذ لَم تَجُد لي باللِقا وعدَتني وصلَها بالحُلُمِ
- كَيفَ يأتي الطيفُ صبّاً قَلِقا أَيَزورُ الطيفُ من لم يَنَمِ
- وَلَقَد بتُّ من الشوق لقى وَضجيعي طولَ لَيلي أَلَمي
- هَكَذا كلّ معنّىً بالدُمى ليت شعري والجواري الكُنَّسِ
- أَم أَنا المخصوصُ منهنَّ بما قد برى نَفسي وأَورى نَفَسي