قصائد

أراني إذا عاديت قوما ركنتم

الأحوص الأنصاريأمويالطويلعتابالياء

  1. ١أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُإِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعي
  2. ٢فَكَم نَزَلَت بِي مِن أُمورٍ مُهِمَّةٍخَذَلتُم عَلَيها ثُمَّ لَم أَتَخَشَّعِ
  3. ٣فَأَدبَرَ عَنّي كَربُها لَم أُبالِهِوَلَم أَدعُكُم في جُهدِها المُتَطَلِّعِ
  4. ٤وَإِنِّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُموَإِن لَم تَقولوا في المُلِمّاتِ دَع دَعِ
  5. ٥أُؤَمِّلُ فيكُم أَن تَرَوا خَيرَ رَأيِكُموَشِيكاً وَكَيما تَنزِعُوا خَيرَ مَنزَعِ
  6. ٦وَقَد أَبقَتِ الحَربُ العَوانُ وَعَضُّهاعَلى خَذلِكُم مِنّي فَتىً لَم يُضَعضَعِ
  7. ٧فَعانَيتُ ما بي إِذ رَأَيتُ عَشيرَتيبِمَرأَىً مَعاً مِمّا كَرِهتُ وَمَسمَعِ
  8. ٨فَأَدرَكتُ ثأري والَّذي قَد فَعَلتُمُقَلائِدُ في أَعناقِكُم لَم تُقَطَّعِ