أراني إذا عاديت قوما ركنتم
الأحوص الأنصاريأمويالطويلعتابالياء
حجم الخط
- أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُإِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعي
- فَكَم نَزَلَت بِي مِن أُمورٍ مُهِمَّةٍخَذَلتُم عَلَيها ثُمَّ لَم أَتَخَشَّعِ
- فَأَدبَرَ عَنّي كَربُها لَم أُبالِهِوَلَم أَدعُكُم في جُهدِها المُتَطَلِّعِ
- وَإِنِّي لَمُستَأنٍ وَمُنتَظِرٌ بِكُموَإِن لَم تَقولوا في المُلِمّاتِ دَع دَعِ
- أُؤَمِّلُ فيكُم أَن تَرَوا خَيرَ رَأيِكُموَشِيكاً وَكَيما تَنزِعُوا خَيرَ مَنزَعِ
- وَقَد أَبقَتِ الحَربُ العَوانُ وَعَضُّهاعَلى خَذلِكُم مِنّي فَتىً لَم يُضَعضَعِ
- فَعانَيتُ ما بي إِذ رَأَيتُ عَشيرَتيبِمَرأَىً مَعاً مِمّا كَرِهتُ وَمَسمَعِ
- فَأَدرَكتُ ثأري والَّذي قَد فَعَلتُمُقَلائِدُ في أَعناقِكُم لَم تُقَطَّعِ