ربما أغدو معي كلبي
أبو نواسعباسيالمديدعتابالياء
- ١رُبَّما أَغدو مَعي كَلبيطالِباً لِلصَيدِ في صَحبي
- ٢فَسَمَونا لِلحَزيزِ بِهِفَدَفَعناهُ عَلى أَظبِ
- ٣فَاستَدَرَّتهُ فَدَرَّ لَهايَلطِمُ الرِفقَينِ بِالتُربِ
- ٤فَادَّراها وَهيَ لاهِيَةٌفي جَميمِ الخاذِ وَالغَربِ
- ٥فَفَرى جَمّاعُهُنَّ كَماقُدَّ مَخلولانِ مِن عُصبِ
- ٦غَيرَ يَعفورٍ أَهابَ بِهِجابَ دَفَّيهِ عَنِ القَلبِ
- ٧ضَمَّ لَحيَيهِ بِمِخطَمِهِضَمُّكَ الكَسرَينِ بِالشَعَبِ
- ٨وَانتَهى لِلباهِياتِ كَماكُسِرَت فَتخاءُ مِن لَهَبِ
- ٩فَتَعايا التَيسُ حينَ كَباوَدَنا فوهُ مِنَ العَجبِ
- ١٠ظَلَّ بِالوَعساءِ يُنغِصُهُأَزَماً مِنهُ عَلى الصُلبِ
- ١١تِلكَ لَذّاتي وَكُنتُ فَتىًلَم أَقُل مِن لِذَّةٍ حَسَبي