لابد من وقفة للأنيق الذلل
حجم الخط
- لابدّ من وقفةً للأنيق الذّللِبالركب يبكون بين الرّسم والطّلَلِ
- لولا رجاءَ دنوٍ من أحبّتنابغير حُزْنٍ على الأَطلال من إبلِ
- أشكو الجَوى وأنا الجاني عليّ بهافمن ألوم على من كان من قِبَلي
- مالي يَدان بصبر مذ بها عبثتْيَد الفراق رماكِ الله بالشّللِ
- سرّ الأحبّة عندي لا أَبوح بهِيوماً إذا ضاع سرّ العاشق النّذلِ
- والحبُّ مبتذل ما لم يُراعَ بهشخصُ الرّقيب ويَمع نغْمة العَذَلِ
- وأرغد العيش ما صادفت خلوتهمن قلب مرتقبٍ أَو عين مختبلِ
- فارقت بالمنزل المأنوس آنسةًلا عن قلىً من فؤادينا ولا ملَلِ
- عهدي بهاً رشأً أَحوى يرقرق ليعينَ الجداية لولا موضع الحجَلِ
- حوراء مصقولة غرّ عوارضُهاهيفاء مجدولة مرتجّة الكفلِ
- إنْ انسً لا أُنس يوم البين عبرتهاوقد بسطت إليها كفّ مرتحلِ
- ظلْنا ومهمَا سفحنا من مدامعناعلى الخدود ترشَّفناه بالقُبَلِ
- قامت تلوذ بأَعطافي وقد فرقتمن الفراق وفيها حيرة الوجلِ
- ما أَحدث البعد عندي قد منعت بهصَبراً فأسلو وما استبدلت من بدلِ
- إذا عراني من حرّ الهوى ظمأٌذكرت بَرد ثنايا ثغركِ الرتّلِ
- وإن شممْت نسيم الرّيح ذكّرنيعند التّبلُّج ريّا نشركِ الخَضلِ
- حَيّيتُ مغناك واعتاد الحيا هصَلايسقيه عَلاً مع الأسحار والأُصلِ
- حتَّى يغادرَ ما بين الربُّى غُدُراكأنّما وكفَت فيهنَّ كفُّ عليِّ
- كفّ تصوب نُضاراً كلَّ صابحةٍعلى العُفاة كصوب العارض الهطلِ
- حَوى أبو القاسم القسم الموفّر منمَجدٍ طريفٍ وعن آبائه الأَولِ
- الماجد الحائز المسعى الشريف لهفضلُ المكارم بين القول والعملِ
- والطّاعن الخيل في يُمناه ذابلُهيعلّها من نجيع الفارس البطَلِ
- متوّج ببهاء المجد في حسبٍمحله من صميم المجد في القُلَلِ
- يحفّه من بني نبهان كل فتىمكرّم برداء الفَضل مشتملِ
- صيد بهاليل أبطال إذا ركبوايوماً أسالوا دمَ الفرسان بالاسلِ
- وما أقَام قنا العَلْياء من أَوَدٍإلاّ اعوجاجُ قنا الخَطيّة الذُّبلِ
- هم الّذين أبانوا كل مكرمةوأوضحوا في المَعالي مسْلك السُبلِ
- لم يعرفِ الجودَ إلاَ منهمُ وكذالولاهمُ لجهلنا مُنكَر البخلِ
- لما بَدا بينهم برقُ السّماحة فيطُرق النّوال اهتداها وافد الأملِ
- يهني أَبا القاسم الزّاكي مكارمُهفإنها في المعالي غايةُ المثلِ
- ودام للْمَجد والعَلْياءِ مغتذياًدَرّ المسرَّة بين المال والخَوَلِ
- هذا ودونك بكراً بنتَ ساعتهاعجّلتُها فأتت في زِيّ مُعتدَلِ