هلا سألت بني نبهان ما حسبي
زيد الخيل الطائيجاهليالبسيطمدحالقاف
حجم الخط
- هَلا سَأَلتِ بَني نَبهانَ ما حَسبيعِندَ الطِعانِ إِذا ما اِحمَرَّت الحَدَقُ
- وَجاءَت الخَيلُ مَحمراً بَوادِرُهابِالماءِ يَسفَحُ عَن لَبّاتِها العَلَقُ
- هَل أَطعَنُ الفَارِسَ الحامي حَقيقَتُهُنَجلاءَ يَهلِكِ فيها الريبَ وَالحَزَقُ
- وَاِضرِبُ الكَبشَ وَالخيلانَ جانِحَةًوَالهُمامُ مِنّا وَمِن أَعدائِنا فَلَقُ
- وَالخَيلُ تَعلَمُ أَنّي كُنتُ فارِسَهايَومَ الأَكسُ بِهِ مِن نَجدَةٍ رَوَقُ
- إِذ قالَ أَوسٌ أَما مِن طَيّ مِن رَجُلٍيَحمي الذِمارَ وَبيضَ القَومِ تَأتَلِقُ
- وَالجارُ يَعلَمُ أَنّي لَستُ خاذِلَهُإِن ناب دَهرٌ لَعَظمِ الجارِ مُعتَرِقُ
- إِذ لا أَرى المالَ رَيّاً بَل أَرى عَتباًنَجلاً بِهِ وَمَنايا القَومِ تَعتَلِقُ
- هَذا الثَناءُ فَإِن تَرضى فَراضِيَّةٌأَو تَسخَطي فَإِلى مَن تُعطَفُ العنقُ