زرت هندا ومن ظلام قميصي
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالياء
حجم الخط
- زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
- وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍفي فراشِ الرؤوسِ أيُّ مضاءِ
- وَتَجافتْ عنهُ وَلَيسَ لَها إِنْأَنصفَت عَن جِوارهِ مِن إِباءِ
- إِنّهُ حارسٌ لَنا غَير أن ليْسَ علينا من جُملةِ الرُّقباء
- لكِ في النّحرِ من عيونِ تميمٍفَاِحسَبيه تَميمةَ الأَعداءِ
- هو ساهٍ عَنِ الّذي نَحنُ فيهِمِن حَديثٍ وَقيلةٍ وَاِشتِكاءِ
- وَدَعيني طِوالَ هذا التدانيناعماً لا أخافُ غير التنائي
- فَلَئِن مَسَّ فيهِ بعض عناءٍفَعناهُ مُستَثمرٌ من عنائي