زرت هندا ومن ظلام قميصي
الشريف المرتضىمملوكيالطويلالياء
- ١زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائي
- ٢وَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍفي فراشِ الرؤوسِ أيُّ مضاءِ
- ٣وَتَجافتْ عنهُ وَلَيسَ لَها إِنْأَنصفَت عَن جِوارهِ مِن إِباءِ
- ٤إِنّهُ حارسٌ لَنا غَير أن ليْسَ علينا من جُملةِ الرُّقباء
- ٥لكِ في النّحرِ من عيونِ تميمٍفَاِحسَبيه تَميمةَ الأَعداءِ
- ٦هو ساهٍ عَنِ الّذي نَحنُ فيهِمِن حَديثٍ وَقيلةٍ وَاِشتِكاءِ
- ٧وَدَعيني طِوالَ هذا التدانيناعماً لا أخافُ غير التنائي
- ٨فَلَئِن مَسَّ فيهِ بعض عناءٍفَعناهُ مُستَثمرٌ من عنائي