وموقف زرته من جانبي حضن
الأبيورديأندلسيالبسيطالياء
- ١وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي
- ٢وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاًوَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي
- ٣تَقولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَهاحَديثُنا بَينَ سُكّانِ الحِمى فاشِ
- ٤فَقُلتُ لا تَحذَريهِم إِنَّهُم نَفَرٌلا يَستَطيعونَ إِيناسي وَإِيحاشي
- ٥ظَنٌّ مِنَ القَومِ يَرمونَ البَريءَ بِهِوَما نَجيُّكِ مِنهُم نافِرَ الجاشِ
- ٦إِذا التَقَينا وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌوَصُنتُ سِرِّي فَماذا يَصنَعُ الواشي