وموقف زرته من جانبي حضن
حجم الخط
- وَمَوقِفٍ زُرتُهُ مِن جانِبي حَضَنٍبِحَيثُ يُرخي قِبالَيْ نَعلِهِ الماشي
- وَالعامِريَّةُ تُذري دمعَها وَجَلاًوَالصَبُّ لا آمِنٌ فيهِ وَلا خاشي
- تَقولُ لي وَالدُّجى تُلقي كَلاكِلَهاحَديثُنا بَينَ سُكّانِ الحِمى فاشِ
- فَقُلتُ لا تَحذَريهِم إِنَّهُم نَفَرٌلا يَستَطيعونَ إِيناسي وَإِيحاشي
- ظَنٌّ مِنَ القَومِ يَرمونَ البَريءَ بِهِوَما نَجيُّكِ مِنهُم نافِرَ الجاشِ
- إِذا التَقَينا وَلَم يَشعُر بِنا أَحَدٌوَصُنتُ سِرِّي فَماذا يَصنَعُ الواشي