يا سيد الأمراء العبد منتظر

السراج الوراقمملوكيالبسيطالباء

حجم الخط
  1. يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌجُودَ المَلِيكِ وَمَوْلانا هُوَ السَّبَبُ
  2. والإنتِظارُ بِقلبي نَارُهُ التَهَبتْقُلْ في سِراجٍ بِنارِ الوَعْدِ يَلْتَهِبُ