ذكرتها العهود نغمة حادي
الورغيعثمانيالخفيفرومانسيةالياء
حجم الخط
- ذكّرتها العهود نغمةُ حاديفاستقلّت مشوقةً للمبادي
- ثم حنت لإلفها فهي نهبٌبين ذاك الندا وهذا المنادي
- ان مضت قدمها تقل يا طريفيأو لوت خلفها تقل يا نلادي
- لا عليها إذا صفت من عذولأن تهيم الغداة في كل وادي
- يا رعى اللّه جيرة قد اقامواوسقى الظاعنين صوب العهاد
- في سبيل الغرام صبرٌ تداعىيوم زفت مطيّهم في الهوادي
- إذ تنادوا إلى الرحيل صباحايا صباح الرحيل يوم التنادي
- ذاك جور الوداع فيه اخترطنامن عيون الوشاة شوك القتاد
- واختلسنا فما اشتفينا وكدنانخلطُ الدمع لو عدتنا العوادي
- تلك أشباحهم مضت أتراهميمّموا النجد أم بطون الوهاد
- أن يكونوا تفرّقوا عن عيانيفمحلّ اجتماعهم في فؤادي
- ليت شعري أعندهم بعض علمبالذي عند عبدهم من وداد
- لو يجازى على الوفا بجميلكان لي عندهم بلوغ المراد
- سوف أحكي لطيفهم ما جرى ليأن ألمّوا وذقت طعم الرقاد