عذار كما دب الحباب على الورد
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالدال
حجم الخط
- عِذارٌ كَما دبَّ الحُبابُ على الورْدِمَحاسِنُهُ أرْبَتْ على الحَصْرِ والعَدِّ
- سَعى نحْوَ وَردِ الثّغْرِ وانْسابَ نحْوَهُفتَحْسِبُهُ نمْلاً تدِبُّ الى شُهْدِ
- فَيا ألِفاً للقَدِّ هلْ منْ إمالَةٍويا حَرْفَ لِينِ العطْفِ هلْ لكَ من مَدِّ