قصائد

لما تؤذن الدنيا به من شرورها

ابن الروميعباسيالطويلالعين

  1. ١لما تُؤذن الدنيا به من شرورهايكون بكاء الطفل ساعة يوضَعُ
  2. ٢وإلا فما يبكيه منها وإنهالأفسح مما كان فيه وأوسع
  3. ٣إذا أبصر الدنيا استهلَّ كأنهيرى ما سيلقى من أذاها ويسمع
  4. ٤كأني إذِ استهللت بين قوابليبدا ليَ ما ألقى ببابك أجمع
  5. ٥وفي بعض أحوال النفوس كأنهاترى خلف ستر الغيب ما تتوقع
  6. ٦أقول لوجه حال بعد بياضهوإسفاره واللون أسود أسفع
  7. ٧ألا أيها الوجه الذي غاض ماؤهوقد كان فيه مرة يتريَّع
  8. ٨ذقِ الهون والذل الطويل عقوبةكذا كل وجه لا يعف ويقنع
  9. ٩وفرتُ عليه الماء عشرين حجةففرّق منه الحرص ما كنت أجمع
  10. ١٠فلا تحمِ أنفاً إن ضرعتَ فإنّهكذا كل من يستشعر الحرص يضرع
  11. ١١سعيتَ لإيقاظ المقادير ضلةوما كانت الأقدار لو نمت تهجع
  12. ١٢ولو جهد الساعون في الرزق جهدهملما وقعت إلا بما هي وُقَّع
  13. ١٣أكنت حسبت الله ويحك لم يكنتعالى اسمه إلا بصنعك يصنعُ
  14. ١٤كيف يزهو من رجيعُهْأبد الدهر ضجيعُهْ
  15. ١٥هو منه وإليهوأخوه ورضيعُهْ
  16. ١٦ليس يخلو منه إلاوقت ما لا يستطيعه
  17. ١٧ثم يلجيه إلى الحششٍ بصغر فيطيعه
  18. ١٨فإن استعصى عليهفهو لا شك صريعه
  19. ١٩ثم يبدي منه صوتاًود لو صم سميعه
  20. ٢٠لَبِحسب المرء عاراًيوجع القلب وجيعه
  21. ٢١أنه عبد لجعسٍيشتريه ويبيعه