أدرها فوجه الصبح قد كاد أن يبدو
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلالواو
حجم الخط
- أدِرْها فوجْهُ الصُّبْحِ قد كادَ أن يَبْدووفي كلِّ غُصْنٍ ساجِعٌ غَرِدٌ يَشْدو
- وخُذْها على آسِ الرّياضِ ووَرْدِهِفهَذا عِذارٌ للرِّياضِ وذا خَدُّ
- كأنّ سَقيطَ الطّلِّ في الرّوْضِ والصَّباتَهاداهُ طِفْلٌ والخُزامَى لهُ مَهْدُ
- كأنّ لِطافَ القُضْبِ منْ فوْقِ وَرْدِهامَراوِدُ تَسْتَشْفي بِها أعْيُنٌ رُمْدُ
- كأنّ نَضيرَ الغُصْنِ جيدٌ مُنعَّمٌيرفُّ منَ الزّهْرِ الجَنيِّ بهِ عِقْدُ
- كأنّ انْسِيابَ النّهْرِ بيْنَ ظِلالِهاحُسامٌ صَقيلٌ والظِّلالُ لهُ غِمْدُ
- كأنّ الصَّبا عنْدَ الهُبوبِ تحيّةٌبطَيِّبها تخْتَصُّ أنْدَلُسَ الهِنْدُ
- فبادِرْ الى اللّذّاتِ منْ قَبْلِ فوْتِهافمَهْما تولّتْ ساعَةٌ ما لَها رَدُّ