أنا الفداء لظبي ما اعترضت له

الشريف الرضيعباسيالبسيطرومانسيةالراء

حجم الخط
  1. أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُإِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ
  2. لا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُهبِعارِضٍ مِن رَشاشِ الدَمعِ يُمطِرُهُ
  3. ما اِنفَكَّ مِن نَفَسٍ لِلوَجدِ يَكتُمُهُتَحتَ الضُلوعِ وَمِن دَمعٍ يُوَفِّرُهُ
  4. أَهوى إِلَيَّ يَداً عَقدُ العِناقِ بِهاوَالبَينُ يَعذُلُهُ وَالحُبُّ يَعذِرُهُ
  5. وَقالَ تَذكُرُ هَذا بَعدَ فُرقَتِنافَقُلتُ ما كُنتُ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها