أنا الفداء لظبي ما اعترضت له
الشريف الرضيعباسيالبسيطرومانسيةالراء
حجم الخط
- أَنا الفِداءُ لِظَبيٍ ما اِعتَرَضتُ لَهُإِلّا وَهَتَّكَ شَوقاً لي أُسَتِّرُهُ
- لا حَظتُهُ وَالنَوى تَدمى مَلاحِظُهبِعارِضٍ مِن رَشاشِ الدَمعِ يُمطِرُهُ
- ما اِنفَكَّ مِن نَفَسٍ لِلوَجدِ يَكتُمُهُتَحتَ الضُلوعِ وَمِن دَمعٍ يُوَفِّرُهُ
- أَهوى إِلَيَّ يَداً عَقدُ العِناقِ بِهاوَالبَينُ يَعذُلُهُ وَالحُبُّ يَعذِرُهُ
- وَقالَ تَذكُرُ هَذا بَعدَ فُرقَتِنافَقُلتُ ما كُنتُ أَنساهُ فَأَذكُرُهُ