لما تشكى ابن عصرون إلي حمى
ابن عنينأيوبيالبسيطالراء
- ١لَمّا تَشَكّى اِبنُ عَصرونٍ إِلَيَّ حِمىًفي سفلِهِ حارَ فيهِ كُلُّ بَيطارِ
- ٢وَقالَ داءٌ عُضالٌ قَد رُميتُ بِهِأَعيا وَقَصَّرَ عَنهُ كُلُّ مِسبارِ
- ٣طَعَنتُهُ بِقَوِيِّ المَتنِ مُعتَدِلٍصَدقِ الأَنابيبِ كَالخَطِيِّ خَطّارِ
- ٤فَقالَ لما بَدا رُمحي يَجوبُ فَلاأَعفاجه مُسئِداً كَالمُدلَجِ الساري
- ٥لِلَّهِ دَرُّكَ شُكراً لِلصَنيعَةِ بيمِن قابِسٍ شَيَّطَ الوَجعاءَ بِالنارِ
- ٦وَقَرقَرَت بَطنُهُ فَاِنحازَ ثُمَّ رَمىبِسَلحَةٍ خضبَت بِالورسِ أَطماري
- ٧وَقامَ يُنشِدُ عُجباً غَيرَ مُكتَرِثٍلِما عَراني وَلَمّا يَخشَ مِن عارِ
- ٨الطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ جائِشَةًتَرُدُّ طاعِنَها عَنها بِتَيّارِ
- ٩فَقُمتُ عَنهُ وَأَذيالي عَلى كَتِفيفَأَشرَفَت عِرسُهُ مِن شُرفَةِ الدارِ
- ١٠وَأَنشَدَت وَدُموعُ العَينِ ساجِمَةٌفي وَجنَتَيها سُجومَ العارِضِ الساري
- ١١يا نِعمَةَ اللَهِ حلّي في مَنازِلِناوَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ
- ١٢فَلَم أَزَل عِندَهُ جَذلانَ في دَعَةٍمُمَتَّعاً مِن أَياديهِ بِأَوطارِ
- ١٣حَتّى اِنثَنَت صَعدَتي عَنهُ وَبانَ لَهُمِنّي الوَنى وَرَأى آثارَ إِقصاري
- ١٤أَضحى يُغَنّي وَأَيدي في يَدَيهِ لَقىًكَأَنَّما عَلَّ مِن صَهباءِ خَمّارِ
- ١٥يا عَمرو ما وقفَةٌ في رَسمِ مَنزِلَةٍأَثارَ شَوقَكَ فيها مَحوُ آثارِ