قصائد

لما تشكى ابن عصرون إلي حمى

ابن عنينأيوبيالبسيطالراء

  1. ١لَمّا تَشَكّى اِبنُ عَصرونٍ إِلَيَّ حِمىًفي سفلِهِ حارَ فيهِ كُلُّ بَيطارِ
  2. ٢وَقالَ داءٌ عُضالٌ قَد رُميتُ بِهِأَعيا وَقَصَّرَ عَنهُ كُلُّ مِسبارِ
  3. ٣طَعَنتُهُ بِقَوِيِّ المَتنِ مُعتَدِلٍصَدقِ الأَنابيبِ كَالخَطِيِّ خَطّارِ
  4. ٤فَقالَ لما بَدا رُمحي يَجوبُ فَلاأَعفاجه مُسئِداً كَالمُدلَجِ الساري
  5. ٥لِلَّهِ دَرُّكَ شُكراً لِلصَنيعَةِ بيمِن قابِسٍ شَيَّطَ الوَجعاءَ بِالنارِ
  6. ٦وَقَرقَرَت بَطنُهُ فَاِنحازَ ثُمَّ رَمىبِسَلحَةٍ خضبَت بِالورسِ أَطماري
  7. ٧وَقامَ يُنشِدُ عُجباً غَيرَ مُكتَرِثٍلِما عَراني وَلَمّا يَخشَ مِن عارِ
  8. ٨الطاعِنُ الطَعنَةَ النَجلاءَ جائِشَةًتَرُدُّ طاعِنَها عَنها بِتَيّارِ
  9. ٩فَقُمتُ عَنهُ وَأَذيالي عَلى كَتِفيفَأَشرَفَت عِرسُهُ مِن شُرفَةِ الدارِ
  10. ١٠وَأَنشَدَت وَدُموعُ العَينِ ساجِمَةٌفي وَجنَتَيها سُجومَ العارِضِ الساري
  11. ١١يا نِعمَةَ اللَهِ حلّي في مَنازِلِناوَجاوِرينا فَدَتكِ النَفسُ مِن جارِ
  12. ١٢فَلَم أَزَل عِندَهُ جَذلانَ في دَعَةٍمُمَتَّعاً مِن أَياديهِ بِأَوطارِ
  13. ١٣حَتّى اِنثَنَت صَعدَتي عَنهُ وَبانَ لَهُمِنّي الوَنى وَرَأى آثارَ إِقصاري
  14. ١٤أَضحى يُغَنّي وَأَيدي في يَدَيهِ لَقىًكَأَنَّما عَلَّ مِن صَهباءِ خَمّارِ
  15. ١٥يا عَمرو ما وقفَةٌ في رَسمِ مَنزِلَةٍأَثارَ شَوقَكَ فيها مَحوُ آثارِ