إلى كم فؤاد بالتفرق ذا جرح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالحاء
حجم الخط
- إِلى كَم فؤادٌ بالتفرّق ذا جرْحِوَعيني وَجفني ذا سهادٍ وَذا قَرْحِ
- وَكَم ذا يحملني الهَوى فَوق طاقَتيوَيسعدُ لاحٍ بالملامة وَالقَدح
- وَلم تَدعِ الأَيام صَبراً يَصون ماأُحاول من ستر لدى ضَغَنِ الكشح
- فَيا نَظرةً كانت رَسيسَ منيتيوَيا منيةً أَهدت إِلى فرحي تَرْحي
- وَيا جَنةً رضوانُها خان عهدَهفَقاسيتُ نارَ الصدّ إِذ منعت منحي
- وَيا بَدرُ قَد طالَ السهادُ وَساءَنيوَيا غُصنُ قد أبكى زهور الربى صدحي
- فلله من قلبٍ علمتَ غرامَهوَلِلّه من عينٍ تُواصلُ بالسفح
- وَلِلّهِ من حالٍ يدلُّ عَلى الضَنىوَيَعجزُ فيهِ النطقُ أَن يَأتي بالشرح
- كَفى من بِعادي ما شفى قلبَ حاسديفحسبُك ما أَلقى من الحزْنِ وَالنوح
- وَعُدْ لي عَسى أَن يُسعدَ الدَهرُ باللقاوَيُسفرَ ليلُ الهمّ عن صبحِ النجح