إلى كم فؤاد بالتفرق ذا جرح
حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالحاء
- ١إِلى كَم فؤادٌ بالتفرّق ذا جرْحِوَعيني وَجفني ذا سهادٍ وَذا قَرْحِ
- ٢وَكَم ذا يحملني الهَوى فَوق طاقَتيوَيسعدُ لاحٍ بالملامة وَالقَدح
- ٣وَلم تَدعِ الأَيام صَبراً يَصون ماأُحاول من ستر لدى ضَغَنِ الكشح
- ٤فَيا نَظرةً كانت رَسيسَ منيتيوَيا منيةً أَهدت إِلى فرحي تَرْحي
- ٥وَيا جَنةً رضوانُها خان عهدَهفَقاسيتُ نارَ الصدّ إِذ منعت منحي
- ٦وَيا بَدرُ قَد طالَ السهادُ وَساءَنيوَيا غُصنُ قد أبكى زهور الربى صدحي
- ٧فلله من قلبٍ علمتَ غرامَهوَلِلّه من عينٍ تُواصلُ بالسفح
- ٨وَلِلّهِ من حالٍ يدلُّ عَلى الضَنىوَيَعجزُ فيهِ النطقُ أَن يَأتي بالشرح
- ٩كَفى من بِعادي ما شفى قلبَ حاسديفحسبُك ما أَلقى من الحزْنِ وَالنوح
- ١٠وَعُدْ لي عَسى أَن يُسعدَ الدَهرُ باللقاوَيُسفرَ ليلُ الهمّ عن صبحِ النجح