قصائد

عشاء أطفلت فيه ذكاء

نيقولاوس الصائغعثمانيالوافرمدحالهمزة

  1. ١عِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُعِشاءٌ أَطفَلَت فيهِ ذُكاءُ
  2. ٢تَضيَّفَ ضَيفَنُ النِيرانِ قلباًذَكاهُ في النفُوسِ لهُ ذَكاءُ
  3. ٣وأَقرَى فاقتَراهُ القلبُ لكِنأَلحَّ على الحَشَى منهُ اقتِراءُ
  4. ٤مُدَى رِزءٍ اصارتنا ذِكاءًفواعَجَباً وقد بَطَل الذَكاءُ
  5. ٥لقد قَصُرَ اللِسانُ فلا بيانٌوقد حَصِرَ البَيانُ فلا ذَكاءُ
  6. ٦سَرَى منا السُرورُ وبانَ عناوباتَ الحُزنُ فينا والنعاءُ
  7. ٧شَفَت شمسُ النَهارِ وشمسُ فصلٍمعاً واغتالَ نُورَهُما الشَقاءُ
  8. ٨وحُجِّب في السَرارِ البدرُ ليلاًفغابَ النُورُ واحتجبَ الضِياءُ
  9. ٩وما خِلنا أَيَا القَمَرَين يَخفَىويَغرُبُ من مَشارِقِنا الأَياءُ
  10. ١٠فسِرنا في ظِلالِ ظَلامِ ليلٍنَجُوبُ بهِ وليسَ لَنا اهتِداءُ
  11. ١١وَلمَّا غابَ ذاك النَدبُ عناتَبدَّى النَدبُ وانتُدِبَ البُكَاءُ
  12. ١٢وأُغمَضَتِ الجُفونُ على قَذاهافسالَ الدمعُ تَمزُجُهُ الدِماءُ
  13. ١٣كلن الدمع وهو يخد خداًدم الأخوين يتبعه الإخاء
  14. ١٤فلِلأجفانِ تقريحٌ وسُهدٌكَأَن قد أُغمِدَت فيها الظِباءُ
  15. ١٥وفي الأَحشاءِ تسعيرٌ ووَقدٌكأُثقِيَةٍ يُسعِّرُها الصِلاءُ
  16. ١٦وَغُدرانُ الخُطوبِ جرت بِغَدرٍغَدَرن بنا فغادَرنا الصَغاءُ
  17. ١٧عَدِمنا مَورِداً عَذباً شهيّاًلِذلكَ لم يُفارِقنا الظَماءُ
  18. ١٨فتىً حَيّا مُحَّياهُ الحَياءُوأَحيَا حيَّ سائِلِهِ الحَياءُ
  19. ١٩سنيٌّ قد تسنَّى من سَناهُلنا أَسنَى السَنَى ثُمَّ السَناءُ
  20. ٢٠فلو أَن يَذبُلٌ فاجاهُ خَطبٌكهذا لاغتدَى وَبِهِ انحِناءُ
  21. ٢١لقد عزَّ العَزاءُ على عزيزٍوعز الصبرُ إذ عزَّ العزاءُ
  22. ٢٢فلا يُعزَى لفضلٍ بل حَرِيٌّاليهِ يكونُ للفضل اعتِزاءُ
  23. ٢٣فقيدُ الشِبهِ من قَبلٍ وبَعدٍفما وَلَدَت ولا تَلَدُ النِساءُ
  24. ٢٤أَعبدُ اللَه زاخرَ بحرُ بِرٍّسيَبرِيهِ البَرَى وَهُوَ البَراءُ
  25. ٢٥أَعبدُ اللَه تُنشِبُ فيهِ ظُفراًمَناياهُ ويَنحَطُّ العَلاءُ
  26. ٢٦أَعبدُ اللَه تَرميهِ المنايابسهمٍ لم يَكُن فيهِ خَطاءُ
  27. ٢٧أَعبدُ اللَهِ عنهُ يُقالُ يوماًلِخِلٍّ قد قَضَى ولَكَ البَقاءُ
  28. ٢٨أَعبدُ اللَه يَبلَى منهُ جِدٌّوجَدٌّ او يَجِدُّ بهِ البَلاءُ
  29. ٢٩أَعبدُ اللَه يُمسِي تحت ارضٍلُقىً فيها ويمتنعُ اللِقاءُ
  30. ٣٠ويُلوَى في اللَوَى أَعلَى لِواءٍويَلوَى وَهوَ ليسَ بهِ التِواءُ
  31. ٣١ويَثوِي في الثَرَى نَوءُ الثُرَيَّاويُمسِي للثَراءِ بهِ ثواءُ
  32. ٣٢قَضَى فيهِ القَضا فقَضَى بحُكمٍإِلهِيٍّ لهُ فيهِ اقتِضاءُ
  33. ٣٣وأَدرَكَت المنَّيةُ ما تَمشَّتوقد بلغَ المُنى فيهِ المَناءُ
  34. ٣٤فقد تُعفِي المنَّيةُ كل عافٍفهل عافٍ لهُ منها اعتِفاءُ
  35. ٣٥وهل يُعفَى ابنُ أُنثى من عَفاءٍوأَوَّلُه وآخره عفاء
  36. ٣٦فأَينَ مَقَيلُ أَقيالٍ تناهَوابعِزَّتِهم وأَينَ الأَقوِياءُ
  37. ٣٧وأَينَ الرافعونَ لِواءَ نصرٍبصَولتِهِم وأَينَ الأَغنِياءُ
  38. ٣٨وأَينَ ذَوُو الصوارمِ والعَوالِيوأَينَ أُولُو الحِجَى والأَتقِياءُ
  39. ٣٩وابن بَنُو الرَخاءِ بطيبِ عيشٍوكانَ مَهَبَّهم ذاكَ الرُخاءُ
  40. ٤٠فدَع هذا وقُل أَينَ الأَوالِيمن الدُنيا واينَ الأَولِياءُ
  41. ٤١تَولَّوا عاثراً في إِثرِ كابٍفما باؤُوا ولا للحيِّ فاؤُا
  42. ٤٢هو الدَينُ الذين كلٌّ يفيهِبلا بُدٍّ اذا حانَ الوَفاءُ
  43. ٤٣ويَغشَى الهدمُ ما يبنيهِ يوماًيَحِلُّ فِناءَ ساحتهِ الفَناءُ
  44. ٤٤فما لِذَوِي الوَدَى أَبَداً مُداوٍفَداءُ المَوتِ ليسَ لهُ دَواءُ
  45. ٤٥اذا حُمَّ الحِمامُ فلا حميمٌولا آسَى الأُساةُ ولا أَساءُوا
  46. ٤٦تقلَّصَ ظِلُّ مجدٍ من مجيدٍوغالَ العِزَّ والمجدَ أمِّحاءُ
  47. ٤٧سَرَت قُلُصُ الرَدَى بسَرِيِّ قومٍفتىً من بعدهِ قَلَصَ الفَتاءُ
  48. ٤٨تقضَّى عُمُرهُ فقَضَى علينامآثِمَ ما لها عنا انقِضاءُ
  49. ٤٩فيومٌ ماتَ فيهِ الأَربِعاءُبَليَّتُهُ قُعُودٌ أُربُعاءُ
  50. ٥٠وأَغرَبَ في غُرُوبِ الشمسِ عنامُسِيئاً كانَ ذَيَّاكَ المَساءُ
  51. ٥١وقد أَشفَى على عَدَمٍ وأَشفَىلَئن بلغَ الشَفا فبِمَ الشِفاءُ
  52. ٥٢لئن حَزِنَت عليهِ الأرضُ طُرّاًلَقد فَرِحَت بنُقلتِهِ السَماءُ
  53. ٥٣نفوس بالأسى منا استطارتشعاعاً حينما شع البهاء
  54. ٥٤نَعَم عَمَّ الأَسَى بُعداً وقُرباًولكِن خُصَّ فيهِ الأَقرِباءُ
  55. ٥٥فذوا القُربَى إليهِ أَشَدُّ سُؤاًولكِن ما ذَوُو القُربَى سَواءُ
  56. ٥٦فلو يُفدَى لكُنتُ لهُ فِداءًولكِن لا يُخالُ لهُ فِداءُ
  57. ٥٧فَبادَ ولا يَبِيدُ لهُ ثَناءٌورَثَّ ولا يَرِثُّ لهُ رثاءُ
  58. ٥٨زَوَى عنِّي الخليطُ فخالَطَتنيشُجونٌ ما لَها عني انزِواءُ
  59. ٥٩وولَّى حينَ ولَّى القلبُ غمّاًوبالأَولى بهِ هذا الوَلاءُ
  60. ٦٠لقيتُ الأَطورِينَ بأَطوَرَيهابأَطوارٍ يطورُ بها العَناءُ
  61. ٦١فمَوطؤ الأَسَى رَمَضٌ ومَمهُودُهُ قَضَضٌ ومَسلَكهُ شَقاءُ
  62. ٦٢ومَفؤُودوهُ ليسَ لهم نجاحٌومَوؤُودوهُ ليسَ لهم نَجاءُ
  63. ٦٣لَعَمرُكَ إِنَّ فَجَّ الحُزنِ حَزنٌبهِ الخِرّيتُ يُنضِيهِ العَياءُ
  64. ٦٤تَواصَلَ في النفوس بلا انفصالٍكدائِرةٍ نِهايتُها ابتِداءُ