ما اختيال الجهول الا ظلال
نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفذماللام
حجم الخط
- ما اختيالُ الجَهُول الَّا ظِلالُواحتكامُ الغُرُورِ إلَّا ضَلالُ
- إِنما دَولةُ الطَعام مَنامٌوكذا صَولةُ اللِئام خَيالُ
- من يَكُن خادعاً فلا يَدَّعِ العدلَ فإِنَّ العَدُولَ لا يَحتالُ
- او يَكُن ثائراً فلا يَزعُمِ الحُبَّفإِنَّ المُحِبَّ لا يَغتالُ
- كلُّ حُكمٍ بغيرِ قِسطٍ وعَدلٍفَهوَ ظُلمٌ وغيلةٌ واغتيالُ
- كل شرعٍ قُضِي بغير اقتِضاءِ الحقِّ عدلاً قَضاؤُهُ بَطَّالُ
- أَيُّ سِلمٍ يبغي الحُقوقَ فأُخراهُ وان طالَ هَيجةٌ واقتِتالُ
- رُبَّ حَربٍ أدنى إلى اللَهِ سِلماًمن سَلامٍ يكونُ منهُ النِزالُ
- وانفِصالٌ عن المَكارِهِ خيرٌمن وِصالٍ يكونُ عنهُ انفِصالُ
- ان خيراً يزولُ شَرٌّ من الشَرِّالذي ينتهي اليهِ الزَوالُ
- ان تَكُن تسمُلُ العُيونَ فلا تبغِشِيافاً لها فذاك مُحالُ
- أُكحُلِ العينَ قبلَ تَعمى فما تَنفَعُ يوماً بعدَ العَمَى الاَكحالُ
- واعهَدِ الغَرسَ بالرَوا قبلَ وقتٍليسَ يُجدي بهِ الحَيا الهَطَّالُ
- ما لَوى قلبَ رَحبَعامَ فأَلوَتعن لِواهُ أَسباطُهُ واستَمالوا
- ثم حَنُّونَ مَلكَ عَمُّونَ حتىحلَّ فيهِ من ابن يسىَّ النِكالُ
- غيرُ سُوءِ المُشِير من كل وَغدٍناقصِ الرَأي ما بهِ استِدلالُ
- مُزدَرٍ بالأَنام كِبراً وتِيهاًفي نُهاهُ عن الصَواب انذِهالُ
- لا تُهِن خاملاً فرُبَّ ضعيفٍتَتَحامى قِتالَهُ الأَبطالُ
- فالبَعوض الضعيفُ أَضعَفُ خَلقٍيَتَّقيهِ الغَضَنفَرُ الرِئبالُ
- وأَذَلُّ الهَوامِ تَنفِرُ منهُحَذَراً من بَلائِهِ الأَفيالُ
- ومن الجهل ان يُلاعَبَ صِلٌّمُهلِكٌ لو تُداعَبَ الأَشبالُ
- أَيُّها الأَلمعيُّ واللَوذعيُّ النَدبُ من قد نَحاهُ هذا المَقالُ
- هاكَها حِكمةً تَعِزُّ مَنالاًعافَ أحكامَ نَيلِها الجُهَّالُ
- انَّ مَن يَخفُرُ الذِمامَ خَوونٌظالم القلب ناهبٌ مُغتالُ
- ان مَن يُؤثِرُ الغِلابَ على الحقِّعَسُوفٌ بعَسفِه شِملالُ
- أَظلَمُ الئالمين ردُّ ظَلُومٍضُرِبَت في الوَرَى بهِ الأَمثالُ
- لا تَكُن آمِنَ القَضاءِ بيومٍلك فيهِ كما تَكِيلُ يُكالُ
- شَرَفُ المَرءِ في العَدالةِ لافيمَبلَغ الكَيدِ إِنَّ ذا لَضَلالُ
- لا يَزَينُ النُفوسَ زخرُفُ وَشيٍهكذا لا تَشِينُها الأَسمالُ
- لا ولا عِزُّها بإِثراءِ كُثرٍمِثلَما لا يُهِينها الإِقلالُ
- لا ولا فخرُها بحَمل اقتِدارٍما لنفسٍ زَكَت عليهِ احتِمالُ
- انما الفخرُ للفَتى بمزاياصالحاتٍ تَزِينُهنَّ الخِلالُ
- من يكن زاكيَ الخلال حكيماًما لهُ عن ذُرى الكَمال انتقالُ
- فليُؤَاخِ الحِجَى بأَعمال بِررُبَّ عِلمٍ تَزينُهُ الأَعمالُ
- كلُّ عِلمٍ يُرَى بغير فِعالٍسالماتٍ فخُدعةٌ واحتِيالُ
- قَمَراً خيلَ كلُّ غيٍّ جَهُولٍفَهوَ طَوراً بَدرٌ وطَوراً هِلالُ
- والحكيمُ النبيهُ يَثبُتُ كالشمسِأَبى ان يَخُولَ عنهُ الكَمالُ
- رُبَّ مُرضٍ لنفسهِ وَهوَ مُغضٍعن رِضَى اللَه مَن من اليهِ المآلُ
- يا لِراضٍ بفعلهِ غيرِ راضٍعنهُ مولىً تُزَانُ منهُ الفِعالُ
- فَلنَسَل قلبَنا الشَهادةَ فينافَهوَ أَحرى لرُشدِنا من يُسالُ
- فعلى مَ الخصامُ والقلبُ منافيهِ نارٌ مُبيدةٌ واشتِعالُ
- وإلى مَ العَنا ومن عامل الحِقدِبكلٍّ تنازعٌ واشتِغالُ
- ان يكن بعضُنا يُحاربُ بعضاًوالخُصُوماتُ بيننا لا تَزالُ
- غايةُ الامرِ ان نَبِيدَ ونَفنىبالتغازي وعِقدُنا ينثالُ
- أَتُرانا بني جَدِيسٍ وطَسمٍأُمَماً شُرَّداً عفاها القِتالُ
- ام وُحوشاً قد يَفرِسُ البعضُ بعضاًتُنكِرُ الأُنسَ شأنُها الإِقتِتالُ
- ام أُناساً بلا كِتابٍ وشرعٍفسَواءٌ حَرامُها والحَلالُ
- ام تُرانا خَبَت زِنادُ هُدانافاستَوَى عِندَنا الهُدَى والضلالُ
- ام كبا نَهدُ عَزمِنا فانهَوَينالِهَوانا بعَثرةٍ لا تُقالُ
- ام نبا مِنخَسُ الضميرِ فصِرناليسَ من رادعٍ لما نَختالُ
- ام غدا صارمُ النفوسِ كَهاماًإذ تصلَّدنَ واعتَراهُ الكَلالُ
- يَصدَأُ السيفُ حيثُ ليسَ صِقالٌويُجيدُ الفِرِندَ منهُ الصِقالُ
- نحنُ قومٌ أُولُوا شريعةِ فضلٍقد تَناهى بِبِرِّها الإِفضالُ
- نحن أَبناءُ بِيعةِ اللَهِ أَحرىلعداها يكونُ منا النِضالُ
- نحنُ رُسلُ الهُدَى نُبشِّرُ بالحقِّليَفنَى من دونهِ الإِضلالُ
- نحن نُورُ الوَرَى فان يَكُنِ النورُ ظلاماً فما الظَلامُ يُخالُ
- أَفما إِنَّ حربَ بابلَ تكفيعن أُرَشلِيمَ او يكفُّ القِتالُ
- إِنَّ لأواءَ حُبِّنا الذاتَ سُقمٌمُهلِكُ الروحِ مُعضِلٌ قَتَّالُ
- كلُّ داءٍ لهُ دواءٌ ولكنداءُ حُبّ النفوس داءٌ عُضَالُ
- لا تَميلُ النُفوسُ للعدلِ إِمَّاكانَ فيها لذاتِها تَميالُ
- واشتِمالُ الجِراح يبدلُ إِمَّاكانَ فيها على الفَسادِ اشتِمالُ
- إِن جرحاً فيه الأَذَى ولَئن رُمَّفهَيهاتِ يتلقيهِ اندِمالُ
- ان للبَغي مَصرَعاً حَينُهُ لابُدَّ منهُ وغِبُّهُ أَهوالُ
- لم تَدُم للسَراةِ دولة بَغيٍكيفَ تبغي دَوامَها الأَنذالُ
- إنما الحالُ تقتضي حالَ صبرٍلِزَمانٍ تُحِيلهُ الأَحوالُ
- حِكَمٌ قد جَرَت لكل زَمانٍدولةٌ وَفقَ حالهِ ورِجالُ
- ولكي يَظهَرَ الصفيُّ ويُبلىقَمِنٌ ان يَهُزَّنا الغِربالُ
- كلُّ ما فوقَ ذا الثَرَى مستحيلٌبل لكلٍّ تغيُّرٌ وابتدالُ
- ليسَ شيءٌ بثابتِ الحالِ الَّامَن لهُ العِزُّ دائماً والجَلالُ
- خالقي عادلٌ وذلك حسبيلم يَضِع قطُّ عندهُ مثقالُ