قصائد

ما اختيال الجهول الا ظلال

نيقولاوس الصائغعثمانيالخفيفذماللام

  1. ١ما اختيالُ الجَهُول الَّا ظِلالُواحتكامُ الغُرُورِ إلَّا ضَلالُ
  2. ٢إِنما دَولةُ الطَعام مَنامٌوكذا صَولةُ اللِئام خَيالُ
  3. ٣من يَكُن خادعاً فلا يَدَّعِ العدلَ فإِنَّ العَدُولَ لا يَحتالُ
  4. ٤او يَكُن ثائراً فلا يَزعُمِ الحُبَّفإِنَّ المُحِبَّ لا يَغتالُ
  5. ٥كلُّ حُكمٍ بغيرِ قِسطٍ وعَدلٍفَهوَ ظُلمٌ وغيلةٌ واغتيالُ
  6. ٦كل شرعٍ قُضِي بغير اقتِضاءِ الحقِّ عدلاً قَضاؤُهُ بَطَّالُ
  7. ٧أَيُّ سِلمٍ يبغي الحُقوقَ فأُخراهُ وان طالَ هَيجةٌ واقتِتالُ
  8. ٨رُبَّ حَربٍ أدنى إلى اللَهِ سِلماًمن سَلامٍ يكونُ منهُ النِزالُ
  9. ٩وانفِصالٌ عن المَكارِهِ خيرٌمن وِصالٍ يكونُ عنهُ انفِصالُ
  10. ١٠ان خيراً يزولُ شَرٌّ من الشَرِّالذي ينتهي اليهِ الزَوالُ
  11. ١١ان تَكُن تسمُلُ العُيونَ فلا تبغِشِيافاً لها فذاك مُحالُ
  12. ١٢أُكحُلِ العينَ قبلَ تَعمى فما تَنفَعُ يوماً بعدَ العَمَى الاَكحالُ
  13. ١٣واعهَدِ الغَرسَ بالرَوا قبلَ وقتٍليسَ يُجدي بهِ الحَيا الهَطَّالُ
  14. ١٤ما لَوى قلبَ رَحبَعامَ فأَلوَتعن لِواهُ أَسباطُهُ واستَمالوا
  15. ١٥ثم حَنُّونَ مَلكَ عَمُّونَ حتىحلَّ فيهِ من ابن يسىَّ النِكالُ
  16. ١٦غيرُ سُوءِ المُشِير من كل وَغدٍناقصِ الرَأي ما بهِ استِدلالُ
  17. ١٧مُزدَرٍ بالأَنام كِبراً وتِيهاًفي نُهاهُ عن الصَواب انذِهالُ
  18. ١٨لا تُهِن خاملاً فرُبَّ ضعيفٍتَتَحامى قِتالَهُ الأَبطالُ
  19. ١٩فالبَعوض الضعيفُ أَضعَفُ خَلقٍيَتَّقيهِ الغَضَنفَرُ الرِئبالُ
  20. ٢٠وأَذَلُّ الهَوامِ تَنفِرُ منهُحَذَراً من بَلائِهِ الأَفيالُ
  21. ٢١ومن الجهل ان يُلاعَبَ صِلٌّمُهلِكٌ لو تُداعَبَ الأَشبالُ
  22. ٢٢أَيُّها الأَلمعيُّ واللَوذعيُّ النَدبُ من قد نَحاهُ هذا المَقالُ
  23. ٢٣هاكَها حِكمةً تَعِزُّ مَنالاًعافَ أحكامَ نَيلِها الجُهَّالُ
  24. ٢٤انَّ مَن يَخفُرُ الذِمامَ خَوونٌظالم القلب ناهبٌ مُغتالُ
  25. ٢٥ان مَن يُؤثِرُ الغِلابَ على الحقِّعَسُوفٌ بعَسفِه شِملالُ
  26. ٢٦أَظلَمُ الئالمين ردُّ ظَلُومٍضُرِبَت في الوَرَى بهِ الأَمثالُ
  27. ٢٧لا تَكُن آمِنَ القَضاءِ بيومٍلك فيهِ كما تَكِيلُ يُكالُ
  28. ٢٨شَرَفُ المَرءِ في العَدالةِ لافيمَبلَغ الكَيدِ إِنَّ ذا لَضَلالُ
  29. ٢٩لا يَزَينُ النُفوسَ زخرُفُ وَشيٍهكذا لا تَشِينُها الأَسمالُ
  30. ٣٠لا ولا عِزُّها بإِثراءِ كُثرٍمِثلَما لا يُهِينها الإِقلالُ
  31. ٣١لا ولا فخرُها بحَمل اقتِدارٍما لنفسٍ زَكَت عليهِ احتِمالُ
  32. ٣٢انما الفخرُ للفَتى بمزاياصالحاتٍ تَزِينُهنَّ الخِلالُ
  33. ٣٣من يكن زاكيَ الخلال حكيماًما لهُ عن ذُرى الكَمال انتقالُ
  34. ٣٤فليُؤَاخِ الحِجَى بأَعمال بِررُبَّ عِلمٍ تَزينُهُ الأَعمالُ
  35. ٣٥كلُّ عِلمٍ يُرَى بغير فِعالٍسالماتٍ فخُدعةٌ واحتِيالُ
  36. ٣٦قَمَراً خيلَ كلُّ غيٍّ جَهُولٍفَهوَ طَوراً بَدرٌ وطَوراً هِلالُ
  37. ٣٧والحكيمُ النبيهُ يَثبُتُ كالشمسِأَبى ان يَخُولَ عنهُ الكَمالُ
  38. ٣٨رُبَّ مُرضٍ لنفسهِ وَهوَ مُغضٍعن رِضَى اللَه مَن من اليهِ المآلُ
  39. ٣٩يا لِراضٍ بفعلهِ غيرِ راضٍعنهُ مولىً تُزَانُ منهُ الفِعالُ
  40. ٤٠فَلنَسَل قلبَنا الشَهادةَ فينافَهوَ أَحرى لرُشدِنا من يُسالُ
  41. ٤١فعلى مَ الخصامُ والقلبُ منافيهِ نارٌ مُبيدةٌ واشتِعالُ
  42. ٤٢وإلى مَ العَنا ومن عامل الحِقدِبكلٍّ تنازعٌ واشتِغالُ
  43. ٤٣ان يكن بعضُنا يُحاربُ بعضاًوالخُصُوماتُ بيننا لا تَزالُ
  44. ٤٤غايةُ الامرِ ان نَبِيدَ ونَفنىبالتغازي وعِقدُنا ينثالُ
  45. ٤٥أَتُرانا بني جَدِيسٍ وطَسمٍأُمَماً شُرَّداً عفاها القِتالُ
  46. ٤٦ام وُحوشاً قد يَفرِسُ البعضُ بعضاًتُنكِرُ الأُنسَ شأنُها الإِقتِتالُ
  47. ٤٧ام أُناساً بلا كِتابٍ وشرعٍفسَواءٌ حَرامُها والحَلالُ
  48. ٤٨ام تُرانا خَبَت زِنادُ هُدانافاستَوَى عِندَنا الهُدَى والضلالُ
  49. ٤٩ام كبا نَهدُ عَزمِنا فانهَوَينالِهَوانا بعَثرةٍ لا تُقالُ
  50. ٥٠ام نبا مِنخَسُ الضميرِ فصِرناليسَ من رادعٍ لما نَختالُ
  51. ٥١ام غدا صارمُ النفوسِ كَهاماًإذ تصلَّدنَ واعتَراهُ الكَلالُ
  52. ٥٢يَصدَأُ السيفُ حيثُ ليسَ صِقالٌويُجيدُ الفِرِندَ منهُ الصِقالُ
  53. ٥٣نحنُ قومٌ أُولُوا شريعةِ فضلٍقد تَناهى بِبِرِّها الإِفضالُ
  54. ٥٤نحن أَبناءُ بِيعةِ اللَهِ أَحرىلعداها يكونُ منا النِضالُ
  55. ٥٥نحنُ رُسلُ الهُدَى نُبشِّرُ بالحقِّليَفنَى من دونهِ الإِضلالُ
  56. ٥٦نحن نُورُ الوَرَى فان يَكُنِ النورُ ظلاماً فما الظَلامُ يُخالُ
  57. ٥٧أَفما إِنَّ حربَ بابلَ تكفيعن أُرَشلِيمَ او يكفُّ القِتالُ
  58. ٥٨إِنَّ لأواءَ حُبِّنا الذاتَ سُقمٌمُهلِكُ الروحِ مُعضِلٌ قَتَّالُ
  59. ٥٩كلُّ داءٍ لهُ دواءٌ ولكنداءُ حُبّ النفوس داءٌ عُضَالُ
  60. ٦٠لا تَميلُ النُفوسُ للعدلِ إِمَّاكانَ فيها لذاتِها تَميالُ
  61. ٦١واشتِمالُ الجِراح يبدلُ إِمَّاكانَ فيها على الفَسادِ اشتِمالُ
  62. ٦٢إِن جرحاً فيه الأَذَى ولَئن رُمَّفهَيهاتِ يتلقيهِ اندِمالُ
  63. ٦٣ان للبَغي مَصرَعاً حَينُهُ لابُدَّ منهُ وغِبُّهُ أَهوالُ
  64. ٦٤لم تَدُم للسَراةِ دولة بَغيٍكيفَ تبغي دَوامَها الأَنذالُ
  65. ٦٥إنما الحالُ تقتضي حالَ صبرٍلِزَمانٍ تُحِيلهُ الأَحوالُ
  66. ٦٦حِكَمٌ قد جَرَت لكل زَمانٍدولةٌ وَفقَ حالهِ ورِجالُ
  67. ٦٧ولكي يَظهَرَ الصفيُّ ويُبلىقَمِنٌ ان يَهُزَّنا الغِربالُ
  68. ٦٨كلُّ ما فوقَ ذا الثَرَى مستحيلٌبل لكلٍّ تغيُّرٌ وابتدالُ
  69. ٦٩ليسَ شيءٌ بثابتِ الحالِ الَّامَن لهُ العِزُّ دائماً والجَلالُ
  70. ٧٠خالقي عادلٌ وذلك حسبيلم يَضِع قطُّ عندهُ مثقالُ