رب يوم قد ظل فيه نديمي
مروان الطليقأندلسيالخفيفالهمزة
حجم الخط
- رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمييَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ
- وَكأَنَّ الرياضَ حُسناً حَبيبٌعاطرٌ سامهُ المحبُّ لقاءَ
- ضربت سُحبهُ رواقاً عليناواِرتَدَينا مِن الغمام رداءَ
- قَد تَحلّى بِزَهرِهِ وَتَبدىّماثِلاً في غلالةٍ خَضراءَ
- فأَرتنا الرياضُ منها نُجوماًوَأَرانا سنا العُقار ذَكاءَ
- فَكأَنَّا بِها شربنا سَناهاوَحللنا بِما حللنا السَماءَ