أريتك الآن ألمع البروق
البحتريعباسيالسريعالقاف
- ١أَرَيتَكَ الآنَ أَلمَعُ البُروقأَم شَعلٌ مُرفَضَةٌ عَن حَريق
- ٢في عارِضٍ تَعرِضُ أَجوازُهُبَينَ سُوى خَبتِ فَرمَلِ الشُقوق
- ٣أَسالَ بَطحانَ وَلَم يَتَّرِكأَن مُلِئَت مِنهُ فِجاجُ العَقيق
- ٤نَبَّهَني عَن زَورَةٍ مِن هَوىًمُوَكَّلٍ في مَضجَعي بِالطُروق
- ٥عَدُوَّةٌ بادٍ لَنا ضِغنُهاأَنزَلَها الحُبُّ مَحَلَّ الصَديق
- ٦لا أُتبِعُ المَتبولَ عَتباً وَلاأَلومُ غَيرَ البارِئِ المُستَفيق
- ٧سَأَلتُ عَن مالي وَلا مالُ ليغَيرَ بَقايا تُرِكَت لِلحُقوقِ
- ٨مُوَجَّهاتٍ لِذَوي عَيلَةٍتُقَضُّ مِنهُم في فَريقٍ فَريق
- ٩هَلّا اِتَّقى الظالِمُ مِن دَعوَتيتُقاهُ مِن أُثفِيَّةِ المَنجَنيق
- ١٠زَوَت وَزيرَ السوءِ عَن مُلكِهِإِلى المَكانِ المُستَشَقِّ السَحيق
- ١١مُناكِدٌ قَد كانَ مِن لُؤمِهِيَحمي عَلى الناسِ بِلالَ الحُلوق
- ١٢وَفي أَمينِ اللَهِ لي مُنصِفٌإِن حادَ خَصمي عَن سَواءِ الطَريق
- ١٣وَمُعتَمِدٌ عَلى اللَهِ قَدأَيَّدَهُ اللَهُ بِعَقدٍ وَثيق
- ١٤تَرى عُرى التَدبيرِ يَحكَمنَ عَنمُقتَصِدٍ فيما يُعاني شَفيق
- ١٥حَلَفتُ بِالمَسعى وَبِالخَيفِ مِنمِنى وَبِالبَيتِ الحَرامِ العَتيق
- ١٦تَحُجُّهُ الأَركُبُ مَخشوشَةًرُكبانُها مِن كُلِّ فَجٍّ عَميق
- ١٧يُكَبِّرونَ اللَهَ لا مُخبِرٌعَن رَفثٍ مِنهُم وَلا عَن فُسوق
- ١٨لَقَد وَجدنا لَكَ إِذ سُستَناسِياسَةَ الحاني عَلَينا الشَفيق
- ١٩جَمَعتَ أَشتاتَ بَني جَعفَرٍبِالبِرِّ لَمّا فُرِّقوا بِالعُقوق
- ٢٠وَكُنتَ بِالطولِ الَّذي جِئتَهُإِلَيهِمِ بِالأَمسِ عَينَ الخَليق
- ٢١وَما أَضَعتَ الحَقَّ في أَجنَبٍفَكَيفَ تَنسى واجِباً في الشَقيق
- ٢٢جادَت لَكَ الدُنيا بِما مانَعَتوَاِبتَدَأَت في رَتقِ تِلكَ الفُتوق
- ٢٣فَشيعَةُ الشاري إِلى ذِلَّةٍقَد جَنَحوا لِلسِلمِ بَعدَ المُروق
- ٢٤وَرِمَّةُ الصَفّارِ مَتروكَةٌرَهناً لِإِحدى عَلقاتِ العُلوق
- ٢٥وَحائِنُ البَصرَةِ عِندَ الَّتيتُخشى عَلَيهِ لاحِجٍ في مَضيق
- ٢٦يَنوي فِراراً لَو يَرى مَخلَصاًمِن سَبَبٍ يُفضي بِهِ أَو طَريق
- ٢٧لازالَ مَعشوقُكَ يُسقى الحَيامِن كُلِّ داني المُزنِ واهي الخُروق
- ٢٨فَما خَلَونا مُذ رَأَيناهُ مِنفَتحٍ جَديدٍ وَزَمانٍ أَنيق
- ٢٩أَشرَفَ نَظّاراً إِلى مُلتَقىدِجلَةَ يَلقاها بِوَجهٍ طَليق
- ٣٠وَطالِعَ الشَمسَ عَلى مَوعِدٍبِمِثلِ ضَوءِ الشَمسِ عِندَ الشُروق
- ٣١لَم أَرَ كَالمَعشوقِ قَصراً بَدالِأَعيُنِ الرائينَ غَيرَ المَشوق
- ٣٢هَذاكَ قَد بَرَّزَ حُسنِهِسَبقاً وَهَذا مُسرِعٌ في اللُحوق
- ٣٣هُما صَبوحٌ باكِرٌ غَيمُهُثُنِّيَ في أَعقابِهِ بِالغَبوق
- ٣٤الماءُ لا يَبعَثُ لي نَشوَةًفَعاطَني سَورَةَ ذاكَ الرَحيق
- ٣٥حَسبُكَ أَن تَكسِرَ مِن حَدِّهابِالنَغَمِ الصافي عَلَيها الرَقيق
- ٣٦آلَيتُ لا أَشرَبُ مَمزوجَةًإِن لَم تَكُن مَزجَةَ ريقٍ بِريق