ليالينا بين اللوى فزرود
البحتريعباسيالطويلرومانسيةالياء
- ١لَيالِيَنا بَينَ اللِوى فَزَرودِمَضَيتِ حَميداتِ الفَعالِ فَعودي
- ٢لَقينا بِكِ الدُنيا مَريعاً جَنابُهاوَعَهدُ بَناتِ الدَهرِ جِدُّ حَميدِ
- ٣زَمانُ وِصالٍ لَم يُرَنَّق صَفاؤُهُبِهَجرٍ وَلَم يَسنَح لَنا بِصُدودِ
- ٤سُقينا كُؤوسَ اللَهوِ فيهِ وَحَظُّنامِنَ الدَهرِ نَستَحليهِ غَيرَ زَهيدِ
- ٥وَطَيفٍ سَرى تَحتَ الدُجى فَنَفى الكَرىكَرى النَومِ عَن ميلِ السَوالِفِ غيدِ
- ٦أَلَمَّ بِخوصٍ كَالقِسِيِّ سَواهِمٍوَشُعثٍ عَلى كُثبِ العَقَيقِ هُجودِ
- ٧فَباتَ يُعاطيني عَلى غَيرِ رِقبَةٍمُجاجَةَ مَعسولِ الرُضابِ بَرودِ
- ٨تَذَكَّرتُ أَيّامَ الشَبابِ وَعادَنيعَلى النَأيِ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ عيدي
- ٩وَكانَ سَوادُ الرَأسِ شَخصاً مُحَبَّباًإِلى كُلِّ بَيضاءِ التَرائِبِ رُوَّدِ
- ١٠وَيَومَ النَقا وَالبَينُ يَطرِفُ أَعيُناًذَوارِفَ لَم تَهمُم أَسىً بِجُمودِ
- ١١فَزِعتُ إِلى السُلوانِ فَاِنحَزتُ لاجِئاًإِلى فَلِ صَبرٍ بِالغَرامِ مَذودِ
- ١٢أَجِدَّ الغَواني لا تَزالُ تَكيدُنابِإِخلافِ وَعدٍ أَو بِنُجحِ وَعيدِ
- ١٣رَمَينَ فَأَدمَينَ القُلوبَ بِأَعيُنٍدَواعٍ إِلى حُكمِ الهَوى وَخُدودِ
- ١٤إِذا قَيَّدَ العَجزُ الفَتى دونَ هَمِّهِفَلَيسَت أَواخي العَجزِ لَي بِقُيودِ
- ١٥وَمازِلتُ مَضّاءَ العَزيمَةِ أَبتَغيمَزيداً لِقِسمي فَوقَ كُلِّ مَزيدِ
- ١٦وَأَعتَدُّ سَعيِي في البِلادِ ذَريعَةًإِلى مُستَقَرّي وادِعاً وَقُعودي
- ١٧إِذا ما المَحَطِّيُّنَ حَطَّت رَكائِبيإِلَيهِم حَمَتني عُدَّتي وَعَديدي
- ١٨سَراةُ بَني عَمي أَهَبتُ بِنَصرِهُموَقَد يَتَثَنّى لِلحَوادِثِ عودي
- ١٩أَجاروا عَلى الأَيّامِ كُلَّ مُرَوَّعٍبِهِنَّ وَآوَوا سِربَ كُلِّ طَريدِ
- ٢٠إِذا شَهِدوا فاضوا وَيُستَمطَرُ الحَيابِأَوجُهِهِم في المَحلِ غَيرَ شُهودِ
- ٢١بِهِم عادَتِ الدُنيا كَأَحسَنِ ما بَدَتوَهَبَّت رِياحُ الجودِ بَعدَ رُكودِ
- ٢٢خَلائِقُ ماتَنفَكُّ كَيفَ تَصَرَّفَترَداً لِعَدوٍّ أَو شَجاً لِحَسودِ
- ٢٣وَما لَهُمُ غَيرَ العُلا وَاِبتِنائِهامَناقِبُ آباءٍ خَلَت وَجُدودِ
- ٢٤مَليؤونَ جوداً أَن تَضيمَ أَكُفُّهُمحَيا كُلِّ عَرّاصِ العَشِيِّ رَعودِ
- ٢٥مَعاقِلُهُم سُمرُ القَنا وَكُنوزُهُمشَريجانِ أَسيافٌ وَقُمصُ حَديدِ
- ٢٦إِذا غَمَراتُ المَوتِ أَدجَت تَكَشَّفَتبِهِم عَن أُسودٍ زوحِفَت بِأُسودِ
- ٢٧هُمُ أَخمَدوا نارَ العَدوِّ وَأَوقَدوامِنَ الحَربِ ناراً غَيرَ ذاتِ خُمودِ
- ٢٨بِشَهباءَ مِن ماءِ الحَديدِ كَأَنَّهاجِبالُ شَرَورى أُضرِمَت لِوُقودِ
- ٢٩تُريكَ إِذا ما الحَربُ غامَت سَماُؤُهانُجومَ صِعادٍ في سَماءِ صَعيدِ
- ٣٠فَلَم يَبقَ مِن أَعدائِهِم غَيرَ موغِلٍبِهِ الخَوفُ أَو نائي المَحَلِّ شَريدِ
- ٣١يُمَزِّقُهُم وَقعُ الصَفيحِ فَموثَقٌأَسيرٌ وَمَسلوبُ الحُشاشَةِ مودِ
- ٣٢مَتى وَتَرَتني النائِباتُ فَجودُهُممُديلِيَ مِن أَحداثِها وَمُقَيِّدي
- ٣٣مَواهِبُ ماتَنفَكُّ تُصدِرُ بِالغِنىوُفوداً مِنَ العافينَ بَعدَ وُفودِ