قصائد

بات عهد الصبا وباقي جديده

البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالدال

  1. ١باتَ عَهدُ الصِبا وَباقي جَديدِهبَينَ إِعوازِ طالِبٍ وَوُجودِه
  2. ٢وَلِما قَد تُقاوِيانِ مَنَ اللَهوِ بَيانٌ في بيضِ فَودٍ وَسودِه
  3. ٣وَعَجيبٌ طَريفُ ذا الشَعرِ الأَبيَضِ أَبدى خُلوقَةً مِن تَليدِه
  4. ٤هَل مُبَكٍّ عَلى الشَبابِ بِمُستَغزَرِ دَمعِ الأَسى عَلى مَفقودِه
  5. ٥زَمَناً ما أَعاضَ مَذمومُهُ الآتي بَديلاً نَرضاهُ مِن مَحمودِه
  6. ٦فائِتاً لا نَسومُ رَجعَةَ ماضيهِ وَلا نَرتَجي دُنُوَّ بَعيدِه
  7. ٧مِنكِ طَيفٌ أَلَمَّ وَالأُفقُ مَلآنَ مِنَ الفَجرِ وَاِعتِراضِ عَمودِه
  8. ٨زائِرٌ أَشرَقَت لِزَورَتِهِ أَغوارُ أَرضِ العِراقِ بَعدَ نُجودِه
  9. ٩أَرَبُ النَفسِ كُلَّهُ وَمَتاعُ العَينِ في خَدِّهِ وَفي تَوريدِه
  10. ١٠مُعطِياً في وِصالِهِ في كَرى النَومِ الَّذي كانَ مانِعاً في صُدودِه
  11. ١١يَقَظاتُ المُحِبُّ ساعَةُ بُؤساهُ وَنَعماءُ عَيشِهِ في هُجودِه
  12. ١٢ما نُرى خِلفَةَ اللَيالي تُريناشَرَفاً مِثلَ بَأسِ خِضراً وَجودِه
  13. ١٣وَالعُلا سُلَّمٌ مَراقيهِ خَطّابُ أَبي عامِرٍ إِلى مَسعودِه
  14. ١٤دَلهَمِيٌّ إِذا اِدلَهَمَّ دُجى الخَطبِ كَفَت فيهِ شُعلَةٌ مِن وُقودِه
  15. ١٥حَسَبٌ لَو كَفى مِنَ المَجدِ كافٍلَاِكتَفى مُستَزيدِهِ مِن مَزيدِه
  16. ١٦يَتَقَرّى الغادي رَباعَ سَماحٍمِن نَصيبينِهِ إِلى بَرقَعيدِه
  17. ١٧سَيِّدٌ مِني عُبَيدٍ مَوالي الناسِ مِن فَوقِهِم شَراوى عَبيدِه
  18. ١٨نارُ حَربٍ تَرى الأَعادي خُموداًحينَ يَرجونَ راحَةً مِن خُمودِه
  19. ١٩بَيتُهُم في عِدِيِّهِم مُرتَقى النَجمُ أَوانَ اِنتِهائِهِ في صُعودِه
  20. ٢٠لَم تُمارِس بِهِ الأَراقِمُ حَتّىعَرَفَ العاجِمونَ شِدَّةَ عودِه
  21. ٢١مُستَشارٌ في المُعضِلاتِ إِذا ما اِرتَفَعَ الخَطبُ عَن نِداءِ وَليدِه
  22. ٢٢وَمُصيبٌ مَفاصِلَ الرَأيُ إِن حارَبَ كانَت آراؤُهُ مِن جُنودِه
  23. ٢٣قَوَّمَت عَزمَهُ الأَصالَةُ وَالرُمحُ يُقيمُ الثِقافُ مِن تَأويدِه
  24. ٢٤كَم صَريحٍ إِلَيهِ غَشَّت بَياضاًأَوجُهِ المَكرُماتِ سودُ أُسودِه
  25. ٢٥ظاهَرَت مِن عَتادِهِ تَغلِبُ الغُلبُ لِمَجدٍ وَكَثَّرَت مِن عَديدِه
  26. ٢٦وَمُعانٌ مِنَ السِيادَةِ خِرقُأَجمَعَت وائِلٌ عَلى تَسويدِه
  27. ٢٧مَأثُراتٌ عَلِقنَهُ وَمُتاحُ الحَظظِ أَدنى إِلى اِمرِىءٍ مِن وَريدِه
  28. ٢٨اِلتَقَت في رَبيعَةَ اِبنِ نِزارٍبَينَ أَعيانِها سَراةُ جُدودِه
  29. ٢٩عَجِلٌ بِالَّذي تُنيلُ يَداهُإِنَّ بُطءَ النَوالِ مِن تَنكيدِه
  30. ٣٠مُشرِقٌ بِالنَدى وَمِن حَسَبِ السَيفِ لِمُستَلِّهِ ضِياءُ حَديدِه
  31. ٣١ضَحِكاتٌ في إِثرِهِنَّ العَطاياوَبُروقُ السَحابِ قَبلَ رَعودِه
  32. ٣٢تَتَقاضى وَعيدَهُ نُوَبُ الدَهرِ وَيَهمي السَحابُ مِن مَوعودِه
  33. ٣٣كادَ مُمتاحَهُ لِسابِقِ جَدواهُ يَكونُ الإِصدارُ قَبلَ وُرودِه
  34. ٣٤يا أَبا عامِرٍ عَمِرتَ وَلُقّيتَ مِنَ العَيشِ باكِراتِ سُعودِه
  35. ٣٥كُلُّ دَهرٍ نُنبى بِهِ أَو نَراهُمُخبِرٌ مِن سَراتِكُم عَن عَميدِه
  36. ٣٦عادَ بَغيُ الأَعداءِ هُلكاً وَقِدماًأَهلَكَ الحِجرَ بَغيُ أَشقى ثَمودِه
  37. ٣٧وَرَأَوكَ اِعتَلَيتَ فَاِنتَحَروا حِقداً عَلى مُبدِءِ العُلُوِّ مُعيدِه
  38. ٣٨حَسَداً في العُلا وَنما في جَميعِ الناسِ أَبلى بِذي عُلاً مِن حَسودِه
  39. ٣٩هاكَها ذاتَ رَونَقٍ يَتَباهىوَشيُها المُستَعادُ عِندَ نَشيدِه
  40. ٤٠كَنزُ ذِكرٍ يَزيدُ فيهِ نَماءًأَن تُجيدوا حِباءَكُم لِمُجيدِه