أين مضاء الصارم الباتر
ابن القيسرانيمملوكيالسريعغزلالراء
حجم الخط
- أَين مضاءُ الصّارمِ الباتِرمن لحظاتِ الفاتن الفاتِر
- وأَين ما يُؤْثَر عن بابلٍمِنْ فعلِ هذا الناظر الساحر
- ظبْيٌ إِذا لوّح منه الهوىبواصلٍ صرّح عن هاجر
- يوهمني في قوله باطناًوالحُكْم محمولٌ على الظاهر
- نام وأَغرى الوجدَ بي فانظُرواما أَولعَ النائمَ بالسّاهرِ
- ثم اغتدى يقنِصُني نافراًيا عَجَباً لِلْقانص النّافر
- عاتبتُه في عَبْرتي زاجراًخوفاً على الأَسرار زاجر
- فاعتذرَتْ عيني إِلى عينِهمعذرَة الوافي إِلى الغادر
- أَضنى الهوى قلبي ليطوي بهمسافةَ البيْنِ على ضامر
- وطار فانقضّ عليه الجوىبكاسِر الجفن على كاسر
- وقهوةٍ تحسب كاساتِهاكواكباً في فلك دائِر
- رَعَتْ بها لَيْلَ الهوى فانجلىعن شمس هذا الزّمن الناضر
- وأَبعَدَ الأَخْطارَ تقريبُهامؤيَّدَ الدُّوْلةِ من خاطري