هم ألى رائحون أم غادونا
البحتريعباسيالخفيفالنون
- ١هُم أُلى رائِحونَ أَم غادوناعَن فِراقٍ مُمسونَ أَم مُصبِحونا
- ٢فَعَلى العيسِ في البُرى تَتَبارىعَبرَةٌ أَم عَلى المَها في البُرينا
- ٣ما أَرى البَينَ مُخلِياً مِن وَداعٍأَنفُسَ العاشِقينَ حَتّى تَبينا
- ٤مِن وَراءِ السُجوفِ كُثبانُ رَملٍتَتَثَنّى أَفنانُهُنَّ فُنونا
- ٥وَبِوُدِّ القُلوبِ يَومَ إِستَقَلَّتظُعُنُ الحَيِّ أَن تَكونَ عُيونا
- ٦مَنزِلٌ هاجَ لي الصَبابَةَ وَالشَيبُ قَريني فيها وَساءَ قَرينا
- ٧يَومَ كانَ المُقامُ في الدارِ شَكّاًيَبعَثُ الحُزنَ وَالرَحيلُ يَقينا
- ٨إِنَّ تِلكَ الطُلولَ مِن وَهبيناحَزَّنَت خالِياً وَزادَت حَزينا
- ٩فَإِترُكاني فَما أُطيعُ عَذولاًوَإِخذُلاني فَما أُريدُ مُعينا
- ١٠شَرَفاً يا رَبيعَةَ إِبنَ نِزارٍخَصَّ قَوماً وَعَمَّكُم أَجمَعينا
- ١١غَدَرَ الناسُ أَوَّلاً وَأَخيراًوَكَرُمتُمُ فَكُنتُمُ الوافينا
- ١٢ما نَقَضتُم عَهداً وَلا خُنتُمُ غَيباً وَحاشا لِمَجدِكُم أَن يَخونا
- ١٣نَحنُ في خُلَّةِ الصَفاءِ وَأَنتُمكَاليَدَينِ إِصطَفَت شِمالٌ يَمينا
- ١٤ضَمَّنا الحِلفُ فَإِتَّصَلنا دِياراًفي المَقاماتِ وَإِلتَفَفنا غُصونا
- ١٥لَم تُقَلَّب قُلوبُنا يَومَ هَيجاءَ وَلَيسَت أَيدي سَبا أَيدينا
- ١٦وَأَبيكُم لَقَد نَهَضتُم عَباديدَ بِنُعمى مُحمَّدٍ وَثُبينا
- ١٧وَلَئِن أَحسَنَ إِبنُ يوسُفَ لِللَهِ يَراكُم في حُبِّهِ مُحسِنينا
- ١٨قَد شَكَرتُم نُعماهُ بِالأَمسِ حَتّىلَعُدِدتُم بِشُكرِهِ مُنعِمينا
- ١٩وَإِذا ما مَواهِبُ العُرفِ لَم تُقضَ بِحُرِّ الثَناءِ كانَت دُيونا
- ٢٠وَأَحَقُّ الإِحسانِ أَن يُصرَفَ الحَمدُ إِلَيهِ ما لَم يَكُن مَمنونا
- ٢١أَطفَأَ السَيفَ عَنكُمُ وَهوَ نارٌيَتَلظّى حَدّاهُ فيكُم مَنونا
- ٢٢وَأَما لَو يَشاءُ يَومَ إِبنِ عَمرٍولَأَبادَ العَمرينَ وَالزَيدينا
- ٢٣سارَ يَستَرشِدُ النُجومَ إِلَيهِمفي سَوادِ الظَلماءِ حَتّى طَفينا
- ٢٤مارِقاً مِن جَوانِحِ اللَيلِ يَبغيعُصبَةً مِن حُماتِهِم مارِقينا
- ٢٥أَذكَرتُهُم سيماهُ سِيَما عَلِيٍّإِذ غَدا أَصلَعاً عَلَيهِم بَطينا
- ٢٦آثَرَ العَفوَ عالِماً أَنَّ لِللَهِ تَعالى عَفواً عَنِ العالَمينا
- ٢٧زِدهُمُ يا أَبا سَعيدٍ فَما السُؤدُدُ إِلّا زِيادَةُ الشاكِرينا
- ٢٨تِلكَ ساعاتُهُم مَعَ إِبنِ حُمَيدٍطالَ مِقدارُها فَعُدَّت سِنينا
- ٢٩عاقَروا المَوتَ في حِفافَي رِكابَيهِ وَقَد نازَلوا الأُلوفَ مِئينا
- ٣٠يَرجِفُ الحِلفُ في صُدورِ قَناهُموَتَحِنُّ الأَرحامُ فيهِم حَنينا
- ٣١أَوَ لَم تُنبِهِم بِساحَةِ سِنجارَ إِلى آمِدٍ إِلى مارِدينا
- ٣٢أَلسُنٌ تَنشُرُ الثَناءَ وَأَكبادٌ تَثَنّى عَلَيكَ عَطفاً وَلينا
- ٣٣بَل مَتى العَقدُ مِن لِوائِكَ وَالرَققَةُ مَعقودَةٌ بِقِنَّسرينا
- ٣٤نِعمَةٌ إِن يَجُد بِها اللَهُ يَوماًلا يَجِدنا لِشِكرِها مُقرَنينا
- ٣٥إِن تَسَلنا تُخبَر بِخَيرِ أُناسٍغابَ عَنهُم مَحمودُ عَدلِكَ حينا
- ٣٦قَد ذَمَمنا مِن دَهرِنا ما حَمِدناوَسَخِطنا مِن عَيشِنا ما رَضينا
- ٣٧نَكرَهُ العاجِزَ الضَعيفَ إِذا جاءَ وَكُنتَ القَوِيَّ فينا الأَمينا
- ٣٨ثَبَّتَ اللَهُ وَطأَةً لَكَ أَمسَتجَبَلاً راسِياً عَلى المُشرِكينا
- ٣٩رُبَّما وَقعَةٍ شَمِلَت بِها الرومَ فَباتوا أَذِلَّةً خاضِعينا
- ٤٠قَد أَمِنّا أَن يَأمُنوكَ عَلى حالٍ وَلَو صَيَّروا النُجومَ حُصونا
- ٤١فَزَّعوا بِإِسمِكَ الصَبِيَّ فَعادَتحَرَكاتُ البُكاءِ مِنهُ سُكونا
- ٤٢وَتَوافَت خَيلاكَ مِن أَرضِ طَرسوسَ وَقاليقَلا بِأَردَندونا
- ٤٣عابِساتٍ يَحمِلنَ يَوماً عَبوساًلِأُناسٍ عَن خَطبِهِ غافِلينا
- ٤٤زُرتَ بِالدارِعينَ أَهلَ البُقُلّارِ فَأَجلَوا عَن صاغِري صاغِرينا
- ٤٥قَد طَواهُنَّ طَيُّهُنَّ الفَيافيوَإِكتَسَينَ الوَجيفَ حَتّى عَرينا
- ٤٦كَوُعولِ الهِضابِ رُحنَ وَما يَملِكنَ إِلّا صُمَّ الرِماحِ قُرونا
- ٤٧جُلنَ في يابِسِ التُرابِ فَما رِمنَ طِعاناً حَتّى وَطِئنَ الطينا
- ٤٨وَنَفيرٍ إِلى عَقَرقُسَ أَنفَرتَ فَكُنتَ المُظَفَّرَ المَيمونا
- ٤٩إِذ مَلَأتَ السُيوفَ مِنهُم وَمِنّاوَغَمَستَ الرِماحَ فيهِم وَفينا
- ٥٠ثُمَّ عَرَّفتَهُم جِباهَ رِجالٍصامِتِيّينَ في الوَغى مُصمَتينا
- ٥١لَم يَكُن قَلبُكَ الرَقيقُ رَقيقاًلا وَلا وَجهُكَ المَصونُ مَصونا
- ٥٢ما أَطاقوا دَفنَ الَّذي أَظهَروهُكَبُرَ الحِقدُ أَن يَكونَ دَفينا
- ٥٣بَعضَ بَغضائِكُم فَلَيسَ مُفيقاًأَو يَرُدَّ الأَديانَ بِالسَيفِ دينا
- ٥٤هَمُّهُ في غَدٍ بِتَفليقِ هامٍفي قُرى العازَرونَ وَالمازِرونا
- ٥٥وَلَعَمري ما ماءُ زَمزَمَ أَحلىعِندَهُ مِن دَمِ بِزارِمّينا
- ٥٦يجعَلُ البيضَ حينَ يَأسِرُ أَغلالاً لِأَسراهُ وَالمَنايا سُجونا
- ٥٧غَيرَ وانٍ في طاعَةِ اللَهِ حَتّىيَطمَئِنَّ الإِسلامُ في طِمّينا