هم ألى رائحون أم غادونا
حجم الخط
- هُم أُلى رائِحونَ أَم غادوناعَن فِراقٍ مُمسونَ أَم مُصبِحونا
- فَعَلى العيسِ في البُرى تَتَبارىعَبرَةٌ أَم عَلى المَها في البُرينا
- ما أَرى البَينَ مُخلِياً مِن وَداعٍأَنفُسَ العاشِقينَ حَتّى تَبينا
- مِن وَراءِ السُجوفِ كُثبانُ رَملٍتَتَثَنّى أَفنانُهُنَّ فُنونا
- وَبِوُدِّ القُلوبِ يَومَ إِستَقَلَّتظُعُنُ الحَيِّ أَن تَكونَ عُيونا
- مَنزِلٌ هاجَ لي الصَبابَةَ وَالشَيبُ قَريني فيها وَساءَ قَرينا
- يَومَ كانَ المُقامُ في الدارِ شَكّاًيَبعَثُ الحُزنَ وَالرَحيلُ يَقينا
- إِنَّ تِلكَ الطُلولَ مِن وَهبيناحَزَّنَت خالِياً وَزادَت حَزينا
- فَإِترُكاني فَما أُطيعُ عَذولاًوَإِخذُلاني فَما أُريدُ مُعينا
- شَرَفاً يا رَبيعَةَ إِبنَ نِزارٍخَصَّ قَوماً وَعَمَّكُم أَجمَعينا
- غَدَرَ الناسُ أَوَّلاً وَأَخيراًوَكَرُمتُمُ فَكُنتُمُ الوافينا
- ما نَقَضتُم عَهداً وَلا خُنتُمُ غَيباً وَحاشا لِمَجدِكُم أَن يَخونا
- نَحنُ في خُلَّةِ الصَفاءِ وَأَنتُمكَاليَدَينِ إِصطَفَت شِمالٌ يَمينا
- ضَمَّنا الحِلفُ فَإِتَّصَلنا دِياراًفي المَقاماتِ وَإِلتَفَفنا غُصونا
- لَم تُقَلَّب قُلوبُنا يَومَ هَيجاءَ وَلَيسَت أَيدي سَبا أَيدينا
- وَأَبيكُم لَقَد نَهَضتُم عَباديدَ بِنُعمى مُحمَّدٍ وَثُبينا
- وَلَئِن أَحسَنَ إِبنُ يوسُفَ لِللَهِ يَراكُم في حُبِّهِ مُحسِنينا
- قَد شَكَرتُم نُعماهُ بِالأَمسِ حَتّىلَعُدِدتُم بِشُكرِهِ مُنعِمينا
- وَإِذا ما مَواهِبُ العُرفِ لَم تُقضَ بِحُرِّ الثَناءِ كانَت دُيونا
- وَأَحَقُّ الإِحسانِ أَن يُصرَفَ الحَمدُ إِلَيهِ ما لَم يَكُن مَمنونا
- أَطفَأَ السَيفَ عَنكُمُ وَهوَ نارٌيَتَلظّى حَدّاهُ فيكُم مَنونا
- وَأَما لَو يَشاءُ يَومَ إِبنِ عَمرٍولَأَبادَ العَمرينَ وَالزَيدينا
- سارَ يَستَرشِدُ النُجومَ إِلَيهِمفي سَوادِ الظَلماءِ حَتّى طَفينا
- مارِقاً مِن جَوانِحِ اللَيلِ يَبغيعُصبَةً مِن حُماتِهِم مارِقينا
- أَذكَرتُهُم سيماهُ سِيَما عَلِيٍّإِذ غَدا أَصلَعاً عَلَيهِم بَطينا
- آثَرَ العَفوَ عالِماً أَنَّ لِللَهِ تَعالى عَفواً عَنِ العالَمينا
- زِدهُمُ يا أَبا سَعيدٍ فَما السُؤدُدُ إِلّا زِيادَةُ الشاكِرينا
- تِلكَ ساعاتُهُم مَعَ إِبنِ حُمَيدٍطالَ مِقدارُها فَعُدَّت سِنينا
- عاقَروا المَوتَ في حِفافَي رِكابَيهِ وَقَد نازَلوا الأُلوفَ مِئينا
- يَرجِفُ الحِلفُ في صُدورِ قَناهُموَتَحِنُّ الأَرحامُ فيهِم حَنينا
- أَوَ لَم تُنبِهِم بِساحَةِ سِنجارَ إِلى آمِدٍ إِلى مارِدينا
- أَلسُنٌ تَنشُرُ الثَناءَ وَأَكبادٌ تَثَنّى عَلَيكَ عَطفاً وَلينا
- بَل مَتى العَقدُ مِن لِوائِكَ وَالرَققَةُ مَعقودَةٌ بِقِنَّسرينا
- نِعمَةٌ إِن يَجُد بِها اللَهُ يَوماًلا يَجِدنا لِشِكرِها مُقرَنينا
- إِن تَسَلنا تُخبَر بِخَيرِ أُناسٍغابَ عَنهُم مَحمودُ عَدلِكَ حينا
- قَد ذَمَمنا مِن دَهرِنا ما حَمِدناوَسَخِطنا مِن عَيشِنا ما رَضينا
- نَكرَهُ العاجِزَ الضَعيفَ إِذا جاءَ وَكُنتَ القَوِيَّ فينا الأَمينا
- ثَبَّتَ اللَهُ وَطأَةً لَكَ أَمسَتجَبَلاً راسِياً عَلى المُشرِكينا
- رُبَّما وَقعَةٍ شَمِلَت بِها الرومَ فَباتوا أَذِلَّةً خاضِعينا
- قَد أَمِنّا أَن يَأمُنوكَ عَلى حالٍ وَلَو صَيَّروا النُجومَ حُصونا
- فَزَّعوا بِإِسمِكَ الصَبِيَّ فَعادَتحَرَكاتُ البُكاءِ مِنهُ سُكونا
- وَتَوافَت خَيلاكَ مِن أَرضِ طَرسوسَ وَقاليقَلا بِأَردَندونا
- عابِساتٍ يَحمِلنَ يَوماً عَبوساًلِأُناسٍ عَن خَطبِهِ غافِلينا
- زُرتَ بِالدارِعينَ أَهلَ البُقُلّارِ فَأَجلَوا عَن صاغِري صاغِرينا
- قَد طَواهُنَّ طَيُّهُنَّ الفَيافيوَإِكتَسَينَ الوَجيفَ حَتّى عَرينا
- كَوُعولِ الهِضابِ رُحنَ وَما يَملِكنَ إِلّا صُمَّ الرِماحِ قُرونا
- جُلنَ في يابِسِ التُرابِ فَما رِمنَ طِعاناً حَتّى وَطِئنَ الطينا
- وَنَفيرٍ إِلى عَقَرقُسَ أَنفَرتَ فَكُنتَ المُظَفَّرَ المَيمونا
- إِذ مَلَأتَ السُيوفَ مِنهُم وَمِنّاوَغَمَستَ الرِماحَ فيهِم وَفينا
- ثُمَّ عَرَّفتَهُم جِباهَ رِجالٍصامِتِيّينَ في الوَغى مُصمَتينا
- لَم يَكُن قَلبُكَ الرَقيقُ رَقيقاًلا وَلا وَجهُكَ المَصونُ مَصونا
- ما أَطاقوا دَفنَ الَّذي أَظهَروهُكَبُرَ الحِقدُ أَن يَكونَ دَفينا
- بَعضَ بَغضائِكُم فَلَيسَ مُفيقاًأَو يَرُدَّ الأَديانَ بِالسَيفِ دينا
- هَمُّهُ في غَدٍ بِتَفليقِ هامٍفي قُرى العازَرونَ وَالمازِرونا
- وَلَعَمري ما ماءُ زَمزَمَ أَحلىعِندَهُ مِن دَمِ بِزارِمّينا
- يجعَلُ البيضَ حينَ يَأسِرُ أَغلالاً لِأَسراهُ وَالمَنايا سُجونا
- غَيرَ وانٍ في طاعَةِ اللَهِ حَتّىيَطمَئِنَّ الإِسلامُ في طِمّينا