لواعج الحب أخفيها وأبديها
الأبيورديأندلسيالبسيطرومانسيةالياء
- ١لواعِجُ الحبِّ أُخْفيها وأُبْديهاوالدّمْعُ يَنشُرُ أسراري وأطْويها
- ٢ولَوْعَةٌ كَشَباةِ الرُّمْحِ يُطفِئُهاتَجَلُّدي وأُوارُ الشّوْقِ يُذْكيها
- ٣إحدى كِنانَةَ حلّتْ سَفْحَ كاظِمةٍغَداةَ سالَ بظُعْنِ الحيِّ واديها
- ٤فلَسْتُ أدري أمِنْ دَمْعٍ أُرَقْرِقُهُأم مِنْ مَباسِمها ما في تَراقِيها
- ٥ذَكَرْتُ بالرَّمْلِ منْ حُزْوى رَوادِفَهاوالعينُ تَمْرَحُ عَبرى في مَغانيها
- ٦بحيث تُرْشَحُ أمُّ الخِشْفِ واحِدَهاعلى مَذانِبَ تَرْعى في مَحانيها
- ٧دارٌ على عَذَباتِ الجِزْعِ ناحِلةٌتُميتُها الرّيحُ والأمطارُ تُحييها
- ٨حَيَّيْتُها وجُفونُ العينِ مُترَعَةٌبأدمُعٍ رَسَبَتْ فيها مآقيها
- ٩وقَلَّ للدارِ مني مَدْمَعٌ هَطِلٌوعَبْرَةٌ ظَلْتُ في رُدني أواريها
- ١٠فقد نَضَوْتُ بها الأيّامَ ناضِرَةًتُغْني عنِ السَّحَرِ الأعلى لَياليها
- ١١أزْمانَ أخْطِرُ في بُرْدي هَوًى وَصِباًبلِمّةٍ يُعجِبُ الحَسْناءَ داجيها
- ١٢فانْجابَ لَيلُ شَبابٍ كنتُ آلَفُهُإذ لاحَ صُبْحُ مَشيبي في حَواشيها
- ١٣يا سَرْحَةَ القاعِ رَوّاكِ الحَيا غَدَقاًمنْ ديمَةٍ هَطَلَتْ وُطْفاً عَزاليها
- ١٤زُرْناكِ والظِّلُّ ألْمى فاسْتُريبَ بِناولم يُنِخْ عندَكِ الأنْضاءَ حاديها
- ١٥ومَسْرَحُ المُهْرَةِ الدّهْماءِ مُكْتَهِلٌلو كانَ بالرّوضَةِ الغنّاءِ راعيها
- ١٦لوَيْتُ عنهُ هِناني وهْيَ تَجْمَحُ بيوالبيضُ مُرْتَعِداتٌ في غَواشيها
- ١٧مُهْرَ الفَزارِيِّ غُضَّ الطّرْفَ عن نُغَبٍيُرْوي بِها إبِلَ العَبْسيِّ ساقيها
- ١٨فقد نَمَتْكَ جِيادٌ لا تُلِمُّ بهاحتى تَرى السُّمْرَ مُحْمَرّاً عَواليها
- ١٩كأنّ آذانَها الأقْلامُ جاريَةًبِما نَبا السّيْفُ عنهُ في مَجاريها
- ٢٠منها الندىً والرّدى فالمُعْتَفونَ رأَوْاأرْزاقَهُمْ مَعَ آجالِ العِدا فيها
- ٢١بكَفِّ أرْوَعَ لم يَطْمَحْ لغايَتِهِثَواقِبُ الشُّهْبِ في أعلى مساريها
- ٢٢يُمْطي ذُرا الشّرَفِ العاديِّ همّتَهُمُلْقًى على الأمَدِ الأقصى مَراسيها
- ٢٣ذو سُؤْدَدٍ كأنابيبِ القَنا نَسَقٍفي نَجْدَةٍ من دِماءِ الصِّيدِ تُرويها
- ٢٤يُزْهى بها الدّهْرُ والأيّامُ مُشْرِقَةٌتهُزُّ في ظِلِّهِ أعْطافَها تيها
- ٢٥وعُصْبَةٍ مُلِئَتْ أسْماعُهُمْ كَلِماًظَلِلْتُ أخْلُقُها فيهِمْ وأَفْريها
- ٢٦أُوطَأْتُهُمْ عقِبي إذ فُقْتُهُمْ حَسَباًبِراحَةٍ يرتَدي بالنُّجْحِ عافيها
- ٢٧فقُلِّدَ السّيْفَ يومَ الرّوعِ طابِعُهُوأعْطيَ القَوْسَ عندَ الرّمْيِ باريها
- ٢٨أرى أُهَيْلَ زماني حاوَلوا رُتَبيوللنّجومِ ازْوِرارٌ عنْ مَراقيها
- ٢٩وللصُّقورِ مَدًى لا تَرْتَقي صُعُداًإليهِ أغرِبةٌ تَهْفو خَوافيها
- ٣٠لولا مَساعيكَ لم أهْدِرْ بقافيَةٍيكادُ يَسْتَرْقِصُ الأسْماعَ راويها
- ٣١إذا وَسَمْتُ بكَ الأشْعارَ أَصْحَبَ ليأبِيُّها فيكَ وانْثالَتْ قَوافيها