معاهدها والعهد ينسى ويذكر
الأبيورديأندلسيالطويلالراء
- ١مَعاهِدُها والعَهْدُ يُنْسى ويُذْكَرُعلى عَذَباتِ الجِزْعِ تَخْفى وتَظْهَرُ
- ٢وأشْلاءِ دارٍ بالمُحَصِّبِ منْ مِنىًوَقَفْتُ بِها والأرْحَبيّ تَهْدِرُ
- ٣أُسائِلُها والعَيْنُ شَكْرى منَ البُكاوهُنَّ نَحيلاتُ المَعالِمِ دُثَّرُ
- ٤وأسْتَخْبِرُ الأطْلالَ عنْ ساكِني الحِمىفلا الدّمْعُ يَشْفيني ولا الرّبْعُ يُخْبِرُ
- ٥كأنّ دِيارَ العامريّةِ باللِّوىصَحائِفُ تَطويها اللّيالي وتَنْشُرُ
- ٦فهَلْ عَبْرَةٌ تَقْضي المَعاهِدَ حَقّهاكما يَسْتهِلُّ اللّؤلُؤُ المُتَحدِّرُ
- ٧ولي مُقْلةٌ ما تَسْتَريحُ إِلى البُكابحُزْوى فقد ألْوى بدَمْعي مُحَجَّرُ
- ٨فهَلْ عَلِمَ الغَيْرانُ أني على النّوىوإنْ ساءَهُ مِنْ حُبّ سَمْراءَ أسْهَرُ
- ٩وأُغْضي على حُكْمِ الهَوى وهْوَ جائِرٌفما لسُلَيْمَى واعُهَيْداهُ تَغْدِرُ
- ١٠أتُنْصِفُني أُخْتُ العُرَيْبِ وقد أرىمُوَشَّحَها يَعْدو علَيْهِ المُؤَزَّرُ
- ١١هِلاليّةٌ تَرْنو إليّ بمُقْلةٍعلى خَفَرٍ تَصْحو مِراراً وتَسْكَرُ
- ١٢وتَكْسِرُ جَفْنَيْها علي نَجَلٍ بِهاكما أطْبَقَ العَيْنَ الكَحيلَةَ جُؤْذَرُ
- ١٣أسَمْراءُ كَمْ منْ نَظْرَةٍ فُلَّ غَرْبُهابوَطْفاءَ يَطْغى دَمْعُها المُتَحيِّرُ
- ١٤وألْوي إليكِ الجِيدَ حتى كأننيلفَرْطِ التِفاتي نَحو يَبْرينَ أَصْوَرُ
- ١٥ذَكَرْتُكِ والوَجْناءُ يَدْمى أظَلُّهاوتَشْكو الحَفى والأرْحَبيّاتُ تَزْفِرُ
- ١٦كأني وإيّاها منَ السَّيْرِ والسُّرىجَديلٌ كَجِرْمِ الأفعُوانِ مُخَصَّرُ
- ١٧ولَولاكِ لمْ أقْطَعْ نِياطَ تَنوفَةٍكصَدْرِ أبي المِغْوارِ والعِيسُ حُسَّرُ
- ١٨وإني إذا ما انْسابَ في الأعْيُنِ الكَرىيَخُبُّ ببَزّي أعْوَجيٌّ مُضَمَّرُ
- ١٩وأسْري بعيسٍ كالأهِلّةِ فوقَهاوُجوهٌ منَ الأقْمارِ أبْهى وأنْوَرُ
- ٢٠ويُعْجِبُني نَفْحُ العَرارِ وربّماشَمَخْتُ بعِرْنيني وقد فاحَ عَنْبَرُ
- ٢١ويَخْدِشُ غِمدي بالحِمي صَفحةَ الثّرىإذا جرَّ مِن أذْيالِهِ المُتحضِّرُ
- ٢٢فما العَيْشُ إلا الضّبُّ يَحرِشُهُ الفَتىووِرْدٌ بمُسْتَنِّ اليَرابيعِ أكْدَرُ
- ٢٣بحَيثُ يلُف المَرْءُ أطْنابَ بَيْتِهِعلى العِزِّ والكُومُ المَراسيلُ تُنْحَرُ
- ٢٤ويُغْشى ذَراهُ حينَ يُسْتَعْتَمُ القِرىويَسْمو إليهِ الطّارِقُ المُتَنوِّرُ
- ٢٥كأني بهِ جارُ الأميرِ مفَرِّجٍفلا عَيْشَ إلا وهْوَ ريّانُ أخْضَرُ
- ٢٦ضَرَبْتُ إليهِ صَدْرَ كلِّ نَجيبةٍلها نَظَرٌ شَطرَ النّوائِبِ أخْزَرُ
- ٢٧فحَطّتْ بهِ رَحْلَ المُكِلِّ وظَهْرُهامنَ الشُّكْرِ والشِّعْرِ المُحَبَّرِ مُوقَرُ
- ٢٨ونِيرانُهُ حَيثُ العِشارُ دِماؤهاتُراقُ ويُذْكيها الوَشيجُ المُكَسَّرُ
- ٢٩وزُرْنا فِناءً لمْ تَزَلْ في عِراصِهِمِدائِحُ تُروَى أو جِباهٌ تُعَفَّرُ
- ٣٠وحاطَ حِمى المُلْكِ الذي دونَ نَيْلِهِيُقَدُّ بأطْرافِ الرِّماحِ السّنَوَّرُ
- ٣١ويُفْلى لَبانُ الأعوَجيّ ويَرْتَدىإذا اشْتَجرَتْ زُرْقُ الأسِنّةِ عِثْيَرُ
- ٣٢تَواضَعَ إذا ألْفى مُعرَّسَ مَجْدِهِمَناطَ السُّها يشْأَى المُلوكَ ويَبْهَرُ
- ٣٣وما هَزّهُ تِيهُ الإمارَةِ والذييُصادِفُها في ثِنْيِ عِطْفَيْهِ يَنْظُرُ
- ٣٤فكُلُّ حَديثٍ بالخَصاصَةِ عَهْدُهُإذا رَفَعَتْهُ ثَرْوَةٌ يتكبَّرُ
- ٣٥دَعاني إليكَ الفَضْلُ والمجْدُ والعُلاوبَذْلُ الندىً والمَنْصِبُ المُتَخيَّرُ
- ٣٦وقد شَمَلَتْني نِعْمَةٌ أنتَ ربُّهاهيَ الرّوضُ غاداهُ الحَيا وهْوَ مُغْزِرُ
- ٣٧وكم ماجِدٍ يَبْغي ثَناءً أصوغُهُولكنني عنْ مَدْحِ غَيرِكَ أزْوَرُ
- ٣٨فكُلُّ كِنانيٍّ بعِزِّكَ يَحْتَميوسَيْبِكَ يَستغْني وسيْفِكَ يُنصَرُ