ملامك في الهوى أذكى غليلي
السري الرفاءعباسيالوافررومانسيةاللام
- ١مَلامُك في الهَوى أذكَى غَليليوأَضرمَ لوعةَ الكَمَدِ الدَّخيلِ
- ٢أرى جَزَعي لبينهمُ جميلاًفكيفَ أعوذُ بالصَّبرِ الجميلِ
- ٣نوىً خَلَعت عِذارَ الدَّمعِ حتَّىلَقامَ بعُذرِنا عندَ العَذولِ
- ٤فراقٌ ما يُفتِّرُ من فريقٍيُطِلُّ دَمِي ودَمعِي في الطُّلولِ
- ٥وهَل يَخلُو الفُؤادُ من التَّصابيإذا خَلَتِ الدِّيارُ من الخَليلِ
- ٦أعادَ لنا هَجيرَ الهَجرِ ظُلماًوكنَّا للتَّواصُلِ في أصيلِ
- ٧وجالَ الطَّرفُ في عِطْفَيْ قضِيبٍيُؤَرِّقُهُ وسَالِفَتَيْ خَذُولِ
- ٨تَضِنُّ بجُلَّنارِ الخَدِّ خَوفاًوتَبذُلُ نَرجِسَ الطَّرفِ الكَحِيلِ
- ٩وكم أهدَت إلى الأحشاءِ لماتَهادَت في الغَلائلِ من غَلِيلِ
- ١٠أغارُ إذا أذاعَ خَفِيَّ وَجديوأرَّقَني سنا بَرقٍ كَليلِ
- ١١وحلَّ عُقودَ دمعي في محلٍّكأنَّ نُحولَ مَعلَمِه نُحولي
- ١٢كأنَّ يدَ الرّبابِ حَلت رُباهمن النُّوَّارِ في وَشيٍ صَقيلِ
- ١٣إذا ابتسمَ الشقائقُ فيه صبحاًتأوَّد من نسيمِ صِباً عليلِ
- ١٤يُذكِّرني انحدارُ الطَّلِّ فيهمَسِيلَ الدمعِ في الخَدِّ الأسِيلِ
- ١٥عَلامَ أصُدُّ عن حَظٍّ جَزيلوأقنَعُ بالقليلِ مِنَ القليلِ
- ١٦وقد أَحيا السَّماحَ لنا ابنُ يَحْيَىونَوَّهَ باسمِه بَعدَ الخُمولِ
- ١٧فتىً يَثني الثَّناءَ إليه مَجدٌيُقابِلُ آمليهِ بالقَبولِ
- ١٨ونَشَّرَ من شمائلِ أرْيَحيٍّكما جرَتِ الشِّمالُ على الشَّمولِ
- ١٩بَلَوْناهُ أجَلَّ الأزدِ قَدْراًواسطاها على الحَدَثِ الجَليلِ
- ٢٠ولمَّا طابَ أصلاً طابَ فَرعاًوطِيبُ الفَرعِ من طِيبِ الأصولِ
- ٢١فإنْ يَفْخَرْ على الأكفاءِ يَوماًفلِلغُرَر الفَخارُ على الحُجولِ
- ٢٢وَصَلْتُ به الرَّجاءَ فوَاصَلَتْنيسَجِيَّةُ ماجدٍ بَرٍّ وَصُولِ
- ٢٣فَمِنْ رَوْضٍ حَمَدتُ به مُراديومن ظِلٍّ شكَرْتُ به مَقيلي
- ٢٤مَحَلٌّ تَرتَعُ الآمالُ فيهمدى الأيَّامِ في ظِلٍّ ظَليلِ
- ٢٥وللخَطِّيِّ فيه طُولُ خَطْويُقَصِّرُ مُدَّةَ العُمْرِ الطَّويلِ
- ٢٦مَلَكْتَ أبا الحُسينِ جَزيلَ شُكْريبما أَولَيْتَ من نَيْلٍ جَزيلِ
- ٢٧أطَلْتَ على الزَّمانِ يَدَيَّ حتَّىسطَوْتُ عليه سَطوةَ مُستطيلِ
- ٢٨وكم صاحَبْتُ من أملٍ مُحالٍفأوقَفَني على طَلَلٍ مُحيلِ
- ٢٩أُؤمِّلُ مَعْشراً جَهِلُوا المَعاليفضَلُّوا وَهْيَ واضحِةُ السَّبيلِ
- ٣٠فأيُّهُمُ انكفَتْ هِمَمي إليهرَأتْ قُفْلاً فَجَدَّتْ في القُفُولِ
- ٣١أَجودُ على الجَوادِ بِحُرِّ مَدْحيوأَبخَلُ بالثَّناءِ على البَخيلِ
- ٣٢وآبى أن يُرى حَلْيُ امتداحيعلى النَّابي الكَهامِ من النُّصولِ
- ٣٣أَتتْكَ يَجُولُ ماءُ الطَّبعِ فيهامَجالَ الماءِ في السَّيفِ الصَّقيلِ
- ٣٤قوافٍ إن ثَنَتْ للمَرءِ عِطْفاًثَنَى الاعطافَ في بُرْدٍ جَميلِ
- ٣٥فلا تَحْفِلْ بِلَفْظٍ مُستَعارٍتُغَبُّ به ومَعنى مُستَحيلِ