لا زلت غوثا إذا ناداك ملهوف
ابن الروميعباسيالبسيطالفاء
- ١لا زلت غوثاً إذا ناداك ملهوفُبحيث أنت ومن والاك مكنوفُ
- ٢تالله ما ضاع معروف نفحت بهنحوي ولا بار مدح فيك موصوف
- ٣قد قلت إذ طلعت نعماك تخبرنيإني بفضلك ما عُمِّرت ملحوف
- ٤لا يعتبد أحد شعري بنائلهفإنه بأبي العباس مظلوف
- ٥أيقنت إذ وامضتني منك بارقةأني بسيبك مربوع ومخروف
- ٦ما زلت أذكر معروفاً بعثت بهخلفي وقصرك بالمدّاح محفوف
- ٧والفلس رب يخر الساجدون لهوالشعر منصرف عنه ومصروف
- ٨وآمرين بغير الرشد قلت لهملا ألفظ العذب إن العذب مرشوف
- ٩تالله أبى قليلاً طاب ملبسهوهل قليلُ مُسوس الماء معيوف
- ١٠أليس قد جاءني والطير ساكنةٌوالنفس آمنة والوجه مكفوف
- ١١أنّى أرتّب شعري فوق نافلةعاجت علي ووجه الرزق مصروف
- ١٢لئن زهوت بشيء لا زمان لهإني إذا لزهيد الرأي مضعوف
- ١٣لو كنتمُ من ذوي التمييز أعجبكمزوج إلى زوجة تهواه مزفوف
- ١٤عرف يزف إلى كفٍّ مُدَفَّعةٍطرف العيون بنور الله مطروف
- ١٥ما أستقل قليلاً أنت باذلهذكراك إياي بالمعروف معروف
- ١٦أليس قد لاحظتني منك خاطرةإن الشريف لمن دوني لمشروف
- ١٧وجهت نحوي معروفاً تعاظمنيإلا لقدرك إن الحق مكشوف
- ١٨والعَود أحمدُ قولٌ قد جرى مثلاًوعرف مثلك بالعودات موصوف
- ١٩فأجره لي إن النفس قد ألفتآثار كفيك والمعروف مألوف
- ٢٠لا ينقطع وثنائي غير منقطعكلّا بل الحسي قبل البحر منزوف
- ٢١جدواك أكرم من أن لا أصادفهاوقفاً ومدحي عليك الدهر موقوف
- ٢٢قد سار باسمك مدح لم أوفِّكَهُوقد يبلغك الغايات محذوف
- ٢٣فاكمل بحيث ترى فيه نقيصتهفالبدر وافٍ بحيث الشهر منصوف
- ٢٤يا أحمد الخير يا من لا يعد لهبدء جميل بسوء العود مخلوف
- ٢٥سلِّم من الريث والإقلاع جائزتيفالعرف بالريث والإقلاع مأووف
- ٢٦وما أزيدك إقبالاً على كرموإن غدا وهو عند الناس مشنوف
- ٢٧أنت الذي لو سكنا ظلَّ يعطفُهلين المَهَزِّ إذا ما اهتزَّ معطوف
- ٢٨قد كان يحميك حمد الناس علمُهُمُبأن قلبك بالمعروف مشعوف
- ٢٩وواضعٍ قدماً في المجد قلت لهإن المقام الذي حاولت زحلوف
- ٣٠خلِّ العلا لأبي العباس يكفِكَهاوالْعَب فحسب وليد الحيِّ خذروف
- ٣١فتى له عزمات في مذاهبهتمضي فتقضي وصفُّ الزحف مصفوف
- ٣٢يا من يعاديه مهلاً إنه رجلمزلزل بأعاديه ومخسوف
- ٣٣يكيد فالسيف مقطوع هناك لهوالدرع مهتوكة والرمح مقصوف
- ٣٤فقرنه الدهر مغلوب وهاربهطِلبٌ ولو حملته الريح مثقوف
- ٣٥سالمه تسلم وإن خالفت موعظتيفأنت في مخلب العنقاء مخطوف
- ٣٦خذها فإنك أخّاذ نظائرهامنوَّهٌ بك في العزّاء مهتوف
- ٣٧يا أجبن الناس من ذم وأجرأهموالجيش بالجيش في الهيجاء ملفوف
- ٣٨يا راعياً أصبح القوم الخماص بهفي بطنة ما لمن ضافته شرسوف
- ٣٩وُلِّيتَ أمراً فلا المُرعي أمانتَهفيها مخونٌ ولا المرعيُّ معسوف
- ٤٠يا من إذا اختبرت يوماً مذاقتُهففيه طعمان معسول ومذعوف
- ٤١يا من معاطفه لا الصمُّ حاش لهولا مكاسره الخوارة الجوف
- ٤٢أدعوك دعوة ملهوفٍ معوّلُهُوكم أجيب بغوث منك ملهوف
- ٤٣وإنني لأرجي منك تلبيةوذاك في قلب من يدعوك مقذوف
- ٤٤كأنني بك قد ألبستني نعماًكأنها الفوف لا بل دونها الفوف
- ٤٥ولان لي كل شيء بعد قسوتهفالجذعُ جُمّارةٌ والعظمُ غضروف