بودي لو ملكت ثني قيادي
السري الرفاءعباسيالطويلرومانسيةالدال
- ١بِوُدِّيَ لو مُلِّكْتُ ثَنْيَ قِياديفأعتاضَ عن غَيِّ الهَوى برَشادِ
- ٢تمادَتْ دموعي يومَ جدَّت بك النَّوىوللَّومِ في أعقابِهنَّ تَمَادي
- ٣أُقيمُ وحظِّي الهجرُ عندَ إقامتيوأرحَلُ والشوقُ المبرِّحُ زادي
- ٤فلا زال صوب المزن يرتاح صبوةإلى رائح من ذي الأراح وغادي
- ٥إذا ماحداه البَرقُ يرتاحُ صَبوةًإلى رائحٍ من ذي الأراكِ وَغَادي
- ٦وإنْ لم يكن عهدُ الشبابِ براجعٍلَدَيْهِ ولا عصرُ الصِّبا بمُعادِ
- ٧وأخرى تَحامى خُلَّتي عندَ خَلَّتيفسِيّانِ قُربي عندَها وبُعادي
- ٨وتَعجَبُ من ضَنِّ القريضِ وخُبْرهعلى وَشَلٍ لا رَيَّ فيه لصادي
- ٩فما تَعبي إلا لتجديدِ راحةٍولا سَهَري إلا لطولِ رُقادي
- ١٠كِلِيني إلى المَهرِيَّةِ القُودِ إنهاستأخُذُ من أيدي الخُطوبِ قيادي
- ١١وكلُّ فتىً أجدَى عليَّ فصاحبيوكلُّ بلادٍ أخصَبَتْ فبِلادي
- ١٢وأُقسِمُ بالغُمْضِ الذي جادَ مَوْهِناًتحيَّةَ مشتاقٍ ورنَّةَ حَادي
- ١٣لَفَقْدُ النَّدى الرِّبعيِّ أوجَدَني الأَسىوأفقَدَني عَيشي ولينَ مِهادي
- ١٤ووسَّدَني أيدي الرِّكابِ وطالماأقضَّ لديها مَضجَعي ووِسادي
- ١٥إذا أنا حاولتُ الأميرَ فإنماأحاولُ منه جَنَّتي وعِتادي
- ١٦حللْتُ بنادي الشأمِ لَمَّا أعادَهعليُّ بنُ عبدِ الله أكرمَ نَادي
- ١٧أغرُّ إذا امتدَّتْ يدُ الدَّهْر كفَّهابِبيضِ صِفاحٍ أو بِبيضِ أيادي
- ١٨يروعُ النَّدى أموالَه بنَفادِهاوما رِيعَ مَجدٌ عنده بنَفادِ
- ١٩إذا امتزجَ المعروفُ بالبِشْر عندَهغدا الحمدُ ممزوجاً له بوَدادِ
- ٢٠رمى كلَّ مُنآدِ القناةِ من العِدابِخَطْبٍ تَحاماهُ الخُطوبُ نآدِ
- ٢١بجُردٍ تُثيرُ النَّقعَ حتى كأنَّماتُمزِّقُ منه البِيضُ ثَوبَ حِدادِ
- ٢٢وبِيضٍ إذا اهتزَّتْ ترقرَقَ ماؤُّهاوهُنَّ إلى ماءِ النُّفوسِ صَوَادي
- ٢٣وكلِّ رُدَينيٍّ أصمَّ كأنَّماتُروِّعُ منه الرَّوعَ حيةُ وَادِي
- ٢٤تَحُفُّ بجَذلانِ العَشيِّ كأنهلَدَى طَرَدٍ ما راحَ نُصبَ طِرادِ
- ٢٥وأَغلبَ رَحْبِ الباعِ يُنجِدُه الرَّدَىإذا ما ارتدى في مأزَقٍ بنِجاد
- ٢٦يبيتُ وحَدُّ السيفِ حلُّ مبيتِهلديه وجَفنُ العَينِ حِلُّ سُهادِ
- ٢٧يُصَعِّدُ أنفاسَ العدوِّ إذا ثَنىإليه المَنايا في ظُبىً وصِعادِ
- ٢٨أمامَ خميسٍ يَحجُبُ الأفْقَ بالقَناويملأُ أقطارَ الثَّرى بجِيادِ
- ٢٩فمَنْ عادَ بالكَيدِ الخفيِّ فإنَّهيعودُ بيأسٍ في الكريهةِ بَادِي
- ٣٠سأُعْلِمُ نَفسي بالسَّماحةِ عالماًبأنَّ بلادَ التَّغلبِيِّ بِلادي
- ٣١فدونَكها تختالُ في كلِّ مَسمَعٍوتخطُرُ في مكنونِ كلِّ فؤادِ
- ٣٢حَبَتْكَ برَيحانِ الكلامِ وإنماتَجودُ بريَّاهُ لكلِّ جَوادِ
- ٣٣بأطيبَ من طِيبِ الرُّقادِ لساهرٍوأعذبَ من رِيقِ الحبيبِ لصَادي