عندي إذا مالروض أصبح ذابلا
السري الرفاءعباسيالكاملاللام
- ١عندي إذا مالروضُ أصبحَ ذابلاتُحَفٌ أغضُّ من الرِّياضِ شمائِلا
- ٢خُرسٌ تُحدِّثُ أخراً عن أوَّلٍبعجائبٍ سلَفتْ ولسْنَ أوائِلا
- ٣سُقِيَتْ بأطرافِ اليَراعِ ظُهورُهاوبطونُها طَلاً أجمَّ ووابِلا
- ٤تلقاكَ في حُمرِ الثِّيابِ وسُودِهافَتَخَالُهُنَّ عرائساً وثَواكِلا
- ٥وتُريكَ ما قَد فاتَ من دَهرٍ مضَىحتى تَراه بعينِ فِكرِك ماثِلا
- ٦وإذا خلوتَ بهنَّ ظمآنَ الحَشامَنَحتكَ من صَوبِ العُقولِ مَناهِلا
- ٧ولَها إذا حُلَّت نتاجُ غرائبٍيَمكُثنَ ما زُرَّت بهِنَّ حَوامِلا
- ٨يَلبَسنَ أرديةَ الأديمِ كأنّمارَقْرَقتَ فيهِن الخَلوقَ السَّائِلا
- ٩فإذا مَددتَ لها يمينَكَ فاتحاًعَبِقَت يمينُكَ راحةً وأنامِلا
- ١٠نشَرت حدائقُها على أمثالِهاحُللاً مدبَّجةً وحَلْياً كَامِلا
- ١١روضٌ تُزَخرِفُه العقولُ ورَوضةٌباتَت تُزَخرِفُها الغُيوثُ هَواطِلا
- ١٢وكَتِيبتَا زَنْجٍ ورومٍ أَذْكَتَاحَرباً يَسُلُّ بها الذَّكاءُ مَناصِلا
- ١٣في مَعْرَكٍ قَسَمَ النِّزالُ بِقاعَهبينُ الكُماةِ المُعلَمِين مَنازِلا
- ١٤لم يَسفَحا فيه دماً وكأنَّمارَشَحا الدماءَ أعالياً وأسافِلا
- ١٥يُبدي لعينِك كلَّما عاينتَهقِرنَين جَالاَ مُقدِماً وَمُخاتِلا
- ١٦فكأنَّ ذا صاحٍ يَسيرُ مُقوَّماًوكأنَّ ذا نَشْوانُ يَخطِرُ مائِلا
- ١٧أَعجِبْ بِها حرباً تُثيِرُ إذا التظَتفَضلَ الرِّجال ولا تُثِيرُ قساطِلا
- ١٨ومُحكَّمانِ على النُفوسِ وربَّمالم يَحكُما فيهِنَّ حُكماً عادِلا
- ١٩أخَوَانِ قد وَسَما على مَتْنَيهِماسِمةً تَحُثُّ على البَليدِ غَوائِلا
- ٢٠يلقاهما المسعودُ سَعداً طالعاًويراهما المَنحوسُ سعداً آفِلا
- ٢١فإذا هما اصطحَبا على كَفِّ الفَتىضَرَّاه أو مَنحَاه نَفعاً عاجلاً
- ٢٢وصُنوفُ أَنبِذَةٍ إذا عاينَتهاعاينتَ أفراحَ النُفوسِ كَوامِلا
- ٢٣مثلُ العَرائسِ ما اجتُلينَ رَوائحاًإلاّ اخْتَلَفْنَ قَلائِداً وغَلائِلا
- ٢٤وأغنُّ قَدَّحَ عارضاهُ فلاَوَذَاواخضَرَّ شاربُه فسار مقابِلا
- ٢٥من مَعشرٍ صِيغَت حُلى أجسامِهمخُضراً إذا الأجسامُ كنَّ عَواطِلا
- ٢٦مُبيضَّ أيامِ العُقوبةِ صابراًمُحمرَّ أيامِ الشَّطارةِ صائِلا
- ٢٧يتذاكرُ الفِتيانُ كيفَ يُحرِّموافمضَوا قتيلاً لا يُعابُ وقَاتِلا
- ٢٨ولقَد تأملتُ الشَّطارةَ قَبلَهفَوَجَدْتُها حقَّاً يُسمَّى باطِلا
- ٢٩فابكُرْ أبا بَكْرٍ فقد بَكَرَ الهَوىَطلْقاً لَدَيَّ وكان جَهْماً بَاسِلا
- ٣٠وأَجِبْ إلى شُربِ الشَّمولِ فإنّهاتُهدي بقُربِك لي سُروراً شَامِلا
- ٣١وكفاكَ بي خُلّا تَسُرُّ خِلالُهوكفَى بمثلِك مُسعِداً ومُواصِلا