إذا السحاب حداه البرق مجنونا
السري الرفاءعباسيالبسيطالباء
- ١إذا السَّحابُ حَداه البرقُ مَجْنُوناوحَثَّ منه وَميضُ البرقِ شُؤْبُوبا
- ٢وحنَّ حتى أجابَ النَّبْتُ حَنَّتَهكأنه مذكِرٌ أشجانَها النِّيبا
- ٣وحمَّلَ الريحَ حِمْلاً لا كِفاءَ لهيُعيدُ مَنكبَه بالثِّقْلِ مَنكوبا
- ٤وسارَ جَحفلُه في الجوِّ وانتشرَتْأعلامُه فحبَاها البرقُ تَذهيبا
- ٥وخِيلَ بينَ ضِرامٍ ساطعٍ وَحَيَاًأبو الفوارسِ مَرجُوّاً ومَرهوبا
- ٦فجاد حَيّاً أُرَوِّي في زيارتهِمخوفاً وظّناً أوَرِّي عنه تغييبا
- ٧وإن حَمى البينُ عَذْبَاً من مواردِهإلا خيالاً يَزيدُ القلبَ تَعذيبا
- ٨وربَّما جَنَّبتْ ريحُ الجنوبِ حَيَاًرَدَّ الجَوى فيه حتى عادَ مَربوبا
- ٩وشبَّ لي في سوادِ الليل بارقُهفخِلْتُه في سوادِ القَلبِ مَشبوبا
- ١٠أقولُ والرّيحُ تَثْني من أعنَّتِهعلى الثَّنيَّةِ هَلاَّ رُحْتَ مَسلوبا
- ١١أرضٌ إذا نُسِجَتْ فيها مَطارِفُهازادَتْ لطيبِ الثَّرى أطرافُها طِيبا
- ١٢لا تستغيثُ إلى الأنواءِ تُربتُهاإذا استغاثَ إليها التَّرْبُ مَكروبا
- ١٣دَساكِرٌ ورياضٌ حينَ ساعدَنيدِينُ البَطالَةِ كانت لي محاريبا
- ١٤وما تَنَمَّرَ جِلبابُ الغَمامِ بِهاإلا كسا الرَّوْضَ من نَهرٍ جَلابيبا
- ١٥كأنما الغيثُ مُرفَضّاً بعَقوتِهانُعْمى الأمير إذا رفضَّتْ شآبيبا
- ١٦الواهبِ النْفسِ للأرماحِ في نَشَبٍيُعيدُهُ في طلابِ الحَمْدِ مَوهوبا
- ١٧بينا تراه وأسلابُ الملوكِ لهرأيْتَه بسِجالِ العُرفِ مَسلوبا
- ١٨كالغيثِ يَبسِمُ للرُّوَّادِ بارِقُهوربّما عادَ في الأعداءِ أُلهُوبا
- ١٩أقامَ للرِّفدِ سُوقاً من مَكارِمِهيُضحي الثَّناءِ إليها الدَّهرَ مَجلوبا
- ٢٠ودَرَّتِ الجُودَ وَعْداً صادقاً يَدُهوكان ظَنّاً على الأيامِ مَكذوبا
- ٢١حِلمٌ ومَكرُمَةٌ ما دارَ بينَهماإلا أراكَ هِضابا أو أهاضيبا
- ٢٢يُقابلُ الخَصْمُ منه مَنْطِقاً ذَرِباًوالقِرْنُ أزرقَ ماضي الحدِّ مَذْرُوبا
- ٢٣أَغَرُّ لا تَخْضِبُ الصَّهباءُ راحتَهحتى يَرُدَّ القَنا رَيَّانَ مَخضوبا
- ٢٤أقولُ للمُبتغي إدراكَ سُؤددِهِخَفِّضْ عليكَ فليسَ النجمُ مطلوبا
- ٢٥إنْ تسألِ السِّلمَ تَسْلَمْ من صَوارِمِهأو تُؤثِرِ الحربَ تَرجِعْ عنه مَحروبا
- ٢٦كم من جَبينٍ أنارَ السيفُ صفحتَهفعادَ طرْساً بحدِّ السَّيفِ مَكتوبا
- ٢٧وكم له في الوغى من طَعنةٍ قَتلتْعِداه أو نَثرت رُمحاً أنا بيبا
- ٢٨قومٌ إذا جَرَّدوا البيضَ الرِّقاقَ حَوْواجُردَ الصَّواهلِ والبِيضَ الرَّعابيبا
- ٢٩بَادون للعِز يَبدو ضَوءُ نارِهمُلَيلاً إذا باتَ ضَوءُ البرقِ مَحجوبا
- ٣٠يُعِدُّ من تَغِلبَ صِيداً غَطارِفةًأضحى مُغالِبُهُم في الحربِ مَغلوبا
- ٣١أرسَوا قِبَابَهمُ في البرِّ واتَّخذواسُوراً عليه من الأرماحِ مَضروبا
- ٣٢إليكَ وافَتْ بنا الآمالُ مُهدِيةًدُرّاً إلى لُجَجِ الأفكارِ مَنسوبا
- ٣٣من كلِّ مخدومةِ الألفاظِ خادمةٍعلى نَفاسَتِها الغُرَّ المَناجيبا
- ٣٤وكم لأفكارِنا من سِلْكِ قافيةٍأصابَ دُرَّ مَساعٍ منك مَثقوبا