قصائد

أبا العمر خيم أم بالحشاء

السري الرفاءعباسيالمتقاربالياء

  1. ١أَبا العُمْرِ خَيَّمَ أَم بالحَشاءِقريبٌ إذا هجعَ الركْبُ نائي
  2. ٢ألمَّ وثوبُ الدُّجى مُخلِقٌوثوبُ الصبَّاحِ جديدُ الضِّياءِ
  3. ٣يُضئُ لنا الخَيْفَ إيماضُهوليس ببرقٍ خفى من خَفاءِ
  4. ٤وفاءٌ تصرَّمَ عن يَقْظَةٍوكم يقظةٍ عصَفَتْ بالوفاءِ
  5. ٥تولَّتْ عهودُك محمودةًبقُرْبِ الوِصالِ وبُعدِ الجَفاءِ
  6. ٦وأبقَت أسىً ليس يَقضي الأُسىعليه وداءٌ بعيدُ الدَّواءِ
  7. ٧وشوقاً أكافحُهُ باللَّوىمكافحةَ القِرنِ تحتَ اللِّواءِ
  8. ٨وصبْراً إذا هَبَّ وَجْدُ الحَشاتعلَّقْتُ منه بمثلِ الهَباء
  9. ٩ومَن غَرَّه الدهرُ ألفيتَهذليلَ الدموعِ عزيزَ العَزاءِ
  10. ١٠تجلَّى المشيبُ لتلك العيونِفبدَّلهنَّ قَذىً من جَلاءِ
  11. ١١ورُبَّ زَمانٍ سحَبْنا بهرِداءَ البِطالَةِ سَحبَ الرِّداءِ
  12. ١٢ومستسلماتٍ هززْنا لهامَداري القِيانِ لسَفْكِ الدِّماءِ
  13. ١٣وقد نظَمَ العِلجُ أجسامَهامع الجُدْرِ نَظْمَ صفوفِ اللِّقاءِ
  14. ١٤نمُدُّ إليها أكفَّ الرِّجالِفترجِعُ مثلَ أكُفِّ النِّساءِ
  15. ١٥وَجَعْدُ المياهِ إذا صافَحَتجداولَه الريحُ سَبْطُ الهواءِ
  16. ١٦غدَوْنا وأنوارُه كالبُرودِورُحْنا وكُثبانُه كالمُلاءِ
  17. ١٧تُقابلُنا الوحشُ في روضَةٍكما قابَلَتْكَ نُجومُ السَّماءِ
  18. ١٨فهل من سَبيلٍ إلى نشرِهإذا ركضَت فيه خيلُ الرَّخاءِ
  19. ١٩وأقمارُه حينَ تُبدي لهمحاسنُها الصُّبحَ سِلمُ المساءِ
  20. ٢٠وتجديدهُنَّ بجرِّ الذّيولِوجرِّ الزِّقاقِ أديمَ الفَضاءِ
  21. ٢١وحدوُ المدام إذا ما ونَتركائبها بفنون الغناء
  22. ٢٢وتشتيتُنا شَمْلَ سِرْبِ الظِّبابمُدمَجةٍ مثلِ سِربِ الظِّباءِ
  23. ٢٣إذا ما طُلِبْنَ فخيلُ السِّباقِوإمَّا طَلَبنَ فسفْنَ النَّجاءِ
  24. ٢٤وكم من خليلٍ رأى خُلَّتيفصدَّ وكُنَّا خليلَي صَفاءِ
  25. ٢٥وحمراءَ تُمزَجُ في خِدرِهابماءِ الصبَّابةِ ماءِ البَهاءِ
  26. ٢٦تحذِّرُني أجَلي في السُّرىوهل كنتُ آمِنَه في الثواءِ
  27. ٢٧ومن عَجَبٍ أنَّ حِلفَ الفُسوقِ حالَفه عَدَمُ الأنبياءِ
  28. ٢٨سيُظْفِرُهُ بالمُنى زجْرُهإلى ابن المظفَّرِ عِيسَ الرَّجاءِ
  29. ٢٩دَعَوْنا مُفرِّقَ شمْلِ اللُّهىسماحاً وجامِعَ شَملِ الثَّناءِ
  30. ٣٠ومقتبل السن سنّ الندىفأعطى الفتوّة حقّ الفتاء
  31. ٣١بكَفٍّ تُرَقرِقُ ماءَ الحياةِووجهٍ يُرَقرقُ ماءَ الحَياء
  32. ٣٢نضا الكِبَرَ إلاّ على حاسدٍتُجاذِبُهُ حُلَّةُ الكِبرياءِ
  33. ٣٣وفازَ ولم يغْلُ في جَرْيِهغَداةَ النِّضالِ بسهمِ الغِلاءِ
  34. ٣٤كأنَّ سَجاياه من نَشْرِهاوإشراقِها عَبَقٌ في ذَكاءِ
  35. ٣٥له عَزَماتٌ تَفُلُّ السيوفَوتَسبِقُ بالفَوْتِ شأوَ القَضاءِ
  36. ٣٦ومكرُمةٌ لو غَدَتْ مُزنةًلأيقنَ منها الثَّرى بالثَّراءِ
  37. ٣٧نزلتُ بعَقْوتِه مَنْزِلاًخَصيبَ الجِنابِ رَحيبَ الفِناءِ
  38. ٣٨أهَبَّ لنا فيه ريحَ النَّدىرَخاءً تخبِّرنُا بالرَّخاءِ
  39. ٣٩أبِيٌّ تذِلُّ صُروفُ الزمانِلَدَيه فتنقادُ بعدَ الإِباءِ
  40. ٤٠وخرقٌ تخرَّقَ في المكرُماتِفغطَّت ْيداه حِجَابَ العَطاءِ
  41. ٤١وثَبْتٌ إذا ما اللَّيالي انبرَتْبريحٍ سمائمُها الجِرِبْياءِ
  42. ٤٢كأنَّ الخطوبَ إذا حاولَتْهتَقَطَّرَ منها بقُطْرَي حِراءِ
  43. ٤٣بَنَتْ مجدَه الغرُّ من يَعْرُبٍفآثرَ تشييدَ ذاكَ البِناءِ
  44. ٤٤بَقِيتَ فكم لك من شيمَةٍكسَوْتَ بها المجدَ ثَوبَ البقاءِ
  45. ٤٥ويومٍ تَوَرَّدُ فرسانُهحياضَ الحُتوفِ ورودَ الظِّماءِ
  46. ٤٦كأنَّ صوارِمَه في العَجاجِبوارِقُ تَصْدعٌ حُجْبَ العَماءِ
  47. ٤٧تراءى السوابغُ في حومَتَيْهِكما اطَّرَدَتْ شمأَلٌ في نِهاءِ
  48. ٤٨كأنَّ الكُماةَ لإشراقِهاتَناهَبُ أعضاءَ شمسِ الضَّحاءِ
  49. ٤٩أضاءَ لعينيكَ في نَقْعِهسَنا المَشرفيّةِ نهجَ السَّنَاءِ
  50. ٥٠وكنتَ إذا ما بلْتكَ العُلىمَلِيّاً بتفريقِ شَمْلِ البَلاءِ
  51. ٥١فحلِّ أبا أحمدٍ حِليةًمُخلَّدةً ما لَها من فَناءِ
  52. ٥٢تُضرِّمُ غَيْظاً قلوبَ العِدىوتملأُ بَرداً حَشا الأولياءِ
  53. ٥٣دعوتُك والدهرُ مُسْتَلْئِمٌيَشوبُ الشَّجاعةَ لي بالدَّهاءِ
  54. ٥٤فكنتَ جديراً بفضلِ الغِنىوكنتُ جديراً بفضلِ الغَناءِ