أرى فكرتي في فنون القريض
حجم الخط
- أَرى فِكرَتي في فُنونِ القَريضِ تَأَتي بِأَشباهِ دُرٍّ نَظيمِ
- وَفي الشُكرِ ما مِن يَدٍ لي تَطولُوَلَو خَطَبوهُ بِطَولٍ جَسيمِ
- فَلا شُكرَ عِندي سِوى ما رَهَنتُ عِندَ الكَريمِ اِبنِ عَبدِ الكَريمِ
- بِما خَصَّني حادِثاً مِن نِداهُوَما عَمَّني كَرَماً في القَديمِ
- تَطَوَّقتُها مِلءَ جيدٍ لَهُقَلائِدَ مُتَّضِحاتُ الوُسومِ
- غَمامُ سَماحٍ إِذا ما أَظَلَّتَمَزَّقَ عَنّي لَيلُ الغُمومِ
- سَما بِيَ فَوقَ المُنى جاهُهُفَأَقبَضَني عالِياتِ النُجومِ
- وَأَشرَكَني الجودُ في مالِهِإِلى أَن حَلَلتُ مَحَلَّ القَسيمِ
- وَلَستُ أُعَرِّضُ كَالمُستَزيدِوَلَكِن أُصَرِّحُ كَالمُستَديمِ
- فَإيهٍ فِدىً لَكَ تَفسي الَّتيبِكَ اِنتُشِطَت مِن عِقالِ الهُمومِ
- لِأَذمَمتَ لي مِن صَروفِ الزَمانِوَغَيرُكَ رَبُّ الذِمامِ الذَميمِ
- فَلِلَهِ دَرُّكَ مِن ماجِدٍأَخي خُلُقٍ في المَعالي عَظيمِ
- أَلوفٍ لِطولِ ثَواءِ الضُيوفِ لا بِالمَلولِ وَلا بِالسَؤومِ
- طَلَعتُ عَلَيهِ غَداةَ الوَداعِبِجِدَّةِ وَجهي غَداةَ القُدومِ
- وَعاهَدَني جودُهُ ظاعِناًعلى أَن يَراني بِعَينِ المُقيمِ
- فَلا زالَ مَجدُكَ يا اِبنَ الكِرامِ غُرَّةَ وَجهِ الزَمانِ البَهيمِ
- كَذَلِكَ ما صَقَلَت لِلعُيونِمُتونَ الرِياضِ أَكُفُّ الغُيومِ