مثل عداء بروضات القطا
المرار بن منقذإسلاميالرملالراء
حجم الخط
- مِثلَ عَدَّاءٍ بِرَوضاتِ القَطَاقَلَصَت عَنهُ ثِمَادٌ وَغُدُرْ
- فَحْلِ قُبٍّ ضُمَّرٍ أَقرَابُهايَنهَسُ الأَكفَالَ مِنها وَيَزُرّْ
- خَبطَ الأَرواثَ حَتّى هاجَهُمِن يَدِ الجَوزاءِ يَومٌ مُصمَقِرّْ
- لَهَبانٌ وَقَدَت حِزَّانُهُيَرمَضُ الجُندُبُ مِنهُ فَيَصِرّْ
- ظَلَّ فِي أَعلَى يَفَاعٍ جَاذِلاًيَقْسِمُ الأَمْرَ كَقَسْمِ المُؤتَمِرْ
- أَلِسُمنَانٍ فَيَسقِيها بِهِأَمْ لِقُلْبٍ مِن لُغَاطٍ يَسْتَمِرّْ
- وَهْوَ يَفلِي شُعُثاً أَعرَافُهَاشُخُصَ الأَبصارِ لِلوَحشِ نُظُرْ
- وَدَخَلت البابَ لا أُعطِي الرُّشىفَحَباني مَلِكٌ غَيرُ زَمِرْ
- كَم تَرى مِن شانِئٍ يَحسُدُنِيقَد وَراهُ الغَيظُ في صَدرٍ وَغِرْ
- وَحَشَوتُ الغَيظَ فِي أَضلاعِهِفَهوَ يَمشِي حَظَلاناً كَالنَّقِرْ
- لَمْ يَضِرني وَلَقَد بَلَّعتُهُقِطَعَ الغَيظِ بِصَابٍ وَصَبِرْ
- فَهْوَ لا يَبْرَأُ ما في نَفسِهِمِثلَ ما لا يَبْرَأ العِرقُ النَّعِرْ
- وَعَظيمِ المُلكِ قَد أَوعَدَنِيوَأَتَتنِي دُونَهُ مِنهُ النُّذُرْ
- حَنِق قَد وَقَدَتْ عَينَاهُ لِيمِثلَ ما وَقَّدَ عَينَيهِ النَّمِرْ
- وَيَرى دُوني فَلا يَسْطِيعُنِيخَرْطَ شَوْكٍ مِن قَتَادٍ مُسمَهِرّْ
- أَنَا مِنْ خِندِفَ في صُيَّابِهَاحَيثُ طابَ القِبْصُ مِنهُ وَكَثُرْ