قصائد

إلى أستاذنا العلم الجليل

جبران خليل جبرانمتأخرالوافراللام

  1. ١إِلَى أُسْتَاذِنَا الْعَلَمِ الجَلِيلِتَوَلَّيْ يَا تَحِيَّاتِ الخَلِيلِ
  2. ٢مُذَكَّاةً وَحَسْبُكِ نَفْحُ طِيبٍمِنَ الجَنَّاتِ تُسْقى شُهدَ نِيلِ
  3. ٣فَمَا أَثَرُ الجَمِيلِ عَلَى التَّنَائِيبِنَاءٍ عَنْ مُقْرٍّ بِالْجَمِيلِ
  4. ٤جَوَانِبُ مِصْرَ يَمْلَؤُهَا شُهُودٌيُزَكُّونَ الإِمَامَ مِنَ الْعُدُولِ
  5. ٥مِنَ المُتَثَقِّفينَ عَلَى يَدَيْهِكِبَاراً بِالْخَلاَئِقِ وَالْعُقُولِ
  6. ٦أَقَامُوا فِي الْحَوَاضِرِ وَالْبَوَادِيعَلَى إِحْسَانِهِ أَقْوَى دَلِيلِ
  7. ٧أَبَنَّاءَ المَفَاخِرِ مِنْ فُرُوعٍٍبنَيْتَ بِهَا الرِّجَالَ مِنْ أُصُولِ
  8. ٨إِذَا أَنَا لَمْ أُفِدْ بِالسَّمْعِ قَوْلاًفَمَا إِنْ فَاتَنِي أَثَرُ المَقُولِ
  9. ٩وَإِنْ تَسْمَحْ فَتَعْدُدْنِي مُرِيداًفَمَا عَدِّي مُرِيداً بِالْقَلِيلِ
  10. ١٠وَهَلْ فِي الْعَالِمِ العَرَبِيِّ مَنْ لَمْيُصِبْ مِنْ ذَلِكَ الفَضْلِ الْجَزِيلِ
  11. ١١رَأَيْتُكَ فِي جَهَابِذِنَا مِثَالاًعَزِيزاً أَنْ يُقَاسَ إِلَى مَيِثل
  12. ١٢إِذَا أَلْقَى الدَّرُوسَ أَفَاضَ نَبْعاًقَرِيبَ الوِرْدِ عَذْبَ السَّلسَبِيلِ
  13. ١٣وَإِنْ أَجْرَى يَرَاعَتَهُ أَدَارَتْعَلَى الأَذْهَانِ صِرْفاً مِنْ شَمُولِ
  14. ١٤لَهُ الْوَحْيُ الذِي كَالنَّوْءِ يَأْتِيبِبَرْقٍ سَاطِعٍ وَنَدى هطُولِ
  15. ١٥فَفِي الإغْدَاقِ لِلَّظمْآنِ رِيٌّوَفِي الإشْرَاقِ هَدْيٌ لِلضَّلولِ
  16. ١٦رَعَاهَا اللهُ جَامِعَةً أَدَالتْلَنَا عِزّاً مِنَ العَهْدِ المُذِيلِ
  17. ١٧بِبِرٍ لَمْ يُتِحْهُ الدَّهْرُ قَبْلاًلِقَوْمٍ فِي حِمَاهُمْ مِنْ نَزِيلِ
  18. ١٨شَفَتْ عِلَلاً بِأَبْدَان وَزَادَتْفَرَدَّتْ صِحَّة الخُلْقِ العَلِيلِ
  19. ١٩وَغَذَتْ بِالمَعارِفِ طَالبِيهَافَأَخْرَجَتِ العَلِيمَ مِنَ الْجَهُولِ
  20. ٢٠وَأَنْبَتَت الْفَضَائِلَ فِي بَنِيهَانَبَاتَ المُخْصِبَاتِ مِنَ الحُقُول
  21. ٢١إِذَا رُمْنَا الوَفَاءَ بِمَا عَلَيْنَالَهَا أَوْ بَعْضَهُ هَلْ مِنْ سَبِيلِ
  22. ٢٢أَحِنُّ إِلَى مَعَالِمِهَا وَأَهْوَىخِلاَلَ عَمِيدِهَا الشَّهْمِ النَّبِيلِ
  23. ٢٣فَتّى زِينَتْ شَمَائِلُهُ بِنُبْلٍيُنَهْنِهُ عِزَّةَ الْجَاهِ الأَثِيلِ
  24. ٢٤وَأكْبِرُ حَوْلَهُ فِي كُلِّ فنٍلَفِيفاً مِنْ أَسَاتِذَةٍ فُحُولِ
  25. ٢٥شُكُولٌ فِي سَجايَاهُمْ كِمَالاًوَلَيْسوا في المَعَارِفِ بِالشُّكُولِ
  26. ٢٦إِذَا مَا أَكْرَمُوا جَبْراً أَخَاهُمْفَمِنْ حَقِّ الْفَضِيلِ عَلَى الْفَضِيلِ
  27. ٢٧وَأَخْلَقُ عَالِمٍ بالمَجْدِ حَبْرٌأَتَم العِلْمَ بِالْخُلْقِ الجَمِيلِ
  28. ٢٨نَقِيُّ الجَيْبِ عَاشَ بِلاَ عَذِيرٍعَلَى هَنَة وَعَاشَ بَلا عَذُولِ
  29. ٢٩فَخَاراً صَاحبَ الْيُوبِيلِ هَذاثَوَابُ عَنَائِكَ الجَمِّ الطَّوِيلِ
  30. ٣٠تَوَافَدَتِ الْوُفُودُ إِلَيْكَ تُثْنِيعَلَيْكَ مِنَ الحُزُونَةِ وَالسُّهولِ
  31. ٣١فَأَهْدَتْ مِنْ رِيَاضِ الشُّكْرِ وَرداًزَكِيَّ العَرْفِ مَأْمُونَ الذُّبُولِ
  32. ٣٢وَحَمَّلتُ الأَلُوكَةً تَهْنِئَاتِيفَهَلْ أَرْجُو لَهَا حُسْنَ القُبُولِ
  33. ٣٣بَعَثْتُ بِهَا إِلَيْكَ رَسُولُ صِدْقٍوَحَسْبِي مِنْكَ إِلْطَافُ الرَّسُولِ