قصائد

غريب الحسن عن لنا فعنى

ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالنون

  1. ١غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
  2. ٢ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى
  3. ٣فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا
  4. ٤فَأسداهَا مَرَاشِفَهُ العِذَابَا فَكَانَت رَحمَةً لاَقَت عَذابا
  5. ٥وَمالَ وَقَد تَطَارَحنا العِتابا كَأَنِّي طَائِرٌ نَاجَيتُ غُصناً
  6. ٦َأمَولىً حَازَ حَتَّى الحُسنَ عَبدَا حَكَيتَ الوَردَ لي عَهداً وَخَدّا
  7. ٧وَنَجمَ الاُفقِ إشرَاقاً وَبُعدا وَسَوّى اللهُ بَدرَ التَّمّ فَردَا
  8. ٨وَمُذ سَوّاكَ قَالَ النَّاسُ ثَنَّى أخَافُ عَلى مَكَانِكَ مِن فؤَادي
  9. ٩فَلاض تُضرِمهُ نَاراَ بِالبِعَاد وَدَع حَظّاً لِطَيفِكَ مِن رُقادي
  10. ١٠تُنَأزِعُنِي الكَوَاكِبُ في سُهادي وَتعجزُ عن دموعي السُّحبُ معنَى
  11. ١١أحُورِيّ الطَّهَارَةِ وَالَجَمَالِ هَجَرتَ الخُلد هجراً عن دَلاَلِ
  12. ١٢تَرَكتَ الحُورَ بَعدَك في ضَلاَل فَمَن لِلنَّاسِ عِندكَ بالوِصَالِ
  13. ١٣وَقَد فَارَقت رَضواناً وَعَدنَأ وَسِيمَ الحُسنِ قُيِّضَ لي لأشقى
  14. ١٤فَلَيتَ ابنَ البَقَاءِ علَيّ أبقَى أَيُوسُفُ إنَّنِي يَعقُوبُ حَقَا
  15. ١٥كَمُلتَ مَلاَحَةً وكَمُلتُ عِشقَا