غريب الحسن عن لنا فعنى
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالنون
- ١غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
- ٢ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى
- ٣فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا
- ٤فَأسداهَا مَرَاشِفَهُ العِذَابَا فَكَانَت رَحمَةً لاَقَت عَذابا
- ٥وَمالَ وَقَد تَطَارَحنا العِتابا كَأَنِّي طَائِرٌ نَاجَيتُ غُصناً
- ٦َأمَولىً حَازَ حَتَّى الحُسنَ عَبدَا حَكَيتَ الوَردَ لي عَهداً وَخَدّا
- ٧وَنَجمَ الاُفقِ إشرَاقاً وَبُعدا وَسَوّى اللهُ بَدرَ التَّمّ فَردَا
- ٨وَمُذ سَوّاكَ قَالَ النَّاسُ ثَنَّى أخَافُ عَلى مَكَانِكَ مِن فؤَادي
- ٩فَلاض تُضرِمهُ نَاراَ بِالبِعَاد وَدَع حَظّاً لِطَيفِكَ مِن رُقادي
- ١٠تُنَأزِعُنِي الكَوَاكِبُ في سُهادي وَتعجزُ عن دموعي السُّحبُ معنَى
- ١١أحُورِيّ الطَّهَارَةِ وَالَجَمَالِ هَجَرتَ الخُلد هجراً عن دَلاَلِ
- ١٢تَرَكتَ الحُورَ بَعدَك في ضَلاَل فَمَن لِلنَّاسِ عِندكَ بالوِصَالِ
- ١٣وَقَد فَارَقت رَضواناً وَعَدنَأ وَسِيمَ الحُسنِ قُيِّضَ لي لأشقى
- ١٤فَلَيتَ ابنَ البَقَاءِ علَيّ أبقَى أَيُوسُفُ إنَّنِي يَعقُوبُ حَقَا
- ١٥كَمُلتَ مَلاَحَةً وكَمُلتُ عِشقَا