غريب الحسن عن لنا فعنى
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحالنون
حجم الخط
- غَرِيبُ الحُسنِ عنّ لنَا فعنَّى وَوَسنَانٌ طَرِيقَ الهَجرِ سنَّا
- ثَنَآ أَعطَافَهُ فَاستَعطَفَتنَا أغَنّ عنِ الرّشَا والبدرَ أغنى
- فَهِمنَا سِرّ مُقلِتَهِ فَهِمنَا شَكَوتُ لَهُ مِنَ الحُرَقِ التِهابا
- فَأسداهَا مَرَاشِفَهُ العِذَابَا فَكَانَت رَحمَةً لاَقَت عَذابا
- وَمالَ وَقَد تَطَارَحنا العِتابا كَأَنِّي طَائِرٌ نَاجَيتُ غُصناً
- َأمَولىً حَازَ حَتَّى الحُسنَ عَبدَا حَكَيتَ الوَردَ لي عَهداً وَخَدّا
- وَنَجمَ الاُفقِ إشرَاقاً وَبُعدا وَسَوّى اللهُ بَدرَ التَّمّ فَردَا
- وَمُذ سَوّاكَ قَالَ النَّاسُ ثَنَّى أخَافُ عَلى مَكَانِكَ مِن فؤَادي
- فَلاض تُضرِمهُ نَاراَ بِالبِعَاد وَدَع حَظّاً لِطَيفِكَ مِن رُقادي
- تُنَأزِعُنِي الكَوَاكِبُ في سُهادي وَتعجزُ عن دموعي السُّحبُ معنَى
- أحُورِيّ الطَّهَارَةِ وَالَجَمَالِ هَجَرتَ الخُلد هجراً عن دَلاَلِ
- تَرَكتَ الحُورَ بَعدَك في ضَلاَل فَمَن لِلنَّاسِ عِندكَ بالوِصَالِ
- وَقَد فَارَقت رَضواناً وَعَدنَأ وَسِيمَ الحُسنِ قُيِّضَ لي لأشقى
- فَلَيتَ ابنَ البَقَاءِ علَيّ أبقَى أَيُوسُفُ إنَّنِي يَعقُوبُ حَقَا
- كَمُلتَ مَلاَحَةً وكَمُلتُ عِشقَا