قصائد

قد كنت أخشى النظر وأتقي

ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحاللام

  1. ١قَد كُنتُ أخشَى النَّظَر وَأتَّقِي ضعفَ العُيُون صِيَالا
  2. ٢لَكِن حُسنَ الحَوَر تَمَثَّلَت فِيهِ المَنُون امَالا
  3. ٣لَو بِعتُ فِيهَا دَمِي بِنَظرَةٍ لَم أندَم
  4. ٤لِغَيرِ تِلكَ الأسهُمِ هَل إِنّ لِلمُغرَمِ
  5. ٥مِنهَا تَقَضَّى مَغرَمي أيَا خَيَالاً هَجَر عُدنِي
  6. ٦وَهَبنِي لاَ ابِين خَيَالاَ إن كَانَ حَ وَتَر
  7. ٧فَلاَ تَخَف مَعَ الأَنِين يَا حُبَّهُ لِلوِصَال
  8. ٨أتَت عَلى قَلبِي جَحِيم مَا شَرقَتِي بِالجَمَال
  9. ٩إلاّ عَذَابٌ مِن نَعِيم وَلا استَحَقَّ الكَمَال
  10. ١٠إلاّ أبُو عَمرُ والكرِيم طَلقُ الجَبِينِ أَغَرّ يُعشِي
  11. ١١عُيُونَ النَّاظِرِين جَلاَلاَ وَالشَّمسُ تغشى البَصَر
  12. ١٢يَسكَبُ هَذَا حَسَد وَتِلكَ تَبكِي عن كمد
  13. ١٣جَرَى نَدىً وَاتَّقَد مِن حُسنِ مراهُ فَق
  14. ١٤أمسَى شُعَاعُ القَمَر يُحسَبُ فِي ذَاكَ الجَبين ذبَالاَ
  15. ١٥كَمَا يَمِينُ المَطَر صَارَت لَدى تِلكَ الَيمِين شِمَالاَ
  16. ١٦لَمَّا استَزَدتُهُ نَفَى عَنِّى وُجُودُ الزّايِدِ
  17. ١٧فِي مِثلِ هَذَا الثَّنَا يَقُومُ غَدرُ الحَاسِدِ
  18. ١٨لأَمرِ مَن أَحسَنَا مَدحَكَ يَا ابنض خَالدِ
  19. ١٩مَا القَولُ إلاّ زَهَر سَقَيتُهُ الجُودَ الهَتُون فاختَالاَ
  20. ٢٠أنتَ بَذلتَ الدّرَر فَصَاغَ مِنهَا المَادِحُون مَقَالاَ
  21. ٢١وَجهٌ لِرُوحِ الكَرَم عَلَيهِ سِيمَا تُعرَفُ
  22. ٢٢وَتَحتَ ذَاكَ شِيَم تَكَادُ طِيباً تُرشَفُ
  23. ٢٣مَن جَاءَ حَتَّى العَدِم في عَصرِهِ مُستَظرَفُ
  24. ٢٤دَانِي النَّدَا لاَ الأثر يُطلَبُ منهُ اللُّجون مُحَالا
  25. ٢٥كذَا تَنَالُ الأثَر فِي المَجدِ أبكَارٌ وعُون لآلَى
  26. ٢٦يَا مَن حَمَدنَا السُّرى بِصُبحِهِ إذ أَسفَرَا
  27. ٢٧ذُرَاكَ عَدنٌ جَرَى نَيلُكَ فِيهِ كَوثَرَا
  28. ٢٨أحبِب بِهِ أنهُرَا دَع مَن شَدا مِن الوَرَى
  29. ٢٩دَعنِي وَهَذَا النَّهر أجُر فِيهِ لِلمُجُون أَذيَالا
  30. ٣٠مَعَ المَلاَ والحَضَر أبذُلُ العِرضَ المَصُون وَالمَالا