تاهت على النفوس القلوب
محيي الدين بن عربيأيوبيالموشحدينيةالباء
حجم الخط
- تاهت على النفوسِ القلوبُ فسُرَّ عاذِلٌ ورَقيبُ
- في سبح اسم ربِّكَ الأعلى غصنٌ زها فعزّ وجلاَّ
- سِواه كالحسامِ المحلّى فيممتْ حماه الغيوبُ
- وأشعلتْ هناك حُروبُ في الطُّور طار عني فؤادي
- فلم أزل عليه أنادي أضنان هجرك المتمادي
- فقال لي الوصالُ قريبُ يا أيها الصفيُّ الحبيبُ
- في النجم صحَّ لي العرشُ ملكا وقيل خذه قهراً ومِلكا
- فقمتُ فيه عبداً ومَلكا فمن سماهُ زُهرٌ تَصوبُ
- ومن ثَراه زَهر يَطيبُ في الحجر حجر عبدٍ تولىّ
- عن سرِّ نور علم تجلّى فحاز سبعةً ليس إلاّ
- منها بَدا وفيها يغيبُ يُصابُ تارةً ويصيبُ
- في لم يكن أتاني الرسولُ فلاح في المحيّا السبيل
- وكان لي بذاك دليل إن الوجود سرٌّ عجيبُ
- يدعو لنفسه ويجيبُ