صبرا على وعد الزمان وإن لوى
صفي الدين الحليمملوكيالكاملعتابالنون
حجم الخط
- صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوىفَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنى
- لا يُجزِ عَنَّكَ أَنَّهُ رَفَعَ العِدىفَلَسَوفَ يَهدِمهُ قَليلٌ ما بَنى
- حَكَموا فَجاروا في القَضاءِ وَما دَرواأَنَّ المَراتِبَ تَستَحيلُ إِلى فَنا
- ظَنّوا الوِلايَةَ أَن تَدومَ عَليهِمُهَيهاتَ لَو دامَت لَهُم دامَت لَنا
- قَتَلوا رِجالي بَعدَ أَن فَتَكوا بِهِمفي وَقعَةِ الزَوراءِ فَتكاً بَيِّنا
- كُلُّ الَّذينَ غَشوا الوَقيعَةَ قُتِّلواما فازَ مِنهُم سالِماً إِلّا أَنا
- لَيسَ الفِرارُ عَلَيَّ عاراً بَعدَماشَهِدوا بِبَأسي يَومَ مُشتَبَكِ القَنا
- إِن كُنتُ أَوَّلَ مَن نَأى عَن أَرضِهِمقَد كُنتُ يَومَ الحَربِ أَوَّلَ مَن دَنا
- أَبعَدتُ عَن أَرضِ العِراقِ رَكائِبيعِلماً بِأَنَّ الحَزمَ نِعمَ المُقتَنى
- لا أَختَشي مِن ذِلَّةٍ أَو قِلَّةٍعِزّي لِساني وَالقَناعَةُ لي غِنى
- جُبتُ البِلادَ وَلَستُ مُتَّخِذاً بِهاسَكَناً وَلَم أَرضَ الثُرَيّا مَسكِنا
- حَتّى أَنَختُ بِمارِدينَ مَطِيَّتيفَهُناكَ قالَ لي الزَمانُ لَكَ الهَنا
- في ظِلِّ مَلكٍ مُذ حَلَلتُ بِرَبعِهِأَمسى لِسانُ الدَهرِ عَنّي أَلكَنا
- نَظَرَ الخُطوبَ وَقَد قَسَونَ فَلانَ ليوَرَأى الزَمانَ وَقَد أَساءَ فَأَحسَنا