قلبي كواه تنفس الصعدا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحاللام
حجم الخط
- قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
- وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَا وَأأَسَفِي مِتّ بَعدكُم أسَفَا
- كَم أُنكِرُ الوَجد فيكَ وَالكَلَفَا تُرى يُوَفي الزّمانُ مَا وَعَدَا
- وَيَجمَعُ الله بالَّذي بَعُدا الشَّملا قَنَعتُ بالطَّيفِ مِنك يا قَمَرِي
- فَحَال بَيني وَبَينَهُ سَهَرِي وَمُهجَتي منذُ غبتَ عن نظري
- قَد فارَقَت مِن فِرَاقِكَ الجَسَدَا وَأقسَمَت لاَ تَعُودُهُ أبَداً إلاّ
- تُرَى تَعُود الحَيَاةُ في جَسدي حَتَّى أُدَاوِي بِقُربِكُم كبِدي
- وَإن يُمِتنِي جَفَاكَ قَبل غَدي يفديك من ماتَ فيكُم كمَدا
- فهل رَضِيتُم به يكونُ فِدى أَم لاَ وَاحَيرَتِي في مُهَفهَفٍ بَهِجٍ
- أَلحَاظُهُ سُلِّطَت عَلَى المُهَجِ يَفضَحُ بَدرَ التَّمَامِ فَالبَلَجِ
- لو أبصَرَ البَدرُ وَجهَهُ سجدا وَلو رَأى خَدّه الهِلاَلُ غَدَا خَجلا
- أطالَ سُقمي بِسُقمِ مُقلتِهِ أَغَرّ يَسبِي الوَرَى بِغُرّتِهِ
- مَا في الظِبا مِنهُ غَيرُ لَفتَتِهِ لَو أَنّ هَذا الغَزالَ حينَ بَدا أَبصَرهُ
- السامِرِيُّ ما عبَدا العِجلا ما أطيَبَ العَيش حيثُ كنتُ خَلِي
- حتَّى سَعَت بي على الهَوَى مُقَلي فيا عَذُولي اقتَصِر وَلا تُطلِ