قلبي كواه تنفس الصعدا
ابن سهل الأندلسيمملوكيالموشحاللام
- ١قَلبِي كَوَاهُ تنَفُّس الصُّعَدَا وَناظِرِي مُنذُ غِبتُ ما رَقدا أصلا
- ٢وَمَدمَعِي بِالهَوَى قَد اعتَرَفَا وَأأَسَفِي مِتّ بَعدكُم أسَفَا
- ٣كَم أُنكِرُ الوَجد فيكَ وَالكَلَفَا تُرى يُوَفي الزّمانُ مَا وَعَدَا
- ٤وَيَجمَعُ الله بالَّذي بَعُدا الشَّملا قَنَعتُ بالطَّيفِ مِنك يا قَمَرِي
- ٥فَحَال بَيني وَبَينَهُ سَهَرِي وَمُهجَتي منذُ غبتَ عن نظري
- ٦قَد فارَقَت مِن فِرَاقِكَ الجَسَدَا وَأقسَمَت لاَ تَعُودُهُ أبَداً إلاّ
- ٧تُرَى تَعُود الحَيَاةُ في جَسدي حَتَّى أُدَاوِي بِقُربِكُم كبِدي
- ٨وَإن يُمِتنِي جَفَاكَ قَبل غَدي يفديك من ماتَ فيكُم كمَدا
- ٩فهل رَضِيتُم به يكونُ فِدى أَم لاَ وَاحَيرَتِي في مُهَفهَفٍ بَهِجٍ
- ١٠أَلحَاظُهُ سُلِّطَت عَلَى المُهَجِ يَفضَحُ بَدرَ التَّمَامِ فَالبَلَجِ
- ١١لو أبصَرَ البَدرُ وَجهَهُ سجدا وَلو رَأى خَدّه الهِلاَلُ غَدَا خَجلا
- ١٢أطالَ سُقمي بِسُقمِ مُقلتِهِ أَغَرّ يَسبِي الوَرَى بِغُرّتِهِ
- ١٣مَا في الظِبا مِنهُ غَيرُ لَفتَتِهِ لَو أَنّ هَذا الغَزالَ حينَ بَدا أَبصَرهُ
- ١٤السامِرِيُّ ما عبَدا العِجلا ما أطيَبَ العَيش حيثُ كنتُ خَلِي
- ١٥حتَّى سَعَت بي على الهَوَى مُقَلي فيا عَذُولي اقتَصِر وَلا تُطلِ