قصائد

يا من طلعت طلوع الشمس من فلك

الباخرزيمملوكيالبسيطعتابالكاف

  1. ١يا مَن طلعتِ طلوعَ الشمس من فلكِإن كنتُ يوماً لشمسٍ عابداً فَلَكِ
  2. ٢لو أَنصفوا وَجْهَكِ المَوْشِيَّ حُلّتُهُلعُطِّلَ الوشْيُ في الدُّنيا فلم يُحَكِ
  3. ٣قد صدتِ قلبي بأصداغِ مشبكةٍصيغَتْ لصَيدِ قلوبِ النّاسِ كالشّبكِ
  4. ٤أصبوا إليكِ ولي صَمْتٌ حُرمتُ بهِوالصّمتُ للرزقِ منّاعٌ كذاك حُكي
  5. ٥اللهَ فيَّ فسِتْري فيكِ مُنْهتِكٌوكان قبلَكِ سِتري غيرَ مُنْهتِكِ
  6. ٦على شِفاهِكِ دَيني وهْيَ تُمْطلنيفأبشري بغَريمٍ في الهوى محكِ
  7. ٧فديتُ مَجْناكِ ما أَحلى مَذاقَتَهُكأنّهُ ريقُ نحلٍ شِيبَ بالمِسكِ
  8. ٨فكم خَلستُ الجَنى منهُ على حَذَرٍمن قَولِ واشٍ شديدِ اللّذعِ مُؤتفكِ
  9. ٩العفْوَ منكِ فقد وسْوستنِي شَغفاًحتى تسلّطَ شيطاني على مَلَكي
  10. ١٠ونمتِ ليلُكِ مَكّ الطّرفِ عن دَنِفٍباكٍ بطرفٍ غزيرٍ الدمعِ غير بكي
  11. ١١فباتَ أضْيعَ من لحمٍ على وضَمٍوظل أهْوَنَ من عظمٍ على ودكِ
  12. ١٢ولهانَ جُنَّ فغنّتْه سلاسِلُهُيَمشي فتَلْهو به الصبيان في السكك
  13. ١٣هذي صفاتي وما أخنى عليَّ سوىدهر بقرع صفاتي مغرمٍ سدِك
  14. ١٤وسوف أدركُ آمالي ويَجْذبُنيبَخْتي إلى الدرج الأعلى من الدرَكِ
  15. ١٥بيُمنِ خَتلغَ بَلكا سيِّدِ الوزرا الأَميرِ حقاً عميدِ الملك خواجَه بِكِ
  16. ١٦ذاكَ الذي امتلكتْني بيضُ أنعُمِهِوليسَ يَحْظى برقِّي غيرُ مُمتلكي
  17. ١٧لولا عقيدةُ إيماني لما اتّجهتْإلا إليه صَلاتي لا ولا نسكي
  18. ١٨كأن أخلاقَه من طيبِ نَفحتِهانشرٌ يجودُ بهِ الروضُ المجُودُ ذكي
  19. ١٩في كل ليلٍ له نارٌ على علمشبّتْ لأشعثَ في الظّلماءِ مُرتبِكِ
  20. ٢٠جَداهُ مشتركٌ بينَ الوَرى ولَهُمن السِّيادةِ حظٌّ غيرُ مُشترِكِ
  21. ٢١صاغَ الحُلى للعُلا أيامَ دَولتِهِحتىّ سلكنَ الشّوى منهنّ في مسكِ
  22. ٢٢فألبستْهُ ثيابَ المُلكِ ضافيةًيدَا أبي طالبٍ طُغْرِلْ بِكِ المَلكِ
  23. ٢٣ففازَ منهُ بركنٍ غيرِ منُهدمٍعندَ الخطوبِ وحَبلٍ غيرِ مُنْبَتِكِ
  24. ٢٤أقذى عيونَ أَعاديهم حسايِكُهُمْكأن أجفانَهم خِيطتْ على الحَسَك
  25. ٢٥مباركٌ وجهُهُ في كلِّ مُجتَمَعٍمُشيّعٌ قلبُهُ في كلِّ مُعْتركِ
  26. ٢٦لم يَعْرَ رأسُ قناً إلاّ وعمّمَهُبرأسِ ذي أشَرٍ في الغيّ مُنْهمكِ
  27. ٢٧فإنْ عَفا غض جَفْنيْ ساكِنٍ وَقِرٍوإنْ جَفا جر ذيلَ قُلْقُلٍ حَرِكِ
  28. ٢٨وإنْ تَحلّبَ دَرّ النّقسِ في يدهفالطِّرسُ دُرْجٌ لدُرِّ منهُ مُنسلكِ
  29. ٢٩وإنْ أفاضَ على العافينَ نائلُهُأَرواهُمُ بغمامٍ منهُ مُنْسفكِ
  30. ٣٠يا مَن إذا طارَ ممتاحٌ بساحَتهِتلقّطَ الحبَّ في أمنٍ منَ الشّرَكِ
  31. ٣١بك استقلَّ ذبابُ الخصبِ في حَلَكيوراقَ سَمعي خريرُ الماءِ في برَكِ
  32. ٣٢لمّا أنختُ بَعيري في ذراكَ ضُحىًناديتُ باركَ فيكَ اللهُ فابْتركِ
  33. ٣٣أسبغْ عليَّ سجالَ العُرفِ أرْوَ بهاوأعطني عروةَ الإحسانِ أَمتسكِ
  34. ٣٤وخُذْ مُحجّلةً غراءَ ما اكْتَحلتْبمثلها مُقلتا غرٍّ ومُحْتنكِ
  35. ٣٥ولا تظنَّ سواها مثلَها فلَكَمْبينَ السَّماكِ إذا مَيزَّتَ والسّمكِ
  36. ٣٦شعرٌ تديّرَ بالغَبراءِ مُنشئهُوقدرُهُ مُعتلٍ في ذرْوةِ الفَلَكِ
  37. ٣٧فالطبعُ صائغُ حَلْيٍ من سبائكهِوأنتَ ناقدُ تبرٍ منهُ مُنْسبكِ