يا من طلعت طلوع الشمس من فلك
الباخرزيمملوكيالبسيطعتابالكاف
- ١يا مَن طلعتِ طلوعَ الشمس من فلكِإن كنتُ يوماً لشمسٍ عابداً فَلَكِ
- ٢لو أَنصفوا وَجْهَكِ المَوْشِيَّ حُلّتُهُلعُطِّلَ الوشْيُ في الدُّنيا فلم يُحَكِ
- ٣قد صدتِ قلبي بأصداغِ مشبكةٍصيغَتْ لصَيدِ قلوبِ النّاسِ كالشّبكِ
- ٤أصبوا إليكِ ولي صَمْتٌ حُرمتُ بهِوالصّمتُ للرزقِ منّاعٌ كذاك حُكي
- ٥اللهَ فيَّ فسِتْري فيكِ مُنْهتِكٌوكان قبلَكِ سِتري غيرَ مُنْهتِكِ
- ٦على شِفاهِكِ دَيني وهْيَ تُمْطلنيفأبشري بغَريمٍ في الهوى محكِ
- ٧فديتُ مَجْناكِ ما أَحلى مَذاقَتَهُكأنّهُ ريقُ نحلٍ شِيبَ بالمِسكِ
- ٨فكم خَلستُ الجَنى منهُ على حَذَرٍمن قَولِ واشٍ شديدِ اللّذعِ مُؤتفكِ
- ٩العفْوَ منكِ فقد وسْوستنِي شَغفاًحتى تسلّطَ شيطاني على مَلَكي
- ١٠ونمتِ ليلُكِ مَكّ الطّرفِ عن دَنِفٍباكٍ بطرفٍ غزيرٍ الدمعِ غير بكي
- ١١فباتَ أضْيعَ من لحمٍ على وضَمٍوظل أهْوَنَ من عظمٍ على ودكِ
- ١٢ولهانَ جُنَّ فغنّتْه سلاسِلُهُيَمشي فتَلْهو به الصبيان في السكك
- ١٣هذي صفاتي وما أخنى عليَّ سوىدهر بقرع صفاتي مغرمٍ سدِك
- ١٤وسوف أدركُ آمالي ويَجْذبُنيبَخْتي إلى الدرج الأعلى من الدرَكِ
- ١٥بيُمنِ خَتلغَ بَلكا سيِّدِ الوزرا الأَميرِ حقاً عميدِ الملك خواجَه بِكِ
- ١٦ذاكَ الذي امتلكتْني بيضُ أنعُمِهِوليسَ يَحْظى برقِّي غيرُ مُمتلكي
- ١٧لولا عقيدةُ إيماني لما اتّجهتْإلا إليه صَلاتي لا ولا نسكي
- ١٨كأن أخلاقَه من طيبِ نَفحتِهانشرٌ يجودُ بهِ الروضُ المجُودُ ذكي
- ١٩في كل ليلٍ له نارٌ على علمشبّتْ لأشعثَ في الظّلماءِ مُرتبِكِ
- ٢٠جَداهُ مشتركٌ بينَ الوَرى ولَهُمن السِّيادةِ حظٌّ غيرُ مُشترِكِ
- ٢١صاغَ الحُلى للعُلا أيامَ دَولتِهِحتىّ سلكنَ الشّوى منهنّ في مسكِ
- ٢٢فألبستْهُ ثيابَ المُلكِ ضافيةًيدَا أبي طالبٍ طُغْرِلْ بِكِ المَلكِ
- ٢٣ففازَ منهُ بركنٍ غيرِ منُهدمٍعندَ الخطوبِ وحَبلٍ غيرِ مُنْبَتِكِ
- ٢٤أقذى عيونَ أَعاديهم حسايِكُهُمْكأن أجفانَهم خِيطتْ على الحَسَك
- ٢٥مباركٌ وجهُهُ في كلِّ مُجتَمَعٍمُشيّعٌ قلبُهُ في كلِّ مُعْتركِ
- ٢٦لم يَعْرَ رأسُ قناً إلاّ وعمّمَهُبرأسِ ذي أشَرٍ في الغيّ مُنْهمكِ
- ٢٧فإنْ عَفا غض جَفْنيْ ساكِنٍ وَقِرٍوإنْ جَفا جر ذيلَ قُلْقُلٍ حَرِكِ
- ٢٨وإنْ تَحلّبَ دَرّ النّقسِ في يدهفالطِّرسُ دُرْجٌ لدُرِّ منهُ مُنسلكِ
- ٢٩وإنْ أفاضَ على العافينَ نائلُهُأَرواهُمُ بغمامٍ منهُ مُنْسفكِ
- ٣٠يا مَن إذا طارَ ممتاحٌ بساحَتهِتلقّطَ الحبَّ في أمنٍ منَ الشّرَكِ
- ٣١بك استقلَّ ذبابُ الخصبِ في حَلَكيوراقَ سَمعي خريرُ الماءِ في برَكِ
- ٣٢لمّا أنختُ بَعيري في ذراكَ ضُحىًناديتُ باركَ فيكَ اللهُ فابْتركِ
- ٣٣أسبغْ عليَّ سجالَ العُرفِ أرْوَ بهاوأعطني عروةَ الإحسانِ أَمتسكِ
- ٣٤وخُذْ مُحجّلةً غراءَ ما اكْتَحلتْبمثلها مُقلتا غرٍّ ومُحْتنكِ
- ٣٥ولا تظنَّ سواها مثلَها فلَكَمْبينَ السَّماكِ إذا مَيزَّتَ والسّمكِ
- ٣٦شعرٌ تديّرَ بالغَبراءِ مُنشئهُوقدرُهُ مُعتلٍ في ذرْوةِ الفَلَكِ
- ٣٧فالطبعُ صائغُ حَلْيٍ من سبائكهِوأنتَ ناقدُ تبرٍ منهُ مُنْسبكِ