من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا

محمود سامي الباروديمتأخرالسريعمدحالباء

حجم الخط
  1. مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَافارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَا
  2. لا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلاَّ مَنْ إِذَا هَتَفَتْبِهِ الْحَمِيَّةُ هَزَّ الرُّمْحَ وَانْتَصَبَا
  3. يَسْتَهِلُ الصَّعْبَ إِنْ هاجَتْ حَفِيظَتُهُولا يُشَاوِرُ غَيْرَ السَّيْفِ إِنْ غَضِبَا
  4. يَنْهَلُّ صارِمُهُ حَتْفاً وَمنْطقُهُسِحْراً حَلالاً إِذَا ما صَالَ أَوْ خَطَبَا
  5. إِنْ حَلَّ أَرْضاً حَمَى بِالسَّيْفِ جَانِبَهَاوإِنْ وَعَى نَبْأَةً مِنْ صارِخٍ رَكِبَا
  6. فَذَاكَ إِنْ يَحْيَ تَحْيَ الأَرْضُ في رَغَدٍوَإِنْ يَمُتْ يَنْقَلِبْ صِدْقُ الْمُنَى كَذِبَا
  7. فَاحْمِلْ بِنَفْسِكَ تَبْلُغْ ما أَرَدْتَ بِهَافَاللَّيْثُ لا يَرْهَبُ الأَخْطَارَ إِنْ وَثَبَا
  8. وَجُدْ بِمَا مَلَكَتْ كَفَّاكَ مِنْ نَشَبٍفَالْجُودُ كَالْبَأْسِ يَحْمِي الْعِرْضَ وَالنَّسَبَا
  9. لا يَقْعُدُ الْبَطَلُ الصِّنْدِيدُ عَنْ كَرَمٍمَنْ جَادَ بِالنَّفْسِ لَمْ يَبْخَلْ بِمَا كَسَبَا

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها