من صاحب العجز لم يظفر بما طلبا
محمود سامي الباروديمتأخرالسريعمدحالباء
حجم الخط
- مَنْ صَاحَبَ الْعَجْزَ لَمْ يَظْفَرْ بِمَا طَلَبَافارْكَبْ مِنَ الْعَزْمِ طِرْفاً يَسْبِقُ الشُّهُبَا
- لا يُدْرِكُ الْمَجْدَ إِلاَّ مَنْ إِذَا هَتَفَتْبِهِ الْحَمِيَّةُ هَزَّ الرُّمْحَ وَانْتَصَبَا
- يَسْتَهِلُ الصَّعْبَ إِنْ هاجَتْ حَفِيظَتُهُولا يُشَاوِرُ غَيْرَ السَّيْفِ إِنْ غَضِبَا
- يَنْهَلُّ صارِمُهُ حَتْفاً وَمنْطقُهُسِحْراً حَلالاً إِذَا ما صَالَ أَوْ خَطَبَا
- إِنْ حَلَّ أَرْضاً حَمَى بِالسَّيْفِ جَانِبَهَاوإِنْ وَعَى نَبْأَةً مِنْ صارِخٍ رَكِبَا
- فَذَاكَ إِنْ يَحْيَ تَحْيَ الأَرْضُ في رَغَدٍوَإِنْ يَمُتْ يَنْقَلِبْ صِدْقُ الْمُنَى كَذِبَا
- فَاحْمِلْ بِنَفْسِكَ تَبْلُغْ ما أَرَدْتَ بِهَافَاللَّيْثُ لا يَرْهَبُ الأَخْطَارَ إِنْ وَثَبَا
- وَجُدْ بِمَا مَلَكَتْ كَفَّاكَ مِنْ نَشَبٍفَالْجُودُ كَالْبَأْسِ يَحْمِي الْعِرْضَ وَالنَّسَبَا
- لا يَقْعُدُ الْبَطَلُ الصِّنْدِيدُ عَنْ كَرَمٍمَنْ جَادَ بِالنَّفْسِ لَمْ يَبْخَلْ بِمَا كَسَبَا