بلغت مداك من أرب فسيحي

محمود سامي الباروديمتأخرالوافرهجاءالحاء

حجم الخط
  1. بَلَغْتِ مَدَاكِ مِنْ أَرَبٍ فَسِيحِيفَأَنْتِ الْيَوْمَ فِي جَوٍّ فَسِيحِ
  2. تَرَكْتِ الْجِسْمَ فَيمَا كَانَ مِنْهُوَغِبْتِ بِلُجَّةِ لَوْنِ الْمَسِيحِ
  3. فَعَادَتْ صُورَةُ الْجُثْمَانِ عُطْلاًلِفَقْدِكِ مِثْلَ دِينارٍ مَسِيحِ
  4. وَلَوْ يَقْوَى لَسَارَ وَكَيْفَ يَقْوىعَلَى هَوْلِ السُّرَى قَدَمُ الْكَسِيحِ
  5. سَبَحْتِ بِغَمْرَةٍ كَالْشَّمْسِ نُوراًوَعَامَ مِنَ الْخَجَالَةِ في مَسِيحِ
  6. فَلَيْتَكِ تَرْجِعِينَ لَنَا بِصِدْقٍيُبَاغِتُ كُلَّ خَتَّالٍ مَسِيحِ
  7. بِرَبِّكِ هَلْ وَجَدْتِ كَمَا وَجَدْنَاخِلافاً بَيْنَ أَحْمَدَ وَالْمَسِيحِ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها